يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عودة للرق والعبودية.. انتهاكات قطر وتركيا بحق العمال على طاولة مجلس حقوق الإنسان

الإثنين 24/يونيو/2019 - 11:15 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

قدمت مؤسسة «ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان»، اليوم الإثنين، مداخلة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، كشفت فيها الانتهاكات التي يرتكبها النظامان القطري والتركي بحق العمال الأجانب واللاجئين في كلا البلدين، وذلك في إطار جلسات الدورة 41 للمجلس، والتي بدأت أعمالها اليوم في جنيف، والمقرر استمرارها حتى 12 يوليو المقبل.

 


عودة للرق والعبودية..

في البدء لفتت المؤسسة انتباه مجلس حقوق الإنسان إلى التطورات الخطيرة التي تشهدها حالة حقوق الإنسان في قطر وتركيا، خاصة فيما يتعلق بأوضاع العمال الأجانب واللاجئين والتي تشهد انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني؛ حيث يعيش العمال الأجانب في قطر في ظل نظام إقصاء وعزلة دون أي حماية لحقوق الإنسان، ويجبرون على العمل لمدة 14 ساعة يوميًّا تحت إشاعة الشمس الحارقة والتي تصل إلى 50 درجة مئوية.


عودة للرق والعبودية..

 من جانبه، قال أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت، إن السلطات القطرية تمارس كل أساليب الرق والعبودية ضد العمال الأجانب؛ إذ يتعرضون للتمييز العنصري والاستغلال والإساءة من جانب أصحاب العمل، هذا إلى جانب إقامتهم في معسكرات مكتظة بالبشر وسط الصحراء لا تصلح كسكن آدمي.

 

وأشارت المداخلة إلى أن عدد الوفيات بين العمال الأجانب والتي تتعلق بأعمال بناء منشآت كأس العالم فقط وصل إلى ما يقارب 1800 شخص، ومن المتوقع أن يرتفع العدد بمقدار 7000 عامل بحلول موعد بدء كأس العالم 2022.


 أما عن وضع اللاجئين في تركيا، ندد «عقيل» بالأوضاع المأسوية التي يعشيها اللاجئون وعدم قيام الحكومة التركية توفير سُبل العيش، والحصول على السكن والرعاية والصحية، والتعليم لأطفالهم، هذا إلى جانب حالات الإعادة القسرية للاجئين وطالبي اللجوء إلى بلدانهم؛ حيث تتجاهل تركيا قانون اللاجئين وتجبر الآلاف على العودة لمواجهة ويلات الحرب، كما تفرض السلطات التركية قيودًا على وصول المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين.


 ودعت «ماعت» إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية من أجل ضمان حقوق العمال الأجانب واللاجئين في كلٍ من قطر وتركيا، وطالبت بفتح تحقيق دولي مستقل يبحث أسباب الوفيات بين صفوف العمال الأجانب في قطر.

"