يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

في مؤتمر لندن.. الأحوازيون يطالبون بتشديد حصار إيران

الأحد 25/نوفمبر/2018 - 01:21 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

عقدت القوى الوطنية الأحوازية منذ ساعات، مؤتمرًا بالعاصمة البريطانية لندن، تحت شعار «سبل مواجهة إرهاب الدولة الإيرانية العابر للحدود»، لمناقشة خطورة الإرهاب الإيراني، وسبل مكافحة أشكال التطرف كلها، ولتسليط الضوء على انتهاكات حكومة طهران للقانون الدولي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتي يرتكب نظامها المجازر، ويمارس سياسات محظورة دوليًّا، بحق السكان في الأحواز وأذربيجان الجنوبية، وكردستان، وبلوشستان، وتركمانستان الجنوبية، ويمنع الحريات والحقوق عن الشعب الإيراني نفسه.


في مؤتمر لندن.. الأحوازيون

ويأتي المؤتمر تزامنًا مع اقتراب ذكرى حادثتين مهمتين؛ الأولى اغتيال أحمد مولى، مؤسس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، والثانية تأسيس الحركة، وتحدث المحاضرون عن الأعمال الإرهابية، التي ترتكبها الميليشيات الطائفية التابعة لطهران، ضد الشعوب العراقية والسورية واليمنية واللبنانية والأفغانية، وتمويلها للإرهابين في دول الخليج العربي، وتنظيم حملات اغتيالات في أوروبا والأمريكيتين وآسيا، ضد كل من يعارض سياساتها الإرهابية المنظمة، والعابرة للحدود في كل أرجاء العالم.


المؤتمرون بينوا، أن إرهاب الدولة الإيرانية، أصبح يتجاوز منطقة الشرق الأوسط كاملة ويهدد الأمن والسلم الدوليين، ووجهوا دعوة للبلدان الغربية والإقليمية، إلى دعم المقاطعة التي تفرضها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على نظام طهران.


وأكدوا ضرورة «تشديد الحصار الاقتصادي والعسكري والأمني» على الحكومة الإيرانية، إلى أن «تتوقف عن دعم ميليشياتها الإرهابية، ووضع حد للاغتيالات التي تنفذها بحق المعارضين في الداخل وعلى أراضي دول أخرى».

 

 

في مؤتمر لندن.. الأحوازيون

ووجه المشاركون في المؤتمر، مطالباتهم المجتمع الدولي بـ«دعم كفاح الشعوب المحتلة والمضطهدة في جغرافية إيران السياسية»، كالأحواز والبلوش والتركمان والأذريين.


 من جانبه، أكد علي قاطع الأحوازي، الناشط العربي، أن المؤتمر عقد على شكل ورش عمل متناولًا جوانب عدة أهمها، الوضع السياسي والحقوقي للقضية الأحوازية، وإرهاب نظام طهران بشتى أنواعه داخل ايران وخارجها، وكذلك دراسة سبل التصدي لهذا الإرهاب العابر للحدود.


وأضاف « الأحوازي »، في تصريحات خاصة للمرجع، أن المؤتمرين تناولوا - كلٌّ حسب اختصاصه وتجربته - الموضوع المناط به، وأن المؤتمر خرج ببيان ختامي يتضمن توصيات لمن يهمه الشأن في مجال الإرهاب الإيراني.


 

في مؤتمر لندن.. الأحوازيون
واكد حسن الكعبي، الناشط بحركة تحرير الأحواز، أن البيان الختامي للموتمر الأول للمجلس الوطني، للقوى الثورة الأحوازية، أعلن أن الوجود العسكري والإداري الإيراني على أراضي الشعوب غير الفارسية، فيما تعرف بجغرافية إيران السياسية، يعد احتلالًا صريحًا، وانتهاكًا صارخًا للمعاهدات والأعراف والقانون الدوليين، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ويحق للشعوب المضطهدة والمحتلة ممارسة كل الوسائل المشروعة والمعترف بها دوليًّا؛ للتخلص من الاضطهاد والاحتلال دفاعًا عن كيانها وهويتها وحقوقها الوطنية والإنسانية المعترف بها دوليًّا.

وأضاف «الكعبي»، في تصريحات خاصة للمرجع، أن المؤتمرين أصدروا مطالبة للدولة الإيرانية بوقف الإعدامات السرية والعلنية، والإفراج الفوري عن كل السجناء السياسين، وحملوها مسؤولية العنف والعنف المضاد؛ بسبب احتلالها وممارساتها الإجرامية، ومنع كل الطرق السلمية لطرح المطالب والحقوق من قبل الشعوب وممثليها، وحتى من قبل المعارضة الإيرانية.

وتابع، أن البيان الختامي للمؤتمر، طالب بوقف دعم الإرهاب والمرتزقة في العراق وسوريا واليمن ولبنان ودول الخليج العربي، وتوقف الإرهاب والاغتيالات فورًا، وأعلن أن حكام الدولة الإيرانية مسؤولون عن جرائم حرب وقتل الآلاف من الأبرياء وتهجير الملايين من المواطنين، من مناطق سكناهم بشكل مباشر في كل من سوريا والعراق واليمن. 

الكلمات المفتاحية

"