يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

يربط سوريا بإيران.. قطار الهلال الشيعي يصطدم بالجدار «الأمريكي- الإسرائيلي»

الأربعاء 03/يوليو/2019 - 07:39 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

استكمالًا لمشروع الهلال الشيعي الذي يبدأ من إيران ويشمل العراق وسوريا ولبنان، أعلن سعید رسولي، مدير شركة خطوط السكك الحديد الإيرانية عن تدشين سكة قطارات تربط سوريا بإيران.


وقال: إنه سيتم ربط ميناء الإمام الخميني الواقع على الخليج العربي في إيران مع ميناء اللاذقية السوري شرق البحر الأبيض المتوسط.


وأشار رسولي خلال اجتماع في العاصمة طهران مع مديري شركتي سورية والعراق للسكك الحديدية، إلى أن المرحلة التي تشمل ربط مدينتي شلمجة في إيراني والبصرة في العراق ستكون بطول 32 كيلومترًا، وستبدأ بعد ثلاثة أشهر بتنفيذ وتمويل إيراني.

يربط سوريا بإيران..
وأكد نجيب الفارس، مدير الشركة السورية لخطوط سكك الحديد، أن الربط بين إيران وسوريا والعراق سيسهم في تعزيز العلاقات التجارية بين الدول الثلاث، كما اعتبر مدير الشركة العراقية للسكك الحديدية، جواد كاظم، أن المشروع «هام للغاية»، لكنه دعا الشركة الإيرانية للتشاور مع بلاده قبل إسناد المشروع لمؤسسة «بنياد المستضعفين» الإيرانية، مبينًا أن بلاده وقعت عقودًا مع شركات إيرانية، لكنها تأخرت في تنفيذها.


من جانبه، رد «رسولي» عليه قائلًا: إن «بنياد المستضعفين» من أفضل الشركات الاقتصادية في طهران وتتمتع بسمعة طيبة، وأنها ستكون مسؤولة عن المشروع.

يربط سوريا بإيران..
و أوضح نائب وزير الطرق الإيراني، خير الله خادمي، أن اتفاقية ربط مدينتي شلمجة والبصرة تم التوقيع عليها خلال زيارة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى العراق في شهر مارس 2019.


لكن مصادر أمنية إسرائيلية أعربت عن قلقها من المشروع الذي سيعزز إحكام القبضة الإيرانية على المنطقة، وسط مخاوف من استغلال هذه القطارات لنقل الأسلحة للـ«نظام السوري» وحزب الله، وفقًا للقناة العبرية الثانية.

وكانت صحيفة الوطن السورية نقلت عن مصدر في وزارة النقل السورية في أبريل الماضي، أن السكك الحديدية المرتقب بناؤها، ستشمل سوريا والعراق و إيران وصولًا إلى الصين في مشروع قديم واستراتيجي توقف بسبب الأزمة السورية، وأن هناك تفاهمات جارية مع بكين لاعتبار المشروع جزءًا من مبادرة طريق الحرير الصينية.

من جانبه أكد محمد علاء الدين الباحث في الشؤون الإيرانية أن المشروع المرتقب يأتي ضمن استراتيجية الهلال الشيعي، التي تهدف لإحكام القبضة على سوريا والعراق، عبر مبررات وحجج كثيرة كالسياحة الدينية والتبادل التجاري وغيرها، استغلالًا للبؤرة الشيعية التي تمت زراعتها في سوريا تحت مسمى الحوزة الزينبية ومراقد الأئمة؛ما يساهم في دعم التمدد الشيعي في المنطقة.

وأضاف للمرجع، أن هذا المشروع سيساعد في الالتفاف على العقوبات الأمريكية، وأن طهران تهدف من وراء تلك الخطوة اًيضا إلى الإيحاء بأن العقوبات لن تثنيها عن مواصلة مشاريعها التوسعية والتخريبية في العالم العربي ودعم ميليشياتها المسلحة، التي أذاقت الشعوب العربية سوء العذاب.

"