يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بمساعدة إيران.. «طالبان» تُكثف من إرهابها في أفغانستان

الخميس 13/ديسمبر/2018 - 03:49 م
إيران و«طالبان» في
إيران و«طالبان» في أفغانستان
آية عز
طباعة

كثفت حركة «طالبان» خلال الأيام الماضية من هجماتها الإرهابية في أفغانستان، إضافة إلى ذلك زوَّدت الحركة من نفوذها الإرهابي في بعض الأقاليم، ففي غضون الساعات السابقة فرضت الحركة حصارًا على منطقة «شيبكوه» الواقعة في إقليم «فراه»، المعروف أن إيران تُسيطر عليه منذ عدة شهور، هذا الأمر وضع الحكومة في مأزق، وجعلها تنحسب من تلك المنطقة، خاصة أن طهران لها أذرع عسكرية في هذا الأقليم.


بمساعدة إيران.. «طالبان»
وعقب هذا الحصار، خرج مسؤولون أفغان واتهموا إيران بتمويل طالبان، أبرزهم موسى نظري نائب حاكم «إقليم فراه»، إذ قال في إحدى الصحف الأفغانية المحلية، إن طهران هي الممول الرئيسي لـحركة طالبان في أفغانستان؛ حيث تقوم بمدهم بالأسلحة والأموال والعتاد لتوسيع رقعة النفوذ الإيراني في أفغانستان، من خلال الفوضى التي ستحدثها الحركة، مشيرًا إلى أن أكبر دليل على ذلك ما حدث في إقليم فراه من قبل طالبان.
بمساعدة إيران.. «طالبان»
ولم تكتف الحركة بهذا القدر من الإرهاب، ففي الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء، وقفت طالبان عمل شبكات الهواتف المحمولة «الموبايل» في بعض مناطق أفغانستان، وبالتحديد في إقليم «غزنة»، وأبقت شبكة واحدة فقط في هذا الإقليم، وهي شبكة «السلام»، ما أسفر عن عرقلة حياة المواطنين في غزنة، خاصة أن الشبكة التي تركتها الحركة لا تُغطي كل المناطق في الإقليم.

وعقب حالة السخط والتذمر التي حدثت في الإقليم بعد قطع الاتصالات، خرج الناطق الإعلامي باسم الحركة المدعو «ذبيح الله مجاهد» عبر أحد المنابر الإعلامية التابعة للحركة، وقال: «إن الأمر جاء لدواعٍ أمنية، وأن طالبان قررت ذلك للتصدي لقتل المواطنين العزل بالغارات الجوية»، بحسب زعمه.
بمساعدة إيران.. «طالبان»
ومن جانبه، قال عبدالخبير عطا الله، المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة أسيوط، إن الحكومة الإيرانية من أكثر البلدان الأجنبية التي تمول الجماعات الإرهابية في العالم بعد دولة تركيا، لذلك طهران تدعم بقوه حركة طالبان.

وأكد عطا الله في تصريحات خاصة لـ«المرجع»، أن حكومة طهران لها مطامع كبيرة في أفغانستان، فهي تريد أن تستحوذ على بعض الأقاليم لتحقيق أهداف غير شريفة، وتتخذ طالبان كمرتزقة يدفع لها الأجر الذي يُسهل لطهران تحقيق أطماعها في أفغانستان.
"