يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بالذخيرة الحية.. الحرس الثوري الإيراني يخلي الأحواز مستغلًّا السيول

الأربعاء 03/أبريل/2019 - 10:02 م
المرجع
علي رجب
طباعة

استغل نظام الملالي كارثة السيول التي اجتحاحت مناطق عدة في إيران، منها الأحواز العربية؛ حيث حولت حكومة طهران تلك الكارثة إلى أداة ووسيلة للتغيير الديمغرافي في الأحواز، تحت دعاوى إخلاء القرى المتضررة من السيول. 



بالذخيرة الحية..

اشتباكات بالذخيرة الحية

ودارت اشتباكات ومواجهات بين الحرس الثوري الإرهابي، ومقاومة الأحواز في  قرى «الجليزي، والصغور، والشاكرية»؛ ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 4 أشخاص.


وذكر نشطاء أحوازيون على موقع التواصل الاجتماعي «توتير»، أن مقاومة أهالي الأحواز نجحت في التصدي لتقدم الحرس الثوري، ومنعه من تفجير السدود الترابية لحماية منازل ومزارع الأحوازيين، وكذلك عدم إعطاء الذريعة لتهجيرهم من مدنهم في مخطط التغير الديمغرافي الذي ينفذه الاحتلال الإيراني.


وأوضح النشطاء أن الحرس الثوري استخدم الرصاص الحي في مواجهة الأحوازيين؛ ما أسفر عن استشهاد «‫عبود بن خلف الجليزي» وجرح 3 آخرين.


وقال النشطاء: إن الحرس الثوري يستغل كارثة السيول؛ من أجل تنفيذ مخطط التهجير والتغيير الديمغرافي في الأحواز، فهو يسعى إلى تهجير الأحوازيين في المناطق الحدودية، وكذلك المدن ذات الكثافة السكانية العربية، مثل الشعيبية والسوس والخفاجية والقنيطرة والتي شهدت عملية إخلاء لأغلبية سكان 7 قرى تابعة لها، جراء غرق منازلهم وأراضيهم الزراعية نتيجة السيول والفيضانات المندفعة منذ أشهر.

 

إجلاء 77 قرية

وتسببت السيول الجارفة والفيضانات التي ضربت مدن وقرى الأحواز العربية المُحتلة من إيران بوقوع خسائر فادحة بأرياف ومدن الأحواز، وسط صمت تام وتجاهل متعمد من جانب سلطات الاحتلال الإيراني.


واجتاحت الفيضانات أكثر من 77 قرية في الأحواز العربية المُحتلة من إيران، أجلت على إثرها سلطات الاحتلال الإيراني سكان أكثر من 44 قرية من منازلهم، مشيرة إلى أن أكثر من 10 قرى بصدد إجلاء أهلها من منازلهم والنزوح خارجها.


كما شهدت مدينة القنيطرة عملية إجلاء لأغلبية سكان سبع قرى تابعة لها، جراء غرق منازلهم وأراضيهم الزراعية؛ نتيجة السيول والفيضانات المندفعة منذ أشهر.

 


يونس الكعبي
يونس الكعبي

سياسة التهجير

من جانبه قال يونس سليمان الكعبي المتحدث الرسمي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز: إن «الأحواز ومدنها وقراها تغرق تحت المياه خسائر كارثية وجسيمة؛ بسبب الفيضانات المفتعلة وفتح السدود من قبل النظام الإيراني، الجريمة المتعمدة التي تتكرر كل عام ألا وهي فتح السدود التي يسمونها الفرس بالفارسي (عربكش) أي السدود قاتلة العرب! استخدمت هذه السدود في الحرب الإيراينة، العراقية! لنشر المياه في مناطق واسعة في قطر الأحواز والعراق».


وأضاف يونس الكعبي، في تصريح خاص لـ«المرجع» :«ملالي قم وطهران والحرس الثوري الذي أسسه رجال (سياسة قوميين فرس) تحت مسمى رجال (دين)، ألا وهم الملالي: الذين يفتحون علينا السدود في الشتاء وتارة أخرى في فصل الصيف! ويمنعون شعبنا من الزراعة؛ متحججين بشح المياه في هذا العام أو في هذا الصيف أو في العام الذي يليه وهلم جرا...! ».


وتابع الناشط الأحوازي: «سرقوا مياه الأحواز، وحرفوا مجرى أنهارها إلى العمق الفارسي؛ وذلك لاستخدامها للزراعة في مدن إيرانية مختلفة، مثل أصفهان ورفسنجان وغيرهما! وهذا ما تسبب في شح المياه في الأحواز والعراق معًا!».


ولفت إلى أن «دولة ايران عطشت شعب الأحواز الذي يمتلك 5 أنهار عذبة، تستخدم ايران هذه المشروعات والسياسات الممنهجة لتهجير شعبنا الأحوازي ولتغيير التركيبة السكانية ولبناء مشروعات يتم أو تم التخطيط لها مسبقًا، ولاشك أن الهدف من ذلك هو القضاء على شعبنا الأحوازي ومصدر رزقه الزراعة وتدمير محاصيله ومواشيه وتخريب أراضيه وتشريده من مدنه وقراه.! كما فعلوا تمامًا عندما جففوا الأهوار الأحوازية بحثًا عن النفط، فتم القضاء على الحياة والبيئة وقطع أرزاق الأحوازيين وفي الجانب الآخر للأهوار في العراق، الذين يعتاشون على خيرات هذه الأهوار والأنهار». 

"