يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عبدالرحيم علي: على أوروبا التعلم من تجربة مصر مع الإخوان

الثلاثاء 12/يونيو/2018 - 04:27 م
المرجع
طباعة
قال النائب عبدالرحيم علي، رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، إنه دون أن تعوا وتستوعبوا تجربتنا جيدًا في التعامل مع جماعة الإخوان، التي أسسها البنا عام (١٩٢٨) بخمسة رجال، ووصل بها أن أصبحت الجماعة عشية الربيع العربي موجودة في ٨١ دولة، وقوامها ١٢ مليون عضو حول العالم، وتملك تنظيمين؛ التنظيم الدولي، وتنظيم الرابطة، وتمتلك ٦٠ مليار دولار، ووحدات عسكرية تابعة لها، تحركها بالريموت كونترول عبر العالم، تم استخدامها في اقتحام السجون المصرية على سبيل المثال، في يناير ٢٠١١.

دون استيعاب تلك التجربة وفهمها سيبتلع الإخوان أوروبا خلال عشرين عامًا.

وأكد أن الإخوان يخططون للمرحلة الرابعة المتعلقة بالحكومة الإخوانية، بعد أن نجحوا في صناعة المجتمعات الإخوانية في الغرب، واخترقوا السياسيين والإعلاميين.

وأشار رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، إلى ما قاله أردوغان، وهو أحد كوادر التنظيم الدولي للإخوان؛ حيث قرر أنه على المسلمين في الغرب أن يبدؤوا مرحلة جديدة من مراحل التمكين، تتمثل في الانخراط في المجتمعات الغربية، والتمكين في مرافقها الحيوية؛ للتأثير على القرار السياسي.

وأشار إلى أن عدم استيعاب تجربتنا والعمل على تحجيم هذه الجماعات بالقانون، وبالالتزام به فقط، فيما يتعلق بفوضى الأموال، وفوضى بناء دور العبادة، وفوضى المدارس والجمعيات، وفوضى الدعوة على المنابر، وعدم الالتزام بالقيم الغربية والنظام والقانون، سيؤدي حتمًا إلى ابتلاع تلك المجتمعات من قِبَل هذه الجماعات.

جاء ذلك أثناء محاضرة للنائب عبدالرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، اليوم الثلاثاء 12 يونيو 2018، أمام البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورج، التي تحدث فيها عن خطر انتشار الإخوان في أوروبا ومخاطر تمويل الإرهاب.

وتأتي استضافة البرلمان الأوروبي لـ«عبدالرحيم علي» انتصارًا على كل الضغوط القطرية والإخوانية، التي سعت إلى منع هذا اللقاء؛ خوفًا من الكشف عن مزيد من أسرار أنشطة قطر والتنظيم الدولي للإخوان في أوروبا.
"