يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

آخرهم «محمد إبراهيم».. مصريون على لائحة «FBI» لأكثر المطلوبين (صور)

الخميس 15/أغسطس/2019 - 09:30 م
محمد إبراهيم
محمد إبراهيم
نهلة عبدالمنعم
طباعة

تضمن التحديث الأخير لقائمة «أهم المطلوبين أمنياً» أو «Most Wanted» التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي «FBI»، وجود مصري على رأس القائمة. 


في 12 أغسطس 2019 ظهرت اللائحة الجديدة وبها اسم «محمد أحمد السيد أحمد إبراهيم» وهو عنصر مصري ينتمي لتنظيم «القاعدة» الإرهابي، وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن «محمد» المقيم في البرازيل متهم بالتورط في أنشطة للتنظيم ومطلوب للاستجواب عن دوره في التخطيط لهجمات استهدفت مصالح الولايات المتحدة، كما إنه متهم بتقديم الدعم المالي للجماعة والمساعدة في تدفق الأموال إليها منذ 2013.


وفي ضوء ذلك، أصدرت الولايات المتحدة بيانًا مشتركًا مع البرازيل أكدت من خلاله الأخيرة عزمها التعاون مع السلطات الأمريكية لتقديم الإرهابي المشبوه إلى سلطات التحقيق لمحاسبته على التهم الموجهة له، مؤكدة أن «محمد أحمد السيد» المولود في مصر عام 1977 دخل إلى البلاد في 2018 بصورة قانونية.  

آخرهم «محمد إبراهيم»..

ولم يكن «محمد أحمد» هو المصري الوحيد في قائمة الإرهابيين الأكثر طلبًا لدى سلطات الولايات المتحدة الأمريكية ولكن يوجد أيضًا:

أيمن الظواهري


الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة، من أبرز المصريين المطلوبين للعدالة من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، كما أن برنامج المكافآت من أجل العدالة التابع لوزارة الخارجية الأمريكية يرصد مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يقدم أي معلومات تفيد في القبض عليه، مسجلًا بذلك أعلى قيمة مالية مقدرة لهذا الغرض بالتساوي مع زعيم تنظيم «داعش» «أبو بكر البغدادي».


ولد «الظواهري» في 19 يونيو 1951 ولكنه ضل طريقه إلى أفغانستان، حيث الجماعات الإرهابية ليصبح فيما بعد أشهر زعماء الدم، ويرتبط اسمه بالتخطيط لأحداث 11 سبتمبر 2001، التي ضربت الولايات المتحدة وتسببت في وقوع الآلاف من الضحايا إلى جانب عدد آخر من الهجمات.


آخرهم «محمد إبراهيم»..

سيف العدل


يشتهر سيف العدل دومًا بكونه أهم العناصر داخل الجناح الاستراتيجي والعسكري لتنظيم القاعدة، وكان يعمل بالقوات الخاصة المصرية لكنه انحرف إلى غياهب الجماعات المتطرفة وتم فصله، وينسب إليه «مايكل شوير» الضابط السابق بالمخابرات الأمريكية والمسؤول عن ملف أسامة بن لادن مؤسس القاعدة إنه الأبرز في الحفاظ على حياة القادة داخل التنظيم والمسؤول المهم عن بقاء القاعدة حتى الآن وتمكنها من حماية مسلحيها مرجعًا ذلك لعقيدته العسكرية.


كما يتهم «العدل» بالتخطيط لسلسلة الهجمات التي استهدفت مقر السفارة الأمريكية في العاصمة الكينية نيروبي، والعاصمة التنزانية دار السلام والتى وقعت في 7 أغسطس عام 1998 وخلفت 224 قتيلاً، إضافة إلى آلاف المصابين، ويعود إليه مهمة تجهيز «أبومصعب الزرقاوي» لقيادة فرع التنظيم في العراق، وكانت الولايات المتحدة قد رفعت القيمة المالية المقدرة لمن يقدم معلومات حول أماكن وجوده إلى 10 ملايين دولار.


آخرهم «محمد إبراهيم»..

عبدالله أحمد عبدالله


«عبدالله أحمد عبدالله» رفيق "سيف العدل" في عدد من الهجمات مثل أحداث السفارات الأمريكية بكينيا وتنزانيا إلى جانب العمليات الانتحارية التي وقعت في العاصمة السعودية الرياض في 2003 و2004.


ويقال إن عبدالله المولود في 1963 يكنى بـ«أبو محمد المصري» وتربطه علاقة مصاهرة بـ«حمزة» نجل أسامة بن لادن، المتزوج من ابنة عبدالله، ووضعت السلطات الأمريكية مكافأة 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات للقبض عليه، فيما يتهم بعضوية مجلس شورى القاعدة وقيادة معسكرات تدريب تابعة للتنظيم في أفريقيا.


آخرهم «محمد إبراهيم»..

حسام عبدالرؤوف


يبقى حسام عبدالرؤوف المولود في 1958 من أبرز العناصر المصرية داخل تنظيم «القاعدة»، ويتهم بالانتماء لجماعة إرهابية والاشتراك في التخطيط لهجمات أضرت بمصالح الولايات المتحدة وقتلت مواطنيها، ولذا تضعه الحكومة على لائحة أهم المطلوبين.


آخرهم «محمد إبراهيم»..

ياسر عبدالسيد


وبعيداً عن الإرهاب تضم القائمة مصريًّا آخر، ولكن بتهمة جنائية وهى قتل أبنائه، ففي 2008 قام ياسر عبدالسيد بإطلاق الرصاص على ابنتيه ليوضع بعد عدة سنوات على لائحة مكتب التحقيقات الفيدرالي، وتوضع مكافأة قدرها 100.000 دولار لمن يقدم أي معلومات عنه.

محمد أحمد السيد
محمد أحمد السيد
عبدالله أحمد عبدالله
عبدالله أحمد عبدالله
سيف العدل
سيف العدل
ياسر عبدالسيد
ياسر عبدالسيد

الكلمات المفتاحية

"