يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

السودان.. «البرهان» رئيسًا للمجلس السيادي و«حمدوك» يقترب من تشكيل الحكومة

الخميس 15/أغسطس/2019 - 08:53 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

في الرابع من أغسطس الحالي، وقّع ممثلون عن المجلس العسكري السوداني وائتلاف المعارضة الرئيسي «تحالف قوى الحرية والتغيير»، بالأحرف الأولى على إعلان دستوري، ما كان بمثابة التمهيد أمام تشكيل حكومة انتقالية؛ حيث إنه من المقرر أن يوقع الجانبان بشكل نهائي على الإعلان الدستوري يوم 17 أغسطس 2019، كما سيتم إعلان تشكيل المجلس السيادي يوم 18 وتعيين رئيس الوزراء يوم 20 وتشكيل الحكومة يوم 28 من الشهر ذاته.

 


السودان.. «البرهان»

على صعيد متصل، قرر المجلس العسكري الانتقالي في السودان –الذي يتألف من 7 أعضاء-، أن يتولى الفريق عبدالفتاح البرهان رئاسة المجلس السيادي، على أن يمثل الجانب العسكري في المجلس السيادي 5 من أعضائه الحاليين وهم: «الفريق محمد حمدان "حميدتي"، والفريق شمس الدين كباشي، والفريق ياسر العطا، والفريق صلاح عبدالخالق».

 

«حمدوك» رئيسًا للحكومة

 

في السياق ذاته، رشّح تحالف المعارضة الرئيسي في السودان الخبير الاقتصادي عبدالله حمدوك لرئاسة الوزراء، بحسب ما أعلنت وكالة «رويترز» البريطانية.

 

وسيعين المجلس السيادي السوداني، الذي سيؤدي اليمين 19 أغسطس 2019، رئيسًا للوزراء؛ بناءً على ترشيح تحالف قوى الحرية والتغيير، وفقا لإعلان دستوري تم الاتفاق عليه هذا الشهر.

 

وخلال اجتماع الهيئة القيادية لقوى الحرية والتغيير، الخميس، تم التوافق على ترشيح «محمد الحافظ محمود» لمنصب نائب رئيس الوزراء، وعبدالقادر محمد أحمد لمنصب رئيس القضاء، كما شهد الاجتماع تأجيل اعتماد أعضاء المجلس السيادي إلى اجتماع لاحق لمزيد من التشاور.

 

بدوره، غرّد تجمع المهنين السودانيين على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «اتفقت هياكل قوى إعلان الحرية والتغيير الخاصة بتشكيل السلطة الانتقالية المدنية المرتقبة على تولي الدكتور عبدالله حمدوك لمنصب رئيس مجلس الوزراء للفترة الانتقالية الممتدة لثلاث سنوات وثلاثة أشهر.. من جانبنا في تجمع المهنيين السودانيين نرحب بهذا الاختيار، وسنقدم كل الدعم الممكن للدكتور حمدوك».


فيما أعلن القيادي بقوى الحرية والتغيير، «ساطع الحاج»: «اكتمال الترتيبات كافة للتوقيع على الوثيقة الدستورية والسياسية بقاعة الصداقة بالخرطوم يوم 17 أغسطس الحالي»، مؤكدًا أن توقيع الوثيقة الدستورية والسياسية يمثل بداية لمشروع كبير يلبي تطلعات الشعب السوداني للتحول الديمقراطي وتحقيق السلام المستدام وتكوين دولة المواطنة والقانون والحقوق بأسس تحترم وتحفظ الحقوق والواجبات بمشاركة كل السودانيين.

 


السودان.. «البرهان»

سلطات مجلس السيادة


تشمل سلطات مجلس السيادة، إعلان حالة الطوارئ بطلب من مجلس الوزراء، وتتم المصادقة عليه من المجلس التشريعي الانتقالي خلال 15 يومًا من تاريخ الإعلان، كما خولت الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية لسنة 2019، سلطة إعلان الحرب لمجلس السيادة، بناءً على توصية من مجلس الأمن والدفاع.

 

وحددت المادة (11) من الوثيقة الدستورية، التي توافق عليها المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير، اختصاصات وسلطات مجلس السيادة ومن بينها إعلان الحرب بناءً على توصية من مجلس الأمن والدفاع، والذي يتكون من مجلس السيادة، ورئيس الوزراء، وزير الدفاع، وزير الداخلية، وزير الخارجية، وزير العدل، وزير المالية، القائد العام للقوات المسلحة، النائب العام والمدير العام لجهاز المخابرات العامة، على أن تتم المصادقة عليه من المجلس التشريعي الانتقالي خلال 15 يومًا من تاريخ الإعلان، وفي حال لم يكن المجلس التشريعي منعقدًا سيتم عقد دورة طارئة.

 

وشملت سلطات مجلس السيادة وفقًا للمادة (11) من الوثيقة الدستورية، إعلان حالة الطوارئ بطلب من مجلس الوزراء وتتم المصادقة عليه من المجلس التشريعي الانتقالي خلال 15 يومًا من تاريخ الإعلان.

الكلمات المفتاحية

"