يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ورطة الطائرة الأوكرانية تلاحق نظام الملالي في طهران

الثلاثاء 12/يناير/2021 - 02:07 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة
يعاني نظام الملالي فى طهران من تبعات الهجوم الذي استهدف طائرة ركاب أوكرانية منذ عام، واعترفت ميليشيات الحرس الثوري بمسؤوليتها عنه، إذ أعادت كندا تأكيد إصرارها على معرفة ملابسات واقعة تحطم الطائرة الأوكرانية »بوينغ 737» التي أُسقطت بصاروخ في إيران.

وقال وزيرا الشؤون الخارجية والنقل الكنديان، فرانسوا فيليب شامباني ومارك غارنو، في بيان مشترك: «قبل عام، في الثامن من يناير 2020، كلَّف سقوط طائرة رحلة الخطوط الجوية الأوكرانية رقم 752 حياة 176 شخصًا، من بينهم 55 مواطنًا كنديًّا و30 مقيمًا بكندا بشكل دائم، والعديد من الركاب الآخرين ذوي الروابط بكندا».

وأضافا مطمئِنين ذوي ضحايا الحادث: «في هذا التاريخ، نجتمع ونبكي ونؤكد إصرارنا على مساعدة عائلات الضحايا في الحصول على الأجوبة التي يستأهلونها».

وعبّر الوزيران عن تضامنهما العميق مع العائلات المنكوبة في ذويها ومؤازرتها إياها، مؤكديْن مواصلة الحكومة الكندية العمل مع البلدان التي لها ضحايا بالطائرة لمحاسبة إيران، والسعي لتحقيق الشفافية والعدالة لضحايا هذه التراجيديا وعائلاتهم.

وتتجنب عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية من المقيمين في إيران، الحديث لوسائل الإعلام خشية الرقابة من قبل السلطات في بلادهم، بينما جددت الأسر الأخرى بالخارج رفضها للتعويضات المالية التي اقترحتها طهران عليهم، وهو ما فعلته كندا أيضًا.

ورفضت كندا وبريطانيا وأوكرانيا وغيرها من الدول المعنية بهذا الملف قرار الحكومة الإيرانية بتحديد التعويضات المستحقة لأسر الضحايا، مؤكدة أن مثل هذا القرار لا تنفرد به طهران، بل يتم تحديده خلال مفاوضات بين الدول المعنية.

وكانت الحكومة الإيرانية صادقت في اجتماعها، الأسبوع الماضي، على دفع مبلغ 150 ألف دولار أو ما يعادله باليورو، عن كل ضحية من ضحايا الطائرة المنكوبة، التي أُسقِطت بصواريخ الحرس الثوري.

ونظم كنديون فقدوا أقارب لهم، وقفة بمدينة «تورونتو» في مسعاهم لمعرفة ماذا حدث في ذلك اليوم.

وأقيمت وقفة إحياء الذكرى عبر الإنترنت ومن خلال الحضور الفعلي في مكان مفتوح، ورفع الحاضرون صور الضحايا.

وفي طهران قال المدعي العسكري غلام عباس تركي للتلفزيون الرسمي الجمعة  8 يناير: إن عشرة ضباط خضعوا لإجراءات تأديبية منها الفصل أو خفض الرتبة، وإنهم سيمثلون للمحاكمة قريبًا، لكنه لم يعلن عن إطار زمني.

وذكر الحرس الثوري أنه أسقط طائرة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية بالخطأ بعد قليل من إقلاعها ظنًّا أنها صاروخ في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة بعد اغتيال واشنطن قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري في 3 يناير 2020.
"