يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

المتحدث العسكرى لـ«الأهرام العربي»: دمَّرنا البنية التحتية للإرهاب .. وتنمية سيناء مهمتنا

الخميس 26/يوليه/2018 - 08:53 م
العقيد تامر الرفاعي
العقيد تامر الرفاعي ، المتحدث العسكري
مصطفى حمزة
طباعة

قال العقيد أركان حرب تامر الرفاعي، المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، إن مصر استطاعت تدمير البنية التحتية للإرهاب في سيناء، وهو ما يتضح من خلال المقارنة بين دلالات البيان الأول والبيان الأخير للعملية العسكرية الشاملة «سيناء 2018»، الأمر الذي انعكس على انتظام الدراسة بالجامعات بشمال سيناء مع عودة الحياه لطبيعتها فى غالبية المناطق وتحرر السكان المحليين من شبح الإرهاب .

العقيد تامر الرفاعي
العقيد تامر الرفاعي ، المتحدث العسكري

جاء ذلك خلال حوار صحفي للمتحدث العسكري أجراه الكاتب الصحفي جمال الكشكي، رئيس تحرير مجلة «الأهرام العربي»، التابعة لمؤسسة الأهرام المصرية، ونشره الموقع الإلكتروني للمجلة اليوم الخميس 26 يوليو، حيث كشف «الرفاعي» بالأرقام عن حقيقة الأوضاع على الأرض بشمال ووسط سيناء، ونتائج أعمال القتال على كل الاتجاهات الإستراتيجية، والتي كان من أبرزها القضاء على أكثر من (321) فردًا إرهابيًا وضبط وتدمير أكثر من (1000) عبوة ناسفة ونحو (548) عربة و(881) دراجة نارية و(419) مزرعة للنباتات المخدرة و(94.5) طن من المواد المخدرة و(17.5) مليون قرص مخدر، فضلًا عن اكتشاف وتدمير أكثر من (11) فتحة نفق على الشريط الحدودى بشمال سيناء.

 

وأشار إلى وجود دعم خارجى للجماعات الإرهابية الموجودة في سيناء من جهات خارجية سواء بالتمويل أم بالدعم اللوجيستي أو المعلوماتي، التي تهدف في مجملها لزعزعة أمن واستقرار البلاد، مؤكدًا أن خطة المجابهة الشاملة لم تقتصر على العناصر والتنظيمات الإرهابية والإجرامية بشمال ووسط سيناء فقط، ولكن امتدت لتشمل تأمين جميع الاتجاهات الإستراتيجية.

المتحدث العسكرى لـ«الأهرام

كما أكد المتحدث باسم الجيش المصري التزام القوات المسلحة بالحفاظ على القواعد والضوابط والمعاييرالخاصة بحقوق الإنسان، وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين في جميع المناطق التي تشهد عمليات أمنية مع الالتزام الدقيق بقواعد الاشتباك المعمول بها دوليًا بذات الشأن، بالإضافة إلى التنسيق مع جميع مؤسسات الدولة لتوفير المواد الغذائية والسلع التموينية والخدمات الصحية والاجتماعية للسكان المحليين في سيناء، ورفع كفاءة التجهيزات للوحدات والمنشآت الإدارية التى تخدم المواطنين من مستشفيات ومخابز وخدمات اجتماعية، مع تحري الدقة الكاملة عن البؤر الإرهابية التي يتم استهدافها للتأكد من خلوها من المدنيين قبل مهاجمتها.

 

وأوضح «الرفاعي» أن هناك عددًا من الإجراءات التى تم اتخاذها من أجل قطع مصادر إمدادات الجماعات الإرهابية فى سيناء، من بينها تعزيز قدرات التأمين الشامل للحدود والسواحل المصرية على جميع الاتجاهات الإستراتيجية، لمنع أعمال التسلل والتهريب للأسلحة والذخائر وأى إمدادات إدارية أخرى للعناصر الإرهابية، مما أدى إلى تراجع وصول الدعم المالي واللوجيستي للعناصر المتطرفة. وتحول العناصر الإرهابية من حالاتها النشطة إلى خلايا نائمة، تقوم القوات المسلحة باستهدافها بعد التأكد من مناطق تجمعها أو حين محاولتها استعادة نشاطها لتنفيذ عمليات إرهابية ضد القوات أو المدنيين.

 

وتطرق الحوار إلى مفاهيم الأمن القومى والتي من بينها قدرة الدولة على توفير أكبر قدر من الحماية لتحقيق التنمية الشاملة للدولة فى جميع المجالات (السياسية- العسكرية - الأمنية - الاجتماعية - الاقتصادية - وغيرها) ضد جميع التهديدات والتحديات الداخلية والخارجية، سواء كانت إقليمية أم دولية لتحقيق الأهداف القومية للدولة، وفى ضوء ما يقدمه رجال القوات المسلحة والشرطة أبناء الشعب المصرى من تضحيات متمسكين بعقيدتهم الراسخة إما النصر أو الشهادة فى سبيل تحقيق أمن الوطن وسلامة شعبه العظيم، ليعم الاستقرار ودفع عجلة الاقتصاد والتنمية.

المتحدث العسكرى لـ«الأهرام

وكشف عن خطة التنمية المزمع تنفيذها في سيناء عقب الانتهاء من العملية العسكرية، والتي تتضمن تكليف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بتنفيذ (290) مشروعًا بسيناء بتكلفة (175) مليار جنيه، مؤكدًا الانتهاء من تنفيذ (134) مشروعًا منهم، وجار تنفيذ (156) مشروعًا بالتعاون مع جميع مؤسسات الدولة.

 

وكان من أبرز هذه المشروعات التنموية وفق المتحدث العسكري، إنشاء نحو (81000) وحدة سكنية و(2421) بيتًا بدويًا، حيث تم الانتهاء من (1200) وحدة سكنية كمرحلة أولى بإسكان المساعيد، و(6972) وحدة بجنوب سيناء، و(12266) وحدة أخرى كمرحلة أولى بمدينة الإسماعيلية الجديدة، بالإضافة إلى الانتهاء من إنشاء وتطوير (9) مستشفيات ووحدة صحية، والعمل على إنشاء ورفع كفاءة 6 مستشفيات أخرى، إضافة إلى مستشفى رفح المركزى ومستشفى بغداد ورمانة والجفجافة .

 

أما في التعاون الدولي فقد أكد «الرفاعي» مشاركة مصر بوفد ممثل عن وزارة الدفاع فى الاجتماع السابع لوزراء دفاع دول تجمع الساحل والصحراء، والذي عقد في العاصمة النيجيرية "أبوجا" فى الفترة من 20 إلى 22 يونيو 2018، بهدف بحث سبل وآليات تعزيز التعاون في مجال محاربة الإرهاب، عبر تقديم الدعم المتبادل في جميع المجالات، لا سيما الأمن والدفاع، وتوطيد التعاون فى مجال محاربة الإرهاب عبر التضامن المشترك بين دول التجمع، من خلال تأسيس المركز الإقليمي لمكافحة الإرهاب لدول تجمع الساحل والصحراء، وتفعيل وتقديم 1000 منحة دراسية للعسكريين من دول التجمع فى مجال الأمن والدفاع وتقديم 1000 منحة جديدة للدراسة بجمهورية مصر العربية دعماً لهذه الدول، والتنسيق على إجراء تدريبات مشتركة دورية فى مجال مكافحة الإرهاب.

المتحدث العسكرى لـ«الأهرام
"