يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

في ذكرى انتفاضة البنزين.. المزيد من العقوبات ضد نظام الملالي

الجمعة 20/نوفمبر/2020 - 02:23 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة
في ذكرى الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت العام الماضي في إيران، والتي عرفت باسم انتفاضة البنزين، آنذاك، أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستفرض عقوبات جديدة على طهران على خلفية قمعها السياسي للمعارضة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو: إن طهران ترفض التحقيق بعمليات قتل المتظاهرين العام الماضي، مؤكدًا أن واشنطن ستواصل ملاحقة الضالعين في قتل المتظاهرين.

إلى ذلك أفادت منظمة العفو الدولية في تقرير نشرته الإثنين 16 نوفمبر، بأن السلطات الإيرانية قطعت الاتصال بالإنترنت عمدًا أثناء الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد في نوفمبر الماضي؛ لتخفي الحجم الحقيقي لعمليات القتل غير المشروع على أيدي قوات الأمن.

وأطلقت المنظمة في الذكرى السنوية، موقعًا إلكترونيًّا جديدًا، تحت عنوان «الظلام الإعلامي والإفلات من العقاب: عمليات القتل التي أخفاها قطع الاتصال بالإنترنت في إيران» باللغتين الفارسية والإنجليزية، لتوثيق كيف تم إخفاء الحملة الدامية.

وانتقدت ديانا الطحاوي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، قمع الحريات، قائلة: إنه عندما بدأت أنباء حملة القمع الدامية في الظهور في إيران في نوفمبر الماضي، صُدم العالم من مستوى العنف الوحشي لقوات الأمن، وقطعت السلطات عمدًا الوصول إلى الإنترنت داخل إيران، مخفية المدى الحقيقي لانتهاكات حقوق الإنسان المروعة التي كانت ترتكبها في كل أنحاء البلاد.

ويعرض الموقع الإلكتروني الجديد أكثر من مائة مقطع فيديو تم التحقق منها من 31 مدينة، ويكشف عن الاستخدام المتكرر للأسلحة النارية، وخراطيم المياه، والغاز المسيل للدموع، من قبل قوات الأمن الإيرانية ضد المحتجين السلميين والمارة.

ولفتت المنظمة إلى أنه حتى الآن، لم يتم التحقيق مع أي شخص أو محاسبته على عمليات القتل.

وكررت منظمة العفو دعوتها للدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لإجراء تحقيق في عمليات القتل غير المشروع لضمان تقديم المسؤولين عن إصدار الأوامر بارتكاب الجرائم، والتخطيط لها، وتنفيذها، إلى العدالة في محاكمات عادلة.

وكانت الاحتجاجات اندلعت في جميع أنحاء إيران في 15 نوفمبر 2019، بعد إعلان الحكومة عن فرض زيادات كبيرة في أسعار البنزين، وخلال خمسة أيام من الاحتجاجات التي تلت ذلك، قتلت قوات الأمن أعدادًا كبيرة من الرجال والنساء والأطفال.

ويذكر أن قوات الأمن الإيرانية كثفت حضورها في العاصمة طهران ومدن أخرى داخل البلاد تزامنًا مع ذكرى احتجاجات البنزين التي شهدت مقتل الآلاف، وبالتزامن مع ذكرى انتفاضة نوفمبر2019، كما قام شباب الانتفاضة بسلسلة من حالات الاستهداف ضد قوات الحرس ومراكز قمع أخرى في مدن طهران ومرودشت و شيراز وكيش وسبزوار وإيذه.

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالدعوات الاحتجاجية نظرًا لصعوبة التجمعات في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد بشكل كبير في إيران.

الكلمات المفتاحية

"