يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بتهريب النفط والسلاح.. إيران وفنزويلا تتحديان العقوبات الأمريكية وواشنطن تثبت بـ«وثائق»

الأربعاء 13/يناير/2021 - 06:53 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة
ما زالت أذرع نظام الملالي، تواصل خرق العقوبات الأمريكية عبر شبكات التهريب والجريمة المنتشرة حول العالم، فقد اكتسب الحرس الثوري الإيراني خبرات عدة في السوق السوداء بسبب استمرار العقوبات الدولية المفروضة منذ 40 عامًا على طهران، وجاء اختراق العقوبات هذه المرة بدعم فنزويلي سري.
بتهريب النفط والسلاح..
وثائق سرية
 
كشفت وثائق سرية من شركة النفط الفنزويلية المملوكة للدولة أن ناقلة استأجرتها شركة النفط الوطنية الإيرانية يجري تعبئتها بشحنة من الخام الفنزويلي للتصدير، وهو ما يقدم مزيدًا من الأدلة على أحدث تكتيكات البلدين لتوسيع تجارتهما في تحدٍ لعقوبات أمريكية. 

وتمتلك إيران نفوذًا واضحًا في صناعة النفط الفنزويلية وصل إلى مداه عندما تولى طارق العيسمي المتهم بالعمالة لإيران، منصب الوزارة من قبل. وعمَّقت فنزويلا وإيران تعاونهما هذا العام مع قيام الأخيرة بمبادلة الذهب وسلع أخرى بأغذية إيرانية ومكثفات ووقود.

الحيلة الإيرانية

 ويستعير عملاء شركة النفط الإيرانية أسماء ناقلات خردة لإخفاء طرق وهويات الناقلات التي يستخدمونها، وأظهرت الوثائق أن ناقلة نفط عملاقة، ذكرت وثائق التحميل لشركة النفط الفنزويلية أن اسمها ندروس، وصلت إلى ميناء خوسيه النفطي الرئيسي في فنزويلا الأسبوع الماضي لتعبئتها بشحنة 1.9 مليون برميل من خام ميري 16 الثقيل مرسلة إلى آسيا. ومؤخرًا أعلن قائد القيادة الجنوبية الأمريكية إن طهران أرسلت شحنات أسلحة وقوات شبه عسكرية إلى فنزويلا لدعم بقاء الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في السلطة.

 ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن الأدميرال كريغ فالر، قائد القيادة الجنوبية الأمريكية قوله إن إيران أرسلت شحنات أسلحة وقوات شبه عسكرية إلى فنزويلا، مضيفًا: «نرى نفوذًا إيرانيًّا متزايدًا هناك»، محذرًا من «الوجود المثير للقلق» لعناصر من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. 
بتهريب النفط والسلاح..
تهريب أسلحة

وتمثل تعليقات الأدميرال فالر بشأن إيران واحدة من الحالات النادرة التي يتهم فيها مسؤول عسكري أمريكي طهران علنًا بشحن أسلحة إلى فنزويلا، وقال: «نحن قلقون بشأن ما نراه ... الأمر لا يتعلق بشحنات النفط فقط، لقد وصل إلى شحنات الأسلحة أيضًا، لقد شهدنا زيادة طفيفة هذا العام. نحن نراقب معدل التغيير باهتمام شديد». 

ولم يحدد الأدميرال فالر نوعية الأسلحة التي ترسلها إيران، لكن في سبتمبر الماضي فرضت وزارة الخارجية عقوبات على وحدة دفاع إيرانية قالت إن لها صلات بنظام مادورو، فيما قال مسؤولون أمريكيون إنها محاولة لردع مبيعات أسلحة تقليدية بما في ذلك طائرات وقوارب عسكرية ودبابات إلى فنزويلا، وبعد حملة «الضغط القصوى» سعت طهران جاهدة لبيع منتجاتها البترولية، فيما جعلت العقوبات فنزويلا زبونًا متحمسًا للشراء منها. 

وقال مسؤولون أمريكيون وغربيون إن إيران تحصل على الذهب مقابل الوقود من ودائع فنزويلا الضخمة، وقد عطلت الولايات المتحدة بعض شحنات الوقود هذه. وكانت شركة «ماهان» الإيرانية، شركة طيران فرضت الولايات المتحدة عقوبات ضدها لنقلها مسلحين وأموالًا وأسلحة لفيلق الحرس الثوري، قررت استئناف الرحلات الجوية بين البلدين وفقًا للشركة وبيانات تتبع الرحلات الجوية.

قلق أمريكي

 وتشعر واشنطن بالقلق من استغلال وجود إيران في أمريكا الجنوبية وعلاقاتها بحزب الله، الجماعة اللبنانية المسلحة، الذي أيضًا في المنطقة، لشن هجمات على الأراضي الأمريكية، لقربها من ولاية فلوريدا الأمريكية وقال الأدميرال فالر: «نحن قلقون حقًا بشأن ما تعتزم إيران فعله، ليس فقط على الصعيد العالمي، ولكن هنا في هذا النصف من الكرة الأرضية»، مضيفًا أن بعض أعضاء الشتات اللبناني الكبير في أمريكا الجنوبية لديهم علاقات بحزب الله
"