يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

وجه قبيح تحت عمامة ثابتة.. الملالي يعزز من جمود الاتفاق النووي الإيراني

الثلاثاء 27/يوليه/2021 - 06:20 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة
جاء إعلان وزارة الخارجية الإيرانية، الإثنين 18 يوليو 2021، أنها لن تقبل بالتفاوض على ما هو أوسع من الاتفاق، وأن السياسة العامة للنظام لن تشهد أي تغير، وأن مفاوضات النووي ستمضي في مسارها الاعتيادي، لتكشف عن سعى طهران للحفاظ على ما حققه المسار التفاوضي خلال الأشهر الماضية، وأن المفاوضات لن تتأثر بتغير من يشغل منصب رئيس الجمهورية.

وجه قبيح تحت عمامة
الوجه القبيح
  
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، إنه إذا التزمت الولايات المتحدة الأمريكية بتعهداتها وعادت إلى الاتفاق فسوف تعود طهران إليه أيضًا، لافتًا إلى أنهم لن يقبلوا بزيادة كلمة أو نقصانها من الاتفاق بشكله الحالي، كما أن بلاده لن تفاوض على ما هو أوسع منه.

 وتابع خطيب زاده أن نهج البلاد في هذه الأمور یحدده المرشد الأعلى على خامنئي والمؤسسات الحاكمة وتنفذه وزارة الخارجية، معتبرًا أنه من الطبيعي التريث إلى أن يتم تشكيل الحكومة الجديدة كي يتم استئناف المباحثات النووية، زاعمًا أن المحادثات التي تستضيفها العاصمة النمساوية فيينا تأخرت لعدم تنفيذها من قبل الولايات المتحدة.

مزاعم وأكاذيب

 وقد نقلت وكالة «ميزان» التابعة للقضاء الإيراني عن النائب البرلماني مجتبى ذو النور قوله: «إن الحكومة الجديدة لن تقلب الطاولة على الاتفاق النووي، وستكون أقوى من الحكومة السابقة في الحصول على حقوق الشعب الإيراني».

 كما قال: «إنه على الطرف الآخر الذي يسعى وراء حفظ الاتفاق النووي أن يدفع ثمن ذلك لكي تحل المشكلات الاقتصادية لنا، في إشارة لضرورة رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية، وأتت هذه التطورات في وقت تسود فيه حالة من الترقب والانتظار بشأن مستقبل مباحثات فيينا التي بدأت في مطلع أبريل الماضي، في مسعى لإحياء الاتفاق النووي، عبر العودة المتبادلة بين طهران وواشنطن. 
 

وجه قبيح تحت عمامة
محادثات معلقة

وبحسب تقارير إعلامية نشرتها «العربية» فإن المحادثات النووية ستظل معلقة إلى مطلع سبتمبر2021. لكن فيما يتعلق بتفاصیل المحادثات حول تبادل السجناء بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، فأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن ما أعلنته واشنطن من إنكارها الاتفاق يثير الدهشة، خصوصاً بعد المحادثات التي أجريت في فيينا عبر وسطاء مع أمريكا وبريطانيا حول تبادل السجناء بمعزل عن المحادثات النووية. 

واعتبر أن ما تفعله واشنطن هو رهن الموضوع الإنساني بأهداف سياسية، وبالتالي تعطيل اتفاقية تبادل السجناء، وكانت وسائل إعلام إيرانية نقلت عن مصادر مقربة من الرئيس المنتخب رئيسي، أن رئيس لجنة متابعة المفاوضات النووية، علي باقري كني، منع استئناف حكومة الرئيس المنتهية ولايته، حسن روحاني، للمفاوضات النووية في فيينا وأن الرئيس المنتهية ولايته روحاني حاول إنهاء محادثات فيينا قبل نهاية حكومته، لكن فريق إبراهيم رئيسي لم يسمح له بذلك، ومن المقرر أن يتسلم رئيسي منصبه كرئيس للجمهورية في إيران في شهر أغسطس المقبل.
"