يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«كينيا».. بوابة «الشباب» الإرهابية للتمدد في «لؤلؤة أفريقيا»

الأحد 21/يوليه/2019 - 05:13 م
المرجع
آية عز
طباعة

بفضل كثافة الضربات العسكرية عليها، انحصر نشاط حركة شباب المجاهدين الإرهابية في الصومال داخل مناطق معينة، فتكبدت الحركة العديد من الخسائر المادية والبشرية، وأصبح لديها مطامع الفرار والبحث عن أرضٍ جديدة، بالتوجه صوب أوغندا عن طريق بوابة العبور الحدودية «كينيا»؛ نظرًا لوجود أتباع الجماعات المتطرفة الذين يحملون فكر «الشباب».

«كينيا».. بوابة «الشباب»

وقد نشر الجيش الكيني مؤخرًا، قوات إضافية على حدود البلاد مع الصومال، يبلغ قوامها نحو 500 جندي، كما تم تكثيف الدوريات الأمنية لوقف تسلل عناصر حركة الشباب، وأكد الجيش في بيان له، أن عددًا كبيرًا يُقدر بالمئات من عناصر الشباب المجاهدين نجحوا خلال الشهرين السابقين في التسلل عبر الحدود، واستطاعوا عبر حدود البلاد التوغل إلى أوغندا، وعندما كشفت الاستخبارات الكينية هذا الأمر تحرك الجيش سريعًا عبر الحدود، مشيرًا إلى استغلال «الشباب» الأراضي الكينية للدخول إلى أوغندا المعروفة بأنها «لؤلؤة أفريقيا»؛ بسبب موقعها الاستراتيجي، ومواردها الطبيعية.


بديل إرهابي

من جانبه، قال محمد عز الدين، الباحث المختص في الشؤون الأفريقية: إن حركة الشباب تقلص نشاطها الإرهابي في الصومال؛ بسبب قيام الدول المجاورة بتضييق الخناق عليها، وبدأت في البحث عن بديل.


وأكد عز الدين في تصريح لـ«المرجع»، أن «الشباب» ترغب في أوغندا لأكثر من سبب، أهمها انتشار تجارة المخدرات، كونها مصدر تمويل مهم للحركات الإرهابية، إضافة إلى أن أوغندا تكثر بها الخلايا النائمة الخاملة التي تتفق أفكارها مع الشباب.


وتابع الباحث المختص في الشؤون الأفريقية، أنه على الرغم من رغبة «الشباب» في الوصول إلى أوغندا عن طريق كينيا، فإن هذا الأمر صعب للغاية؛ بسبب ميليشيا «جيش الرب» المسيحية في أوغندا، وهذه الميليشيا المعارضة للحكومة الأوغندية لن تترك أي مساحة أو فرصة للشباب المجاهدين بالتنقل والتحرك كما ترغب، وسيكون هناك الكثير من الدماء.

الكلمات المفتاحية

"