يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد سفر وزير خارجية طهران لأمريكا.. واشنطن تمنح إيران فرصة جديدة

الإثنين 15/يوليو/2019 - 06:00 م
محمد جواد ظريف
محمد جواد ظريف
إسلام محمد
طباعة

 منحت الولايات المتحدة، اليوم الأحد 14 يوليو 2019، تأشيرة دخول لأراضيها إلى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لحضور اجتماعات الأمم المتحدة حسبما أفادت وكالة «رويترز».


وتوجه ظريف، إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماع السنوي للمجلس الاقتصادي الاجتماعي للمسؤولين الرفيعين بالأمم المتحدة.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية، عباس موسوي: إن ظريف سيذهب إلى فنزويلا نيكاراغوا وبوليفيا أيضًا، وسيشارك في اجتماع وزراء الخارجية دول عدم الانحياز.

 

ورفضت الولايات المتحدة فرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني، رغم أن وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين قال في 24 يونيو الماضي، إنه سيوضع على قائمة سوداء، لكن رويترز نقلت عن مصادر مطلعة أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عارض إدراج ظريف على القائمة.


ومن المقرر أن يناقش الاجتماع الاممي الذي سيحضره ظريف قضايا التنمية المستدامة، والتصدي للجوع والمساواة بين الجنسين والتغير المناخي بحلول 2030.


وقالت المتحدثة باسم الوزارة مورجان أورتاجوس الخميس الماضي: إن واشنطن تريد حلًّا دبلوماسيًّا، وكررت تعليق ترامب بأنه مستعد للقاء إيران «دون شروط مسبقة».


وأضافت للصحفيين: «نسعى لحل دبلوماسي... طلبنا من حلفائنا أن يطلبوا من إيران تهدئة الوضع، لا أن تتحرش بحلفاء أمريكا أو بمصالحهم، وترهب المنطقة».


وقد ازدادت العلاقات بين واشنطن وطهران تأزمًا بعد احتجاز البحرية الملكية البريطانية الناقلة العملاقة (جريس 1) قبالة ساحل جبل طارق واتهامها بانتهاك العقوبات الأوروبية، ونقل النفط الإيراني إلى سوريا.


من جهته قال محمد علاء الدين الباحث في الشؤون الايرانية: إن هدف واشنطن من العقوبات هو إجبار الإيرانيين على التفاوض والذي سيتولى  التفاوض هو ظريف؛ ولهذا يتم التعامل معه بهذه الطريقة المتسامحة.


وأضاف في تصريحات خاصة لـ«المرجع»، أن واشنطن تحرص على إبقاء باب مفتوح دومًا للدبلوماسية، وعدم إغلاق كل السبل أمام طهران، بل تسعى لحشرهم في الزاوية لإجبارهم على التفاوض.


وتابع أن العقوبات تزداد يومًا بعد يوم، ومع ذلك لم تشمل ظريف؛ لأنها تستهدف إضعاف النظام اقتصاديًّا وإنهاكه بمرور الوقت؛ بحيث لا يستطيع تحمل كلفة الاستمرار في التمنع على التفاوض.


وأشار إلى أن خطوة إعطائه تأشيرة دخول لواشنطن قد يكون الغرض منها بدء التمهيد لحوار بين واشنطن وطهران.

"