يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«النساء في المساجد».. حملة تثير جدلًا عن حقوق المرأة بتركيا

الأحد 15/أبريل/2018 - 12:34 م
المرجع
أحمد لملوم
طباعة
أثارت واقعة طرد أربع نساء من مسجد الفاتح التاريخي بمدينة إسطنبول التركية، الشهر الماضي، نقاشًا مجتمعيًّا واسع النطاق في تركيا حول حقوق النساء.
وطردت إدارة مسجد الفاتح النساء؛ عندما حاولن تأدية الصلاة في المكان المُخصص للرجال داخل المسجد، ونشرت إحدى المطرودات تفاصيل ما حدث معهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ لتجد دعمًا من أكثر من 40 سيدة، اللاتي اتفقن على الذهاب معًا للصلاة أمام المكان المُخصص للنساء في المسجد التاريخي.
وتسببت الواقعة في إطلاق حملة بعنوان «النساء في المساجد»؛ تهدف إلى توفير مساحة مناسبة للنساء في المساجد للصلاة.
وتقول نساء تركيات: إنهن عندما يذهبن للصلاة يجدن مصلى السيدات عبارة عن منطقة صغيرة ومظلمة وغير نظيفة، وقريبة من مكان وضع أدوات تنظيف المساجد وسلات القمامة.
ومن بين الشكاوى في حملة «النساء في المساجد»، عدم وجود مكان مناسب للنساء للتحضير للصلاة، بما في ذلك عدم توفر أماكن مناسبة للوضوء، بالإضافة إلى عدم وجود مساحة كافية لهن في صلاة يوم الجمعة.
وتعمل الحملة على التواصل والتحدث مع النساء اللاتي يقمن بالصلاة في المساجد التركية، التي تصلي فيها النساء بشكل منتظم، لعمل بحوث رأي وجمع معلومات منهن للذهاب بمقترحات إلى رئاسة الشؤون الدينية التركية؛ لإيجاد حل لهذه المشاكل.
وتحدثت طالبة جامعية تركية لوسيلة إعلام محلية، عن تجربتها للصلاة في المسجد، قائلة: «المشكلة هنا في دفع النساء إلى الخلف، كيف يكون لنا أن نعمل مع الرجال وندرس معهم، لكن عندما نذهب للمسجد نقف خلفهم».
وعلقت هلال كابلان، كاتبة المقالات المؤيدة للحكومة، في مقالها يوم السبت، على الحملة، واصفة إياها بـ«الحركة غير المفهومة»، وقالت «إن الأمر ليس له علاقة بالسلطة أو مَن يتحكم بمن».
"