يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ثلاث إنجليزيات يتورطن في التخطيط لاستهداف المتحف البريطاني

الخميس 10/مايو/2018 - 11:07 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
نهلة عبدالمنعم
طباعة
استمعت محكمة «Old Bailey» البريطانية، اليوم الخميس، إلى فتاة مراهقة تدعى صفاء بولار تبلغ من العمر 18 عامًا، وقد اشتركت هي وأختها رزلاين بولار وأمهما في التخطيط إلى تنفيذ هجوم إرهابي على المتحف البريطاني باستخدام قنابل وأسلحة.

وقالت صفاء بولار: إنها «كانت تُشجِّع أمها وأختها على حمل السكين والقتال؛ لصالح تنظيم داعش الإرهابي».

فيما أفادت التحقيقات الأمنية أن صفاء كانت على علاقة بأحد عناصر داعش فى سوريا، وهو «نويد حسين»، وكانت تُراسِله عن طريق المواقع الإلكترونيَّة ومواقع التواصل الاجتماعي، وإنها كانت تنتوي السفر إلى سوريا؛ للانضمام لصفوف تنظيم داعش وزواج نويد.

يُذكر أن نويد حسين، المُكنّى بـ«أبوأسامة البريطاني»، قُتِلَ في فبراير الماضي على يد بعثة بريطانية سرية باستخدام طائرة دون طيار.

وقد قتلته السلطات البريطانية بعد أن نما إلى علمها أنه يستخدم شبكات التواصل الاجتماعي لتجنيد أفراد في بريطانيا لتنفيذ أعمال إرهابية على أراضي المملكة المتحدة.

وتعد نساء تلك الأسرة البريطانية اللائي يُحاكمن اليوم بتهم التورط في علاقة مع التنظيمات المتطرفة والتخطيط لعمليات إرهابية من نتاج نشاط نويد الإرهابي على الشبكة العنكبوتية. 

وفي سياق القضية المنظورة أمام المحاكم البريطانية، أقر المُدعي البريطاني، أن صفاء بولار ونويد حسين قد أعلنا حبهما لبعض، وتواعدا على اللقاء في سوريا للزواج والانضمام إلى داعش، وأنهما خططا معًا «إلى مغادرة العالم وهم متشابكو الأيدي، ويأخذان الآخرين معهم، في عمل إرهابي».

وأشارت التقارير الأمنية إلى أن صفاء لم تكن تراسل نويد فقط؛ بل إنها راسلت أشخاصًا آخرين في سوريا، وأن السلطات الأمنية كانت ترصد تلك العلاقة المشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إلى أن أُلقي القبض على النساء وقُتِلَ نويد في الرقة.

وقالت «النيابة العامة»: بالرغم من أن حسين قذ بذل جُهدًا فى تشجيع بولار على الانضمام للجماعة الإرهابية؛ إلا أنها كانت على استعداد وكانت لديها النيَّة والحافز لارتكاب الأعمال المتطرفة، فبعد قتل نويد زادت عزيمتها لتنفيذ الأعمال الإرهابية لأنها كانت تريد اللحاق به فى الجنة؛ وذلك وفقًا لأقوالها النيابة البريطانية.

الكلمات المفتاحية

"