يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

باتريك فاكون.. قائد «برخان» الجديد في الساحل والصحراء

السبت 03/أغسطس/2019 - 04:43 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
عينت الحكومة الفرنسية، الجمعة 2 أغسطس، الجنرال باسكال فاكون، قائدًا جديدًا لقواتها في منطقة الساحل والصحراء الأفريقية، المعروفة بقوات «عملية برخان» لحفظ السلام، ومحاربة التنظيمات الإرهابية في المنطقة؛ ليحل محل الجنرال فريدريك بلاتشون.

وأعرب فاكون في مؤتمر صحفي، بعد مقابلة عدد من رؤساء دول الساحل الأفريقي عن سعادته بتوليه مهامه الجديدة، قائلًا: «سعيد بالعودة إلى مالي التي أحبها، سأحاول القيام بدحر الإرهاب والحفاظ على السلام في المنطقة مثل خليفي بلاتشون، أحيي عمل القوات المالية والبرخان والبعثة الصاعدة»، مختتمًا كلمته، بالتأكيد على أن قواته ستقوم بالقضاء على التنظيمات المسلحة الناشطة في تلك المنطقة الملتهبة.

من باسكال فاكون؟
باسكال فاكون، هو ضابط في القوات البحرية الفرنسية، وتخرج من المدرسة العسكرية الخاصة «سان سير» في عام 1984، والمعروفة بـ«ESM»، وله خبرات كبيرة في عدد من العمليات العسكرية في منطقة الساحل الأفريقي.

وبعد عام من التدريب في مدرسة المشاة في مونبلييه (1987 - 1988)، تقلد رتبة ملازم أول، ثم كابتن، وخلال الفترة بين عام 1995 إلى عام 1997، شغل منصب رئيس الإعداد العسكري في نانت، ومنذ عام 2000 إلى عام 2002، تنقل خارجيًّا إلى الأمانة العامة للحكومة، ثم إلى مهمة تنظيم خدمات رئيس الوزراء، ومن عام 2009 إلى 2011، عمل في مهمة تنسيق الإصلاح (RCM) كقائد للمشروع، ومن 2011 إلى 2013، هو رئيس أركان المفتش العام للجيش الفرنسي.

وفي الأول من أغسطس 2013، تم تعيينه كنائب مدير التوظيف في مديرية الموارد البشرية بالجيش، والأول من أغسطس 2015، تولى قيادة مدارس «سان سير» وقاعدة دفاع Vannes-Coëtquidan.

وينتظر أن يتسلم الجنرال فاكون القائد الجديد مهامه هذا الشهر.

ومن أهم أهداف عملية «برخان» الفرنسية التصدي لأنشطة الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء الأفريقية، وأهمها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وجماعة أنصار الدين وجماعة «بوكو حرام» الناشطة في محيط منطقة بحيرة تشاد.

وزادت تهديدات الحركات الإرهابية بمنطقة الساحل، وتقول تقارير إن الأوضاع الأمنية لم تتغير حتى بعد مرور 6 سنوات على التدخل العسكري الفرنسي في مالي، المعروف بعملية «سيرفال»، لتتغير إلى برخان التي أطلقتها فرنسا في أغسطس 2014.

ويبلغ عدد قوات هذه العملية نحو 5 آلاف جندي، وتغطي 5 دول بمنطقة الساحل، وهي: مالي، وموريتانيا، والنيجر، وبوركينا فاسو، وتشاد.

الكلمات المفتاحية

"