يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

المرجع ينفرد باجتماع التنظيم الدولي مع أردوغان للاتفاق حول خطة التحرك الجديدة بأوربا

الخميس 11/أبريل/2019 - 01:16 ص
المرجع
خاص - المرجع
طباعة

الجماعة في أكبر عملية إخفاء لتمويلها ستتنازل عن البنوك والشركات والمشاريع التابعة لها لاستانبول

عائلة الرئيس التركي ستؤسس شبكة أعمال تجارية بالتعاون مع الجماعة

التنظيم ينسق مع رئاسة الشؤون الدينية التركية لتوظيف الأئمة بأوربا

350 ألف يورو دعم من حزب الله لإقامة مؤتمر لحماس يوم 24 خلال هذا الشهر

 

حصل (المرجع) على عدد من الوثائق الخاصة باجتماع التنظيم الدولي للإخوان مع رجب طيب أردوغان للاتفاق حول خطة التحرك الجديدة بأوربا ومنطقة الشرق الأوسط.

أفادت هذه الوثائق على اتفاق قادة لتنظيم الدولة مع القادة الأتراك بحضور بعض الشخصيات القطرية حول عملية التنازل والبنوك والشركات والمشاريع التابعة للجماعة بأوربا إلى تركيا، بعد أن أصبحت تدور الشكوك حول دورها بدعم الإرهاب، وبعد المسائلة التي تعرضت لها من قبل بعض الدول الأوربية وكشفها لعمليات تمويلها غير المشروع.

وقد هدف هذا الاتفاق إلى عدم فقد التنظيم لتوازنه الاستثماري، ولذا ستصبح هذه الممتلكات بعد البيع بصفة رسمية تابعة لتركيا وتحت إشراف شركات من المحاماة والحقوقيين حول عملية الانتقال من أسماء قيادات التنظيم إلى هيئة الاستثمارات الدولية التركية، وهي هيئة مرتبطة بحزب العدالة والتنمية.

كما اتفق الحضور على أن تقوم تركيا بعمل محاضرات وندوات في مجموعة من الدول الأوربية، مستخدمة جميع الوسائل الجاذبة للجاليات المسلمة بأوربا لصفوف الإخوان عن طريق منظمة (دينب)، التي لها نفوذ كبير في ألمانيا وفرنسا.

كما سيقوم التنظيم الدولي للإخوان بالتنسيق مع (ديانت) وهي رئاسة الشؤون الدينية التركية، المسؤولة عن توظيف الأئمة الأتراك بأوربا، لاتخاذ دور أكبر راديكالي، ودعم الحكومة التركية لتوجهات أئمتها المكلفين، بعد وقوف بعض الدول في مواجهتهم مقل النمسا التي طردت بعضهم،  وألمانيا.

يذكر أن (ديانت) تشكل خطراً كبيرا بأئمتها المكلفين بنشر الإسلام السياسي بأوربا، وكذلك أيضاً الدوبلوماسيين الأتراك الذين عملوا خلال الفترة الأخيرة على تطرف المسلمين بكوسوفو والبوسنة والهرسك، عن طريق منظمة (ملي جورش)، وهي حركة سياسية دينية مشكلة من مجموعة من الأحزاب الدينية، الذين استلهموا أفكار نجم الدين أربكان الأستاذ الأول لأردوغان، إضافة إلى منظمة الشتات التركية، وهي منظمة رائدة تنشط في نشر الإسلام السياسي.

الأهم في الأوراق التي ينفرد (المرجع) بنشرها هي أن عائلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتأسيس شبكة أعمال تجارية بهدف استغلال قطاع الصناعات النفطية والدفاعية، وزيادة مكاسبها المالية من أجل دعم حزب العدالة والتنمية (akp) في دول البلقان، والتأثير على المجتمع هناك لإنشاء جيل محافظ، ويتم ذلك بالتعاون مع التنظيم الدولي، وبدعم قطري مالي.

اضطلعت منظمة (حماس) بدور كبير خلال هذه الخطة الموجودة بهذه الوثائق، حيث نصت على قيام كل الأطر القيادية بالحركة، من أعضاء مجلس الشورى، وأعضاء المجالس النقابية، ورجال الأعمال الحمساويين، بمسابقة الزمن للتجهيز لمؤتمر الحركة السنوي بأوربا الـ(17)، والذي ينعقد تحت عنوان (مؤتمر فلسطيني أوربا) بكوبناهجن بالدانمارك.

أشارت أوراق الاجتماع إلى أن قيادات حماس تلقت منحة مالية من طهران عن طريق حزب الله بقيمة 350 ألف يورو، لتغطية تكاليف النقل من مختلف الدول الأوربية إلى العاصمة الدانماركية للمشاركة في المؤتمر الذي سيعقد يوم 24 خلال هذا الشهر.

ناقش الاجتماع الذي نقلته (مصادر خاصة) لـ(المرجع) تقارير الخبراء الأوربيين حول ارتباط الإخوان بالعنف، كما تقرير جهاز الاستخبارات الألماني حول نشاط الجماعة بأوربا، وقرار البرلمان النمساوي بحظر الشعارات الإخوانية، وملاحقة النشاط الإخواني عقب ثبوت تورط الجماعة بدعم الإرهاب.

أوراق الاجتماع أشارت إلى موجات اللاجئين وكيفية استغلال الجماعة لها، وكيفية إنشاء الجمعيات الخدمية للجاليات المسلمة، وكيفية استقبال الطلاب والمبتعثين والمهاجرين.

 

 

 

"