يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بحزمة ثالثة من العقوبات.. انتفاضة أوروبية ضد قمع طهران للمتظاهرين

الخميس 08/ديسمبر/2022 - 04:28 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

جاءت خطوة قطع البرلمان الأوروبي علاقته مع النظام الإيراني، على خلفية التظاهرات الشعبية التي تشهدها البلاد بسبب وفاة الفتاة الكردية مهسا أميني في منتصف سبتمبر الماضي بعد تعرضها للتعذيب على يد شرطة الأخلاق الإيرانية، إذ فرض الاتحاد حزمتين من العقوبات، وهناك اتجاه لفرض ثالثة أكثر صرامة.

وطالب ممثلو البرلمان الأوروبي، خلال اجتماعهم، في الأسبوع الأخير من نوفمبر الماضي، في سياق دعمهم للانتفاضة الثورية للشعب الإيراني، بإدراج كامل الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، وكذلك إغلاق سفارات طهران في أراضي الاتحاد الأوروبي.

كما ناقش البرلمان الأوروبي قضية تكثيف قمع المتظاهرين، ودعا أوليفر فيرلي مفوض توسيع الاتحاد الأوروبي، لفحص رد الاتحاد الواضح على قمع المحتجين في إيران وكيف ينبغي أن يتقدم الاتحاد في ذلك.

بينما أعلن تشارلي فايمرز، عضو البرلمان الأوروبي عن السويد، في كلمته أن سلطات إيران ليست ممثلًا شرعيًّا للشعب الإيراني، وطالب باستدعاء سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من إيران، وكذلك سفارات دول الاتحاد الأوروبي. 

وكانت حنا نيومان، ممثلة حزب الخضر الألماني في البرلمان الأوروبي، أيضًا أحد الممثلين الذين طالبوا بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي، وانتقدت سياسات الاتحاد، قائلة: «الحرس الثوري يختار أجمل المتظاهرات ويغتصبهن حتى لا تجرؤ الأخريات على الاحتجاج». ما الذي يجب عليهم فعله أيضًا لإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية؟".

أما كزافييه زارزالجوس، ممثل إسبانيا في البرلمان الأوروبي، فأشار إلى «توفير أسلحة إيرانية الصنع لروسيا لاستخدامها في أوكرانيا، وطالب الاتحاد الأوروبي بالتصرف «بمسؤولية أكبر»، وقال: "النظام الإيراني خطر كبير يتجاوز منطقة الشرق الأوسط. هل من المقبول أن يكون لدينا سفراء للجمهورية الإسلامية في أراضي الاتحاد الأوروبي؟ يجب أن نتصرف بمسؤولية أكبر».

وقالت فيرونيكا فيرسيونوفا، عضو البرلمان الأوروبي عن جمهورية التشيك: «إن ايران لم تتغير وإن الاتحاد الأوروبي هو الذي يجب أن يتغير.. علينا فرض مزيد من العقوبات مع تقييد التجارة مع إيران».

بينما ذكر فريدريك ريس، ممثل البرلمان الأوروبي عن بلجيكا، كيان بيرفليك ذلك الطفل الإيراني الذي قُتل في الاحتجاجات، ووصف احتجاجات الشعب الإيراني بـ «ثورة».

كذلك أعلن إيفان ستيفانيك، عضو البرلمان الأوروبي عن سلوفاكيا، أن تصرفات الشعب الإيراني لم تعد احتجاجات بل «ثورة»، أما ديفيد مكاليستر ، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي، فدعا إلى تغيير سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إيران وزيادة الضغط عليها. 

وأشارت كورنيليا إرنست، ممثلة ألمانيا، إلى مقتل ما لا يقل عن 400 شخص في احتجاجات إيران، وانتقدت قصف الأكراد في إيران.

واعتبر النائب الفرنسي في البرلمان الأوروبي، برنار جوتا، أنه من المستحيل إعادة الوضع الإيراني إلى طبيعته، مضيفًا: «لقد انتشرت الاحتجاجات كثيرًا وأصبح القمع شديدًا لدرجة أنه لا يمكن للنظام السيطرة على الموقف، هذه الثيوقراطية وصلت الى نهايتها». 

وكانت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، أعلنت تعليق الاتصال المباشر بين وفود ولجان البرلمان الأوروبي مع نظرائهم في إيران «حتى إشعار آخر».

وقالت لمحتجي الانتفاضة في إيران: «نحن معكم سنبقى معكم»، وذكرت أن قطع العلاقات جاء ردًا على عقوبات إيران ضد أعضاء البرلمان الأوروبي، وطالبت طهران بوقف «القمع العنيف» للمتظاهرين على الفور. 

وقالت: «البرلمان الأوروبي يعارض بشدة عقوبة الإعدام والقمع العنيف للاحتجاجات المشروعة»، وأضافت أن هذه الهيئة التشريعية في الاتحاد الأوروبي لا تتجاهل من «يراقبنا من شوارع إيران».

الكلمات المفتاحية

"