يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إخوان كندا يتاجرون بـ«سجن مرسي» ويجمعون تبرعات من المتعاطفين

الإثنين 07/مايو/2018 - 03:04 م
المرجع
حور سامح
طباعة
استغل «إخوان كندا» سجن الرئيس المصري الاسبق ، المخلوع، محمد مرسي، وراحوا يناشدون عناصر الجماعة في مختلف الدول، من خلال صفحة لدعم «مرسي»، وطلبوا التمويل، من خلال الصفحة لتأييده ودعمه، وبالفعل نجحوا في جمع مبالغ طائلة، من خلال عدد من صفحات الإخوان، وبتتبع تلك الصفحات تبيّن أن هناك صفحة تدعم محمد مرسي، وظهرت حملة «حيوا الرئيس» على الصفحة منتصف مارس الماضي. 
إخوان كندا يتاجرون
جدير بالذكر أن الصفحة تهدف إلى الوصول للجمهور الكندي على وجه الخصوص، وتعمل على الضغط المتواصل على السياسيين الكنديين من جميع الأطراف؛ للدفع باتجاه العمل في البرلمان الكندي، كما أن إخوان كندا استطاعوا جمع 16 ألف دولار، وتهدف للوصول لمبلغ 50 ألف دولار، والصفحة الخاصة بجمع التبرعات تعرض الأعضاء الذين يقومون بالتبرع، والمبالغ التي يتبرعون بها، كنوع من أنواع التشجيع للمتبرعين.
 
ويرجح أن يكون الإخوان في كندا لجؤوا لجمع التبرعات؛ بسبب تقلص الجمعيات التي تتبعهم في كندا، ووضعها على قوائم الإرهاب.
 
وضع الإخوان في كندا يندرج تحت مسمى العمل السري، فهي لا تعمل باسم جماعة الإخوان، ولكنها تعمل في إطار المنظمات الخيرية والجمعيات الإسلامية الموجودة في كندا، الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية «ISNA»، جمعية الطلاب المسلمين «MSA»، الاتحاد الإسلامي للمعلمين، وهي المنظمات التي صنفتها الحكومة الكندية بمنظمات داعمة للإرهاب.
إخوان كندا يتاجرون

وفي هذا السياق، قال وزير السلامة الأسبق «ستوكويل داي»: إن الأيديولوجية الإسلامية انتشرت في كندا على يد الإخوان والمتعاطفين معهم.

وحذرت دراسة قام بها، توم كويجن، المؤسس لشبكة خبراء الأمن القومي بكندا، تحت عنوان «جماعة الإخوان المسلمين في أمريكا الشمالية» من توغل المنظمات التي تُموِّل الجماعات الإرهابية في المجتمع الكندي، تحت ستار المؤسسات الخيرية، التي تسعى بدورها إلى إضعاف وتدمير أسس المجتمع الكندي، واستبدالها بالمبادئ السياسية لأفكار أعضاء الجماعة، ومؤسسيها حسن البنا وسيد قطب. 

ويتابع «كويجن»: ثمة تناقضات بشأن الجماعة؛ حيث إن بعضًا من مؤسساتها تراه منفتحًا وعلنيًّا، كـ«جماعة الطلاب المسلمين»، و«إيسنا»، لكنّ بعض المؤسسات تنفي علاقتها بالجماعة، وفي الوقت ذاته تعترف بأنها تسير على نهج مؤسس الجماعة حسن البنا. 

وندد كويجن باتجاه الجماعة نحو العنف والتطرف والإرهاب، إضافة إلى محاولتها المستمرة للتغلغل في نسيج المجتمع الكندي.

"