يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

والدة أسامة بن لادن تكشف علاقته بـ«11 سبتمبر».. وزيارتها لأفغانستان

الجمعة 03/أغسطس/2018 - 10:26 م
والدة أسامة بن لادن
والدة أسامة بن لادن
شيماء حفظي
طباعة
أعوام مرت على إعلان الولايات المتحدة الأمريكية، مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وأكثر من 20 عامًا على آخر مرة التقته والدته التي تحدثت لأول مرة عن علاقتها وعائلة «بن لادن» بنجلها أسامة، بعد انضمامه لـ«القاعدة».

ويرصد «المرجع» أبرز تصريحات «والدة أسامة بن لادن»، وأفراد من عائلته، في حوارهم مع صحيفة «الجارديان» البريطانية، والذي أجرى معهم بعد موافقة الحكومة السعودية.


والدة أسامة بن لادن
قالت «والدة أسامة»، إنها لم تكن ترغب في الحديث عن نجلها؛ لأن العائلة لم تكن واثقة مما سيحدث بعد فتح «خزانة الذكريات» والخوض في تفاصيل الماضي، وترى أن «ولدها الحبيب» (حسبما تصفه) لم يكن سيئًا، لكنه ضل طريقه، وتلقي اللوم على جماعة الإخوان، بأنهم كانوا وراء ضلاله، وخاصة الإخواني «عبدالله عزام» والذي نفته السعودية، وتحول بعد ذلك إلى مستشار لـ«أسامة بن لادن».

وتشير «والدة أسامة»، إلى أن نجلها (الذي درس في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة) كان طفلًا خجولًا، ثم أصبح شخصًا مختلفًا، مؤكدةً أن «عبدالله عزام»، استقطبه، ثم تعرف على أشخاص وهو في الجامعة، «غسلوا دماغه تقريبًّا»، وأخذوا منه مبالغ كبيرة لتحقيق أهدافهم.

وتضيف، أن نجلها منذ أن كان في الثالثة من عمره، وهو يعيش مع زوجها «العطاس»، بعدما انفصلت عن والده، الذي تزوج بعد ذلك العديد من النساء اللاتي وصل عددهن إلى 11 زوجة، وأصبح لـ«أسامة» منهن قرابة 54 أخًا.
وتابعت «والدة أسامة»، أن نجلها سافر أولًا إلى أفغانستان للقتال ضد الغزو الروسي للبلاد، وكانت العائلة كلها فخورة به، وكل من يقابله في هذه الفترة كان يحترمه، لكنه تحول إلى اعتناق «الفكر الجهادي».

وتؤكد «والدة أسامة»، «زرنا أسامة في أفغانستان مرتين عام 1999، وكان ذلك وهو خارج معسكره في قندهار، حينما سيطر على مطار من أيدي قوات روسيا في الأراضي الأفغانية، وكان سعيدًا جدًا لرؤية عائلته».

ولا تعتقد «والدة أسامة»، أن نجلها له علاقة بأحداث 11 سبتمبر، ويقول أخيه «حسن»: «لقد مرّت 17 عامًا على أحداث 11 سبتمبر، إلا أن والدته لا تزال تنكر أن أسامة له علاقة بها، لقد أحبته كثيرًا وترفض إلقاء اللوم عليه.. هي لم تعترف أبدًا بـ«أسامة الجهادي».

وتخشى عائلة بن لادن، في الوقت الحالي من تحول «حمزة أسامة بن لادن» (يبلغ من العمر 29 عامًا، وصنفته أمريكا «إرهابيًّا»)، إلى نسخة طبق الأصل من والده، ويؤكد عمه «حسن»: «اكتشفنا أن حمزة يقول إنه سيسير على خطى والده».
"