يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إيران تدعو مغتربيها للعودة في ظل مخاوف أمريكية من غدر «الملالي»

الجمعة 13/أغسطس/2021 - 01:31 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة
لقيت دعوة رئيس السلطة القضائية الإيراني، غلام حسين محسني إلى عودة المغتربين أصحاب الملفات القضائية المفتوحة، دهشة واستنكارًا بسبب الملف الأسود للنظام الإيراني في التعامل مع هذه الفئة.
إيران تدعو مغتربيها

تحذير أمريكي


 وقد حذر المبعوث الأمريكي الخاص بشؤون إيران، روبرت مالي، المواطنين الإيرانيين الذين يعيشون في الخارج من الذهاب إلى إيران بسبب احتمال تعرضهم للخطف والاحتجاز لكونهم من مزدوجي الجنسية، لا سيما أن السجون الإيرانية تعاني تفشي فيروس كورونا المستجد المعروف باسم كوفيد-19. 


وقال رئيس السلطة القضائية، الإثنين 9 أغسطس 2021: «إن الإيرانيين في الخارج الذين لديهم "ملفات" أو "قضايا" في إيران من مصلحتهم العودة إلى البلد». وأضاف: «يوجد حاليًا أشخاص في الخارج لا يملكون وكيلًا لممتلكاتهم ومرافقهم في الداخل، وبعض أصحاب المصلحة يخوفونهم من الرجوع إلى البلاد، ولكن إذا رجع هؤلاء الأشخاص، فسوف يتم توضيح مشكلاتهم المالية عبر تحقيق بسيط ودقيق وواضح».

إيران تدعو مغتربيها

اختطاف وسجن

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية: «أن المواطنين الأمريكيين الذين سافروا إلى إيران تعرضوا للاختطاف والسجن ووُجهت لهم تهم خطيرة» وتابعت «تواصل السلطات الإيرانية احتجاز المواطنين الأمريكيين بشكل ظالم، لاسيما المواطنين الإيرانيين - الأمريكيين، وبما في ذلك الطلبة والصحفيون ورجال الأعمال والأكاديميون، بتهم على غرار التجسس وتهديد الأمن القومي». 


كما أضاف البيان الأمريكي أن المسؤولين الإيرانيين يؤخرون بشكل مستمر إمكانية توفير محامين للمواطنين الأمريكيين المحتجزين ونصحت الخارجية الأمريكية المواطنين الذين يحتاجون إلى رحلة عاجلة إلى طهران بكتابة وصيتهم قبل الذهاب إلى هذه الرحلة الخطرة وتفويض الأشخاص المناسبين لحضانة للأطفال والحيوانات الأليفة التي سيتركونها وراءهم، وكذلك ممتلكاتهم.


 وبحسب منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية الدولية فإن الأجهزة الأمنية في إيران زادت من استهداف المواطنين الإيرانيين ثنائيي الجنسية والمواطنين الأجانب، ترى أن لهم صلات مع مؤسسات أكاديمية واقتصادية وثقافية غربية.

 

حالات موثقة

 

كما وثقت حالات 14 مواطنًا ثنائي الجنسية اعتقلتهم مخابرات الحرس الثوري الإيراني منذ عام 2014، حيث اتهمتهم المحاكم في حالات كثيرة بالتعاون مع «دولة معادية» دون الكشف عن أي دليل. مزدوجي الجنسية في إيران، واحتدم الجدل حول المواطنين الإيرانيين الذين يحملون جنسيات غربية ويقبعون في سجون النظام، بينما يتراوح عددهم، بحسب تقارير حقوقية أممية، بين 30 إلى 50 شخصًا، وتلاحقهم اتهامات بـ«التجسس». 


ويوظف النظام الإيراني ورقة المعتقلين الأجانب، ويستخدمها كورقة مساومة لتحقيق أهدافه السياسية من خلال ابتزاز الدول الغربية، والضغط لتحقيق مصالحه في المسار التفاوضي في العاصمة النمساوية فيينا.

"