يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تصاعد التوتر.. المخابرات الأفغانية تعلن مقتل «نعمان» و«طالبان» تنفي

الأربعاء 23/يناير/2019 - 10:48 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

أعلنت أفغانستان اليوم الأربعاء، مقتل قيادي بحركة طالبان دبر هجومًا مميتًا على قاعدة تابعة لجهاز المخابرات الرئيسي الأفغاني، لكن حركة طالبان نفت في بيان مقتل القيادي.

 

وقالت المديرية الوطنية للأمن، وهي جهاز المخابرات الرئيسي في أفغانستان، اليوم، إنها قتلت «نعمان» القيادي بحركة طالبان الذى دبر هجومًا مميتًا على قاعدة تابعة لها هذا الأسبوع، في غارة جوية مساء أمس.

 

وأضافت المديرية، أن نعمان هو العقل المدبر للهجوم على قاعدة لها في إقليم ميدان وردك غربي كابول، أدى لمقتل 36 شخصًا وإصابة 58 آخرين، وتعهدت بملاحقة وقتل الضالعين في الهجوم.

 

وقالت المديرية في بيان: «جرى استهداف نعمان مع سبعة آخرين بعد أن تعرفت قوات من المديرية عليهم خلال مهمة... ستلاحق المديرية الجماعة الإرهابية وستقتل كل أفرادها».

تصاعد التوتر.. المخابرات

والهجوم الذي شنته الحركة المتمردة في ميدان وردك هو أحدث هجوم يلحق خسائر كبيرة في صفوف القوات الحكومية، وسلط الضوء على الضغوط الشديدة التي تواجهها بسبب تصعيد مقاتلي طالبان أعمال العنف، رغم الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الصراع.

 

وفي هجوم يوم الإثنين، فجر مقاتلو طالبان سيارة هامفي بعد الاستيلاء عليها من القوات الأفغانية وتلغيمها.

 

وقال بعض المسؤولين الأفغان إن عدد الضحايا أكبر من الذي أعلنته المديرية الوطنية للأمن.


وكان مصدر كبير بوزارة الدفاع قال لـ«رويترز» إن 126 من قوات الأمن الأفغانية لقوا حتفهم. وقال مسؤولان أمنيان كبيران في العاصمة كابول إن 72 شخصًا على الأقل تدربهم المديرية الوطنية للأمن قتلوا وأصيب 38 آخرون بإصابات خطيرة.

تصاعد التوتر.. المخابرات

وقالت طالبان إن 190 شخصًا قتلوا في هجومها.

وتستهدف القوات الأفغانية قادة طالبان بدعم من ضربات جوية أمريكية، لكن أثيرت تساؤلات بشأن مستقبل التدخل الأمريكي بسبب تقارير تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب يرغب في إعادة نحو نصف القوات الأمريكية المؤلفة من 14 ألف جندي إلى بلدهم.

 

وجاء العنف المتصاعد بينما اجتمع قادة من طالبان مع مسؤولين أمريكيين في قطر لإجراء محادثات في محاولة للاتفاق على طريقة لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عامًا.

 

والتقى مسؤولون من الجانبين أربع مرات على الأقل خلال الشهور القليلة الماضية لكن المسلحين يرفضون إجراء محادثات مع حكومة كابول المدعومة من الولايات المتحدة.

 

وذكر مسؤولون في طالبان مطلعون على المحادثات، التي دخلت الأربعاء يومها الثالث دون ترتيب مسبق، لوكالة رويترز، إن المفاوضين الأمريكيين بقيادة المبعوث الخاص زلماي خليل زاد قلقون من التدهور الأمني ويخشون أن يؤدي انسحاب القوات الأمريكية إلى سيطرة «جماعات إرهابية» على أفغانستان.

الكلمات المفتاحية

"