يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد صدور الأمر بالقبض على السراج.. الحركات الإسلاموية تتمسك بحبال ذائبة

السبت 13/أبريل/2019 - 12:20 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
بعد التقدم والنجاحات لقوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، في العاصمة طرابلس، والهزائم المتتالية للميليشيات المسلحة الموجودة في أغلب مناطق العاصمة.
بعد صدور الأمر بالقبض
أعلنت الميليشيات الإسلاموية، عن إقامة المظاهرات في وسط العاصمة طرابلس، أمس الجمعة 12 أبريل 2019، وذلك أملًا منها في وقف زحف قوات الجيش الليبي، وكسب التعاطف الشعبي لها وسط سكان العاصمة.

وكانت تصاعدت وتيرة المعارك في العاصمة الليبية، الخميس 11 أبريل، بين القوات الليبية بقيادة المشيرة خليفة حفتر، لميليشيات «الوفاق» التابعة لـ«فايز السراج»؛ ما تسبب في مقتل 65 شخصًا.

وعلى صعيد متصل، أمر المدعي العسكري الليبي، بالقبض على رئيس ما يسمى بــ«الحكومة الوفاق»، فايز السراج وأعضاء حكومته المزعومة، القيادات العسكرية بالمنطقة الغربية التابعين للحكومة؛ بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الدولة الليبية.
بعد صدور الأمر بالقبض
مواجهة الميليشيات
وضع المدعي العسكري قائمة بأسماء المراد التحفظ عليهم لأغراض تطبيق العدالة، على رأسهم الرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي، ورئيس حكومة الإنقاذ الوطني خليفة الغويل، والمفتي السابق الصادق الغرياني، واللواء سليمان محمود، واللواء يوسف المنقوش، وعدد من العسكريين منهم لواء أسامة جويلي، ووزير دفاع حكومة الوفاق السابق عقيد مهدي البرغثي، والعقيد مفتاح عمر، والعقيد عبدالباسط الشاعري، والعقيد إدريس بوقوياطين، والعقيد طارق الغرابلي، والمتحدث العسكري باسم ميليشيات الوفاق محمد قنونو، والعقيد إبراهيم هدية، ومعهم الإرهابي قائد ميليشيا الصمود صلاح بادي، والرائد محمد الحجازي، وعادل عبدالكافي الزعيري، والإرهابي مصطفى الشركسي، موضحًا أن هذه العناصر السابق ذكرها عملت على تفتيت الوحدة الوطنية، وخيانة البلاد، كما أدخلت دولًا أجنبية ليس لها علاقة بما يحدث في ليبيا.

كما وجهت العديد من التهم الأخرى، وهي إنشاء ميليشيات مسلحة وغير مشروعة، والقيام بعمليات إرهابية، وتمويل التنظيمات المتطرفة، مضيفًا: «أن كل هذه التهم تمت تحت مرئى ومسمع حكومة الوفاق التي كانت تقدم كل الدعم اللازم لهم».
بعد صدور الأمر بالقبض
وقف العنف
من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة، «أنطونيو جوتيريش»، الخميس 11 أبريل، إن الوقت مازال متاحًا لوقف العنف والأعمال العدائية في طرابلس، وتجنب الأسوء فيما هو قادم.

وأكد جوتيريش، في تصريح للصحفيين نشرته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا: «أن الصراع الدائر في ليبيا لن يحل عسكريًّا، مشيرًا إلى أن الحلول السياسية هي الوحيدة التي يمكن أن تطبق في حالات مثل الوضع في طرابلس، آملًا أن يكون هناك وقت يسمح لنا بالمضي قدمًا في العملية السياسية».

وفي ذات السياق، قال عبدالستار حتيتة، الباحث في الشأن الليبي: «إن تلك التظاهرات التي دعا إليها الإسلاميون تشير إلى تخوفات كبيرة من التقدم الملحوظ للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر».

وأكد حتيتة، في تصريح لـ«المرجع»: «أن حكومة الوفاق بقيادة فايز السراج خائنة بكل ما تحمله الكلمة؛ حيث دعمت الميليشيات المسلحة ضد الجيش الليبي، وعلى هذا لابد من تقديمها للمحاكمة، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان تحاول ‏إثارة الفوضى في ليبيا».


وأضاف الباحث في الشأن الليبي: «الجيش الوطني الليبي أصبح قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على طرابلس، وكلما تقدم تعالت الأصوات وزاد التنديد من قبل الجماعات الإسلاموية المسلحة التي تدعمها حكومة السراج».
"