يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

كاميرا بوابة «كِعام» تفضح منفذي الهجوم الإرهابي (صور)

الخميس 23/أغسطس/2018 - 08:00 م
البوابة قبل الهجوم
البوابة قبل الهجوم
عبدالهادي ربيع
طباعة
سجلت كاميرات المراقبة لبوابة كعام، الأمنية (شرقي طرابلس بين مدينتي زليتن والخمس) اللحظات الأولى لهجوم عناصر تنظيم داعش فجر اليوم على البوابة، ما أسفر عن مقتل 6 شرطيين، وإصابة 4 بجروح خطيرة.
وتظهر في الصور- التي حصل عليها المرجع من مصدر أمني ليبي- مجموعة من العناصر الإرهابية تحمل الأسلحة في محيط البوابة في غياب من عناصر الأمن.

الداعشي
الداعشي
كما أكد المصدر الأمني أن إرهابيي داعش هاجموا الجنود خلال راحتهم في السكن بعد إغلاق البوابة، وتابع المصدر أن الإرهابيين قتلوا حامية البوابة وسيطروا عليها إلى أن جاءت الإمدادات التي قاومتهم وطردتهم عن البوابة ما أسفر عن مقتل 3 من منفذي الهجوم.

وأضاف المصدر أن الأوامر صدرت بتشديد الحماية على كافة البوابات في الطرقات في ظل حالة النفير التي أطلقها عناصر تنظيم داعش بعد صدور أوامر زعيم التنظيم الإرهابي أبوبكر البغدادي، لتسهيل تحركاتهم، خاصة في المنطقة الغربية.
كاميرا بوابة «كِعام»
وكشفت معلومات أمنية أن قوات إدارة البحث الجنائي تمكنت من التعرف على هوية أحد منفذي الهجوم الإرهابي «علي إبراهيم الذيب» عضو مجلس شورى إرهابيي بنغازي، المقيم في منطقة سوق الخميس، وانضم إلى تنظيم داعش عام 2014 قبل أن يطرد منها.

واختتم المصدر أنه جرى تمشيط وتفتيش منزل «الذيب» في سوق الخميس من قبل قوات مشتركة زليتن حيث عُثر على 4 سيارات مصفحة في منزله تابعة للمجلس العسكري الإرهابي بالخمس.


كاميرا بوابة «كِعام»
في سياق متصل، يأتي الهجوم بعد ساعات قليلة من تحريض زعيم «داعش» أبوبكر البغدادي لأنصاره، بتنفيذ عمليات إرهابية، قائلا في أول تسجيل صوتي له منذ قرابة عام، مساء أمس الأربعاء 22 أغسطس 2018: «اضربو ضربًا يخلع القلوب ويطير بالألباب.. فطلقة خارقة أو طعنة في الأحشاء غائرة أو تفجير ناسفة في أرضكم تعدل ألف عملية عندنا، ولا تهملوا الدهس في الطرقات».

يذكر أن تنظيم داعش الإرهابي عانى في الفترة الأخيرة من تراجع شديد في ظل الموجة العاصفة التي ضربت التنظيم عالمية ضمن الحرب على الإرهاب، فلم تشهد ليبيا حادثة إرهابية منسوبة لتنظيم داعش منذ منتصف يوليو الماضي، رغم نشاط الجماعات الإرهابية المنافسة الموالية للقاعدة والميليشيات.
كاميرا بوابة «كِعام»
وكانت آخر عملية إرهابية لتنظيم داعش على مركز شرطة مدينة العقيلة، شمال شرقي مدينة رأس ﻻنوف، في الشمال الليبي، الذي أسفر عن مقتل زعيم التنظيم في الشرق الليبي «محمود البرعصي».

ويرى مراقبون أن العملية الأخيرة تعكس مقدار الضعف الذي اعترى التنظيم فرغم توافر الإمكانات والأسلحة والعتاد فإنه لم يستطع تنفيذ عمليات كبيرة نسبيا في الفترة الأخيرة، خاصة مع مقتل أميره البرعصي الذي كان حلقة الوصل مع التنظيم عالميا، وفي ظل الاختفاء الطويل لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، ما يشير إلى أن العملية جاءت رد فعل على خطاب البغدادي الذي لم يكن موجها لها، وليس بأوامر منه.


اقرأ أيضا

"