يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عبد الرحيم علي: أمريكا تفضح قطر وتركيا والإخوان.. وتؤكد: الدوحة تمول «أردوغان» لزعزعة استقرار المنطقة

الثلاثاء 27/أكتوبر/2020 - 04:42 م
المرجع
طباعة
وصف الدكتور عبد الرحيم علي، عضو مجلس النواب، رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس «سيمو» ما كشف عنه موقع المشروع الاستقصائي الأمريكي حول الإرهاب (IPT)، بأن تركيا أصبحت زعيمة الكتلة المتطرفة الإقليمية، وأبرز أعضائها دولة قطر الخليجية وحركة حماس، فضلًا عن الشبكات الدولية لنشطاء جماعة الإخوان الإرهابية المتعاونين مع أنشطة، وصف هذا التحالف بأنه دليل قاطع على تمويل وتشجيع كل من النظامين التركي والقطري للإرهاب، خاصة أن تقرير الموقع الأمريكي أكد أن هناك تعاونًا قطريًّا تركيًّا من أجل زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، من خلال دعم التنظيمات الإرهابية.

وقال «علي» في بيان له الثلاثاء 27 أكتوبر 2020، إن التقرير الأمريكي أشار إلى أنه بسبب انخفاض الليرة التركية إلى أدنى مستوى لها، ومحاولة الاقتصاد التركي -الذي تضرر بشدة من فيروس كورونا- التعافي، ينتهج النظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان سياسة عثمانية جديدة جريئة بشكل متزايد في الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط، وأن التقرير كشف أن السفير الإسرائيلي السابق في تركيا «بنشاس أفيفي» أشار إلى أن عقيدة الحزب الحاكم فى تركيا الأيديولوجية تقوم على رفض علمانية الدولة التركية التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك قبل قرن من الزمان، والعودة إلى مركز الثقل الإسلامي والجيوسياسي للمنطقة، وبالتالي عودة تركيا لحجمها ووظيفتها التاريخية.

وقال الدكتور عبد الرحيم علي: إن التقرير أكد أنه على مر السنين أصبح نهج تركيا تجاه المنطقة مدفوعًا بشكل متزايد بالعثمانية الجديدة، ويكشف نفاق الخطاب التركي، وعلى سبيل المثال، أصبح خطاب أردوغان عن إسرائيل عدائيًّا بشكل متزايد، ومع ذلك، حافظت تركيا أيضًا على علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل وزادت من تجارتها الثنائية معها، ما أوجد قناة علاقات موازية وصامتة وواقعية، وتعمل قطر من جانبها على تعزيز العلاقات العامة لهذه الكتلة، وتستخدم ثروتها الهائلة في تقديم الدعم المالي لأنشطة التحالف.

وعلى سبيل المثال، يتواصل تعاون تركيا الوثيق مع حركة حماس؛ على الرغم من مغادرة مقرها للأراضي التركية العام الماضي، ومنحت تركيا الجنسية لعشرات من أعضاء حماس على مدار العامين الماضيين، بما في ذلك أعضاء كبار في خلية إرهابية تابعة لحماس، وأن حماس أقامت مقرًّا سريًّا في تركيا لتنفيذ عمليات حرب إلكترونية، وعمليات استخباراتية مضادة، وأن العمليات السيبرانية تنفذ من مكاتب حماس الرسمية في إسطنبول.
"