يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مؤسَّسَات وشخصيَّات أوروبيَّة فاعلة تُحارِب الإرهاب

الخميس 26/أبريل/2018 - 04:26 م
المرجع
أحمد لملوم
طباعة
يحارب العالم ظاهرة الإرهاب، في واحدة من أشرس المعارك التي تخوضها الحكومات المختلفة، وفي أوروبا تحديدًا، تبرز أسماء مؤسسات وشخصيات تلعب دورًا رئيسيًّا في القضاء على هذا «السرطان» الذي باتت تعاني منه أغلب دول العالم.
ومن أهم هذه المؤسسات والشخصيات:


اليوروبول
وكالة الشرطة الأوروبية، وأُسِّسَت عام 1998؛ لتكون مهمتها الرئيسية تقديم الدعم اللوجيستي للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في كل ما يتعلق بمحاربة الإرهاب، وتقوم الوكالة بعمليات تحليل للمعلومات؛ لتقدم إفادات بها للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والمساهمة مع المؤسسات الأوروبية في وضع الاستراتيجات اللازمة للحفاظ على أمن هذه الدول.

وتعمل الوكالة على التنسيق مع دول العالم المختلفة؛ لجمع المعلومات عن الجماعات الإرهابيَّة والعمليات التي قد يُخطِّط أشخاص لتنفيذها في الداخل الأوروبي، وكان أول من دعا لتأسيس هذه الوكالة، المستشار الألماني، هيلموت كول (1930 ـ 2017)، في المنتدى الأوروبي الذي عُقِد في لوكسمبورج عام 1991.


مدير المركز الأوروبي
مدير المركز الأوروبي لدراسة مكافحة الإرهاب، جاسم محمد
المركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب
مع تكثيف الجماعات الإرهابيَّة هجماتها في القارة الأوروبيَّة، استدعى هذا وجود مركز متخصص لاقتراح خطط واستراتجيات للتعامل مع الإرهاب، وأُسِّس هذا المركز عام 2016؛ ليكون بيت خبرة يقوم على معاونة الدولة الأوروبيَّة في مكافحة الإرهاب، ويشمل دور المركز تقديم الدعم اللوجيستي للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، خلال قيامها بتحقيقات متعلقة بقضايا إرهابيَّة، إضافة إلى تعقُّب المقاتلين الأجانب الذين يشاركون في القتال مع المنظمات الإرهابيَّة في مناطق الصراع في الشرق الأوسط.
ويُعَدُّ أبرز دور يقوم به المركز، هو تتبُّع مصادر تمويل الجماعات الإرهابيَّة، ورصد آليات الدعاية التي تستخدمها المنظمات الإرهابيَّة على الإنترنت.


مؤسَّسَات وشخصيَّات
هيئة حماية الدستور في ألمانيا
تُعَدُّ المؤسسة الأبرز في مكافحة الإرهاب في ألمانيا، (أُسِّسَت عام 1950)، وتقوم بدور مشابه لمؤسسات المخابرات، وتخضع لسلطة وزارة الداخلية الاتحادية، ويشمل دورها حماية الدستور، وتحقيق تعاون بين الحكومة الاتحادية والولايات فيما يخص حماية الدستور والأمن، وتعمل الهيئة مع نظيراتها في الولايات؛ لجمع المعلومات عن أي تهديد للنظام الديمقراطي.
وتقوم هيئة حماية الدستور على جمع المعلومات والاستخبارات التي تهدف لمنع وقوع عمليات إرهابيَّة، ومقاومة التجسُّس الخارجي، وتتولَّى الهيئة تنسيق العمل مع 16 دائرة مماثلة مستقلة على مستوى الولايات.


مؤسَّسَات وشخصيَّات
تنسيقية شؤون مكافحة الإرهاب
يشغل جيل دي كيرشوف (بلجيكي الجنسية) منصب مُنسِّق شؤون مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، منذ عام 2007، إضافة إلى وجود مؤلفات له متخصصة في مكافحة الإرهاب، وكيفية التعامل مع الأوروبيين العائدين من مناطق الصراع، ويُعَدُّ أبرز الشخصيات الأوروبيَّة في ملف التعامل مع الإرهاب؛ حيث يشمل دوره تقديم توصيات سياسيَّة، وتحديد الأولويات في محاربة الإرهاب، وكذلك الإشراف على عملية تنفيذ الاستراتيجات التي تم إقرارها من دول الاتحاد الأوروبي، والعمل على تحسين التواصل بين المؤسسات المحليَّة في الدول الأوروبية ولجان الاتحاد المعنية بملف قضايا الإرهاب.


مؤسَّسَات وشخصيَّات
روب وينرايت 
مسؤول أمني بريطاني تم تكليفه بإدارة وكالة الشرطة الأوروبية، وهو أحد أبرز الشخصيات الحاضرة في ملف التعامل الأوروبي مع الجماعات الإرهابية، وتم تعيينه في منصبه الحالي عام 2009، ويُدير عددًا من العمليات المتعلقة بمكافحة الإرهاب، من ضمنها رصد الدعاية الإعلاميَّة للمنظمات الإرهابيَّة على الإنترنت، ومراقبة نشاط المنظمات الإسلاميَّة المتشددة في أوروبا، إضافة إلى رصد مصادر التمويل التي تعتمد عليها المنظمات الإرهابيَّة، والتواصل المباشر مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي؛ لمنع وقوع عمليات إرهابيَّة تم رصد مخططات لتنفيذها.
كما أن «وينرايت» يشارك في التنسيق مع الدول خارج الاتحاد الأوروبي؛ لضمان تنسيق أفضل مع الدول التي يُمكِن أن تكون على جدول أعمال منظمات إرهابيَّة تنشط في أوروبا، تتبع الأشخاص الذين على صلة بهذه المنظمات.


مؤسَّسَات وشخصيَّات
بيتر نيسر
يُعَدُّ الباحث النرويجي، بيتر نيسر من أبرز الأكاديميين الأوروبيين الذين غطُّوا نشاط المنظمات الإرهابيَّة في أوروبا، وأصدر كتابًا بعنوان «الإرهاب الإسلامي في أوروبا» عام 2015، ويعرض في الكتاب نظرة تاريخيَّة لبداية الهجمات الإرهابيَّة التي قامت بها منظمات إرهابيَّة إسلاميَّة.
كما ينشر «نيسر» مقالات في الصحف الأوروبيَّة، مثل: «الجارديان» البريطانية، لتحليل ومناقشة الهجمات الإرهابيَّة التي وقعت في الداخل الأوروبي، ويشارك -أيضًا- كمتحدث رئيسي في المؤتمرات والندوات الأكاديمية المتخصصة في مكافحة الإرهاب.
وفي آخر أبحاثه المنشورة، ناقش المخاطر المحتملة لعودة المقاتلين الأوروبيين مرة أخرى إلى بلادهم من سوريا والعراق، وكيف يمكن لحكومات بلادهم التعامل معهم.

"