يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

أفغانستان والمجهول.. حرائق طالبان تشعل النار في طاولة مفاوضات السلام

الإثنين 01/أبريل/2019 - 02:37 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
تصاعد العمليات الإرهابية التي تنفذها حركة طالبان، وزادت مواجهاتها الدموية مع القوات الحكومة الأفغانية ، ما ينذر بفشل المجهودات الدولية المبذولة للتحقيق السلام في افغانستان.

أفغانستان والمجهول..
اجتماع سبيدار
ونشرت الوكالة الإخبارية الأفغانية، اليوم الإثنين، خبرًا عن لقاء جمع بين الرئيس التنفيذي لحكومة الوحدة الوطنية الأفغانية عبدالله عبدالله مع الجنرال سكوت ميلر قائد القوات الأمريكية وقوات حلف الشمال الأطلسي (الناتو) في كابل بقصر سبيدار.

وأكدت الوكالة أن الاجتماع تناول الأحداث العنيفة التي تشهدها أفغانستان، وقال الجنرال سكوت ميلر: إن القوات الأمريكية ستستمر في مواصلة الحرب علي الإرهاب، مشيرًا إلى أنه في ذات الوقت ستستمر القوات في دعم الجهود لإحلال عملية السلام في البلاد.

وأكد ميلر، أن عملية السلام مطلب عادل ورئيسي في أفغانستان، كما ذكر أن كابل والولايات المتحدة الأمريكية والناتو يتمتعون بعلاقة وطيدة تقوم على مصالحَ وقيم مشتركة.

من جانبه، أفاد عبدالله، بجهود القوات الأمريكية والحلفاء الدوليين لدعم أفغانستان في مواجهة إرهاب الجماعات المسلحة، والتي تعبث بالبلاد، مضيفًا أن إبرام اتفاق السلام يعد أحد تطلعات كابل.


أفغانستان والمجهول..
تصعيد إرهابي.. ورد حكومي
في تصعيد جديد من العمل الإرهابي نشرت حركة طالبان بيانًا لها، عن تنفيذها العديد من العمليات الانتحارية لمسلحيها في مختلف الولايات الأفغانية خلال الفترة الماضية؛ حيث أعلنت سيطرتها على مديريتين في بدخشان وفارياب، بعد مواجهات عنيفة استمرت لمدة 24 ساعة مع القوات الحكومية.

وأعلنت حركة طالبان، مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف موكب نائب الرئيس الأفغاني الجنرال دوستم؛ ما أسفر عن مصرع 4 من حراس الجنرال وإصابة 6 آخرين، وكان قد تعرض الموكب لثلاث هجمات خلال رحلته من مدينة مزار شريف إلى شبرغان.
 
وأفادت الحكومة الأفغانية، عن مقتل 26 مسلحًا تابعًا لحركة طالبان أثناء عمليات عسكرية قامت بها القوات الخاصة الأفغانية، تم تنفيذها في أقاليم غزني وأوروزغان وقندهار وهلمند.

كما أكدت السلطات مقتل 3 مسلحين من طالبان، من بينهم أحد كبار قادة الحركة ( لم يفصح عن اسمه)، قُتلوا في عمليات نفذتها القوات الحكومية الأفغانية في منطقتي جاجي وقره باغ بإقليم غزني.

وفي تصريح للمرجع قال هشام النجار، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، بالنسبة لطالبان فهي سعت لتحسين وضعها التفاوضي والضغط على الأطراف الغربية والولايات المتحدة بمواصلة تنفيذ هجمات وعمليات مسلحة على الأرض، ولم تتوقف عمليات طالبان، على الرغم من انخراطها في مفاوضات مع واشنطن.
وأكد النجار، أن هذا يعكس رغبة الحركة في فرض رؤيتها بشأن المستقبل السياسي للحركة، وشكل المشهد الأفغاني المستقبلي، والذي تحرص ألا يشمل شراكة مع الأطراف الأفغانية والحكومة الحالية، إنما ترغب في أن تعزز وضعها لتصبح هي المهيمنة بشكل كامل على الإدارة.

"