يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

طرد محافظ السويداء وقائد الشرطة من جنازة هجوم داعش (صور)

الخميس 26/يوليه/2018 - 04:46 م
المرجع
ليث الزعبي
طباعة
طرد أبناء الطائفة الدرزية بمحافظة السويداء (جنوب سوريا)، صباح اليوم، محافظ السويداء «إبراهيم العشي»، وقائد شرطة المحافظة من بلدة شهبا، خلال تشييع ضحايا الهجمات التي شنّها تنظيم داعش، وقتل ما لا يقلّ عن 200 شخص بأكثر من 11 قرية بالمحافظة، في أعنف هجمة تعرضت لها محافظة السويداء منذ بداية الحرب السورية.

وما إن بدأت مراسم التشييع حتّى اشتاط المشيعون وأهالى القتلى غضبًا، وانهالوا بالشتائم والصراخ على ممثلي النظام السوري، واتهموهم بـ«جلب مقاتلي داعش للسويداء بصفقة مع التنظيم قضت بخروج مقاتليه من حي الحجر الأسود» وقال المشيّعون: إنّ الصفقة كانت على حساب المحافظة؛ حيث إنّها «أمّنت دمشق.. ودمّرت السويداء».

يشار إلى أن النظام السوري ترك الميليشيات الدرزيّة تقاتل تنظيم داعش وحدها، بعد مشاحنات جاءت إثر تقديم طلب حكومي بتسليم الميليشيات الدرزيّة سلاحها الثقيل والشباب المتخلّفين عن أداء الخدمة العسكرية، وانسحبت وحدات من الجيش السوري من «السويداء» بحجّة قتال المعارضة المسلحة في محافظة درعا المجاورة، لتتعرض بعدها المحافظة لأعنف هجمة من تنظيم داعش. 

وينفي النظام السوري تلك الاتهامات، ويقول إن قوّاته تقاتل «على أكثر من جبهة»، مؤكدًا أن الجيش السوري ما يزال في حالة حرب ضد «داعش» بمنطقة حوض اليرموك في محافظة درعا، وأن الجيش السوري قدّم الكثير من الدماء خلال سنوات القتال ضد الجماعات المتطرّفة.

وفي الجهة الأخرى، تحدّث المعارض السوري ماهر شرف الدين (درزي)، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» في 22 مايو الماضي، عن صفقة الحجر الأسود بين النظام السوري وتنظيم داعش.

واتّهم «شرف الدين» كنانة حويجة (مذيعة بالفضائية السورية وابنة لواء أمني سابق بسوريا) برعاية الصفقة، متسائلًا عن سبب نقل المقاتلين باتجاه منطقة جبل الدروز تحديدًا، محذرًا من شنِّ هجمات على المحافظة.

وتشهد الحركة في المحافظة شللًا؛ بسبب إغلاق جميع المحلّات التجارية في المحافظة حدادًا على أرواح القتلى، وتضامنًا مع أهالي المصابين.
"