يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الهندوس يمارسون التحريض والعنف ضد مسلمي كشمير

الجمعة 15/أكتوبر/2021 - 10:27 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

لا تزال جماعات اليمين الهندوسي المتشدد تمارس التحريض والعنف ضد الأقلية المسلمة في الهند انطلاقًا من عقيدة الـ«هندوتفا»، التي تعد أرض الهند وطنًا لأتباع الهندوسية فقط وتحرض ضد أتباع الأديان والثقافات الأخرى.


وبعد العنف والقتل الذي صاحب حملة تهجير آلاف المسلمين من ولاية «آسام» وما تبعها من أعمال عنف ضد قرويين مسلمين، وقعت أعمال قتل طائفية في إقليم كشمير شمال البلاد.


وتعد كشمير أرضًا متنازعًا عليها بين الهند وباكستان وتسكنها أغلبية مسلمة تطالب بالاستقلال.


وانتشر وسمي «أنقذوا مسلمي كشمير» و«كشمير تباد» على منصات التواصل الاجتماعي، نشر خلاله المغردون عدة صور ومقاطع فيديو تظهر أعمال العنف التي يتعرض لها المسلمون في كشمير.

الهندوس يمارسون التحريض
ومنذ وصول حزب «بهارتيا جاناتا» المتشدد إلى السلطة في الهند عام 2014، تتصاعد موجات التطرف التي تغذيها منظمة  «آر إس إس» الدينية التي تدعم هجمات الجماعات الهندوسية ضد المسلمين، والتي لا تلق اهتمامًا إعلاميًّا يذكر رغم انتشار هذه الظاهرة في الولايات الواقعة تحت حكم مجالس تنتمي لحزب بهارتيا جاناتا.

وتعيش المنطقة منذ عام 2019، حينما تم إلغاء الحكم الذاتى، توترات كبيرة، إذ قامت حكومة «ناريندا مودي» بتشجيع الاستيطان الهندوسي وقسمت الإقليم إلى منطقتين وتم قطع خدمة الإنترنت، وتعطيل شبكات الهواتف وفرض حظر تجول طويل على حوالي ثمانية ملايين شخص، ما أدى إلى أزمات في توفير الأدوية والأغذية.

وتراجع عمل المؤسسات الديمقراطية فى الهند منذ خسارة حزب المؤتمر الوطني، الذي أسسه الزعيم الراحل المهاتما غاندي، والذي كان يحمل قيمًا علمانية وليبرالية بدرجة كبيرة، رغم كون كبار قادته من الهندوس.

ومنذ أن كان رئيس الوزراء الحالي ناريندا مودي رئيسًا لوزراء ولاية جوجارات، شهدت الولاية إحدى أفظع المذابح الجماعية فى تاريخ الهند الحديث عام 2002، إذ راح ما يقرب من ألف مسلم قتيلًا فضلًا عن الجرحى بسبب تواطؤ سلطات الولاية بقيادة مودي ودعم من منظمة  «آر إس إس» المتعصبة.

وتسببت هذه المذبحة فى جعل «مودي» منبوذًا لفترة طويلة، إذ شبهه الهنود الليبراليون بالنازييين، وقاطعته بريطانيا والاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة وتم منعه من دخول الأراضي الأمريكية على خلفية تلك المجازر.

وتوترت العلاقات مع باكستان منذ إلغاء قرار الحكم الذاتي لكشمير، ومؤخرًا جدد وزير الخارجية الباكستاني «شاه محمود قريشي» االتزام بلاده بالدعم السياسي والدبلوماسي لأهالي كشمير في كفاحهم لنيل حق تقرير المصير.

وطالب الوزير الباكستاني، في بيان له المجتمع الدولي بأن يكون له دور من أجل وقف «الانتهاكات الجسيمة» لحقوق الإنسان وإنقاذ سكان كشمير المضطهدين، مبينًا: «أن قضية كشمير أصبحت عالمية وليست إقليمية ويجب حلها وفق قرارات الأمم المتحدة».

الكلمات المفتاحية

"