يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

دراسات الشرق الأوسط في باريس: فرنسا تحارب الإرهاب لا الإسلام.. ومقاطعتها تخدم الإخوان وأردوغان

الجمعة 30/أكتوبر/2020 - 08:26 م
المرجع
طباعة
أكد مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، برئاسة الدكتور عبد الرحيم علي، عضو مجلس النواب المصري، أن الدعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية يقف وراءها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجماعة الإخوان الإرهابية، محذرًا من انسياق الدول العربية والإسلامية وراءها؛ لأنها تخدم أغراض الجماعة وأردوغان في السيطرة والتمدد.

وقال المركز في بيان، قبل قليل، إن الإخوان وتركيا يستخدمون منابرهم  الإعلامية في بث دعوات الكراهية والتحريض بين العالم الإسلامي وفرنسا، مؤكدًا أنه يوجد ملايين المسلمين في نسيج الشعب الفرنسي، ويعاملون كمواطنين دون أي انتقاص من حقوقهم المختلفة.

وأضاف المركز أن فرنسا لديها تبادل تجاري واستثماري ضخم مع أغلب الدول العربية والإسلامية؛ ما يعني أن العلاقات بين الجانبين متميزة، وهذا ما يغيظ الإخوان وأردوغان الذين يريدون الإضرار بهذه العلاقات المتينة.

وأوضح أن فرنسا تشن حربًا على التطرف والإرهاب وليس الإسلام، وأن المركز طالما حذر من وجود جمعيات الإخوان بأوروبا ودورها التخريبي هناك.
"