يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مرصد الأزهر: الدعاية الضالة أهم العوامل المشتركة بين الفصائل المتطرفة

الخميس 03/يونيو/2021 - 06:29 م
المرجع
محمد يسري
طباعة

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف اليوم الخميس 3 مايو 2021م أن هناك عدة مشتركات بين جميع الفصائل المتطرفة، خصوصًا تلك التي أسست تطرفها على نهجٍ فكري مثل القاعدة وداعش وغيرهما.


وذكر: من أهم هذه المشتركات هو الحرص على استقطاب الشباب وخداع عقولهم وتشويه فكرهم بالدعاية الضالة والمضللة، وتكوين بؤر فكرية للتجنيد والاستقطاب، فكل فصيلٍ متطرف له فكر معين، ومنظرون ودعاة وظيفتهم التحريض والتبرير وإضفاء المشروعية على الأعمال الوحشية التي يقوم بها التنظيم، ولا يتقبلها الإنسان السوي صاحب الفطرة السليمة والسلوك القويم.


وأشار المرصد إلى أن من المشتركات بين جميع التنظيمات المتطرفة فكريًا ارتباط أعضاء التنظيم بالفكرة أكثر من ارتباطهم بزعيم التنظيم. فليس في أدبيات هذه الجماعات أن يسلموا أنفسهم لشخصٍ أو أن يكون انتماؤهم للتنظيم بسبب شخص ما أيًا كانت شخصيته أو الكاريزما التي يمتلكها. 


ولعل هذا واضح تمام الوضوح في بقاء تنظيم القاعدة بعد مقتل «بن لادن» وبقاء تنظيم «داعش» بعد مقتل «أبي بكر البغدادي»، ومن قبله «أبو عمر البغدادي»، و«أبو حمزة المهاجر».

 

وتابع: ورغم الروابط والصلات العميقة التي جمعت بين تنظيمي داعش والقاعدة منذ عهد «أسامة بن لادن» و«أبو مصعب الزرقاوي»، فإن هناك تباينات وفوارق كبيرة لم تطف على السطح بقوة إلا خلال السنوات الأخيرة.


وشدد مرصد الأزهر على أن هذه التباينات أدت إلى الاختلاف والتراشق بين التنظيمين على الأبواق الإعلامية لكل تنظيم، ووصل الشقاق والانفصال بين التنظيمين إلى ذروته في أبريل 2013 بإعلان «أبي بكر البغدادي» قيام دولته المزعومة، وصارت «جبهة النصرة» ممثلًا لتنظيم القاعدة في سوريا، ولم تعترف بتنظيم داعش الإرهابي الذي رفض دعوة القاعدة بالتراجع عن إعلان الدولة المزعومة، بل واتهم القاعدة وزعيمها بالعمالة لأجهزة مخابرات دولية، والسعي للقضاء على حلم خلافتهم.

الكلمات المفتاحية

"