يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

يكرهون النساء ويضطهدون المسلمين.. من هم «براود بويز»؟

السبت 27/مارس/2021 - 12:05 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

وجهت هيئة محلفين فيدرالية بالولايات المتحدة الأمريكية، الجمعة 19 مارس 2021، اتهامًا لأربعة أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتورط في أحداث الشغب بمبنى الكابيتول، خلال التصديق على فوز الرئيس الأمريكي جو بايدن في الانتخابات.


تأسست مجموعة «برواد بويز» في عام 2016 من قبل المؤسس المشارك للناشط اليميني الكندي البريطاني جافين ماكين، وهي جماعة معروفة بخطاب معادي للمسلمين والنساء.


وتم تصنيف الجماعة «متطرفة» من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، كما أعلنت كندا أنها ستصنّف المجموعة اليمينية المتطرفة، ككيان إرهابي في محاولة لقمع التطرف العنيف ذي الدوافع الأيديولوجية في البلاد.


وتم ضم المجموعة إلى قائمة طويلة من المنظمات الإرهابية الدولية، بما في ذلك «داعش» و«القاعدة» وحركة «الشباب» الصومالية.


ورغم كل الاتهامات، يصر أعضاء المجموعة على أنهم ليسوا عنصريين في الواقع، وهو ما يظهر في تصريحات قائدها الحالي إنريكي تاريو ، وهو من أصل أفريقي كوبي.


ورصدت وسائل إعلام ومنصات تواصل اجتماعى، تجمعات لأعضاء الجماعة ومسيرات لهم وهم يحملون بنادق ومضارب، وأدين عدد منهم بارتكاب جرائم عنف ضد جماعات ونشطاء يساريين.

يكرهون النساء ويضطهدون

ماذا نعرف عن المجموعة؟

براود بويز، هو اسم مستوحى من أغنية، وعادة ما يرتدي الأعضاء زيًا ثابتًا مكونًا من قبعات وقمصان باللونين الأسود والأصفر.


ارتبطت المجموعة  بالتجمعات اليمينية المتطرفة الأخرى ومسيرات الاحتجاج التي تحولت إلى أعمال عنف، مثل مسيرة «توحيد اليمين» سيئة السمعة في ولاية نورث كارولينا في عام 2017.


كما كانت من المظاهر المنتظمة في الاحتجاجات المناهضة للعنصرية على مستوى البلاد في الولايات المتحدة، والتي أشعلتها جريمة قتل الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد.


وعُرف عن The Proud Boys تخويف المتظاهرين المناهضين للعنصرية، وفي بعض الأماكن حرضوا على العنف والقتال.


وقال العديد من النقاد إن رفض الرئيس الأسبق دونالد ترامب التنديد صراحة بالعنف الذي تسبب فيه المتعصبون للعرق الأبيض وجماعات الميليشيات خلال المناظرة الرئاسية الأولى بينه وبين جو بايدن، عزز من قوة اليمين المتطرف وآخرين مثله.


ولا تقتصر أنشطة «براود بويز»، على الولايات المتحدة، ففي عام 2017، قام خمسة من أعضاء الفرع الكندي - الذين تصادف أنهم جنود في القوات المسلحة الكندية- بتعطيل حفل للسكان الأصليين.

يكرهون النساء ويضطهدون

أحداث الكابيتول

وضعت أحداث مبنى الكابيتول، المجموعة المتطرفة في مرمى النيران، والمواجهة، ويواجه العديد من أعضائها حاليًّا تهمًا قانونية، لدورهم في اقتحام المبنى في 6 يناير، إلى جانب حشد المؤيدين الغاضبين للرئيس دونالد ترامب.

"