يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

باريس تتعهد بأقصى درجات الحزم بعد هجوم «سان أونورين»

الإثنين 19/أكتوبر/2020 - 03:56 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة

قالت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في فرنسا، إنها فتحت تحقيقًا إثر حادث ذبح أسفر عن مقتل رجل في «كونفلان سان أونورين»، قرب باريس.


وأعلنت النيابة العامة إصابة المشتبه به في ارتكاب الجريمة، بجروح بالغة برصاص الشرطة أدت إلى مقتله، فيما أكدت الشرطة الفرنسية أن الرجل الذي تعرض للقتل هو أستاذ تاريخ، عرض مؤخرًا رسومًا كاريكاتورية للنبي محمد في محاضرة دراسية حول حرية التعبير.


وقال رئيس الوزراء الفرنسي، جان كاستيكس، السبت 17 أكتوبر 2020: إن باريس ستتصرف بأشد درجات الحزم، كما أعلنت السلطات توقيف 9 أشخاص على خلفية الحادث، منهم اثنان من أشقاء القاتل، وجديه للاستجواب، وأفاد مصدر قضائي، بأن خمسة آخرين تم توقيفهم بينهم والدا تلميذ في المدرسة، وأصدقاء لمنفذ الهجوم، وبحسب المصدر القضائي، فإن الوالدين الموقوفين عبرا عن معارضتهما لقرار المدرّس عرض الرسوم.


وأكد جون ميشيل بلونكير، وزير التعليم الفرنسي في تغريدة على موقع «تويتر» الجمعة 16 أكتوبر، أن عملية القتل تعد هجومًا على الأمة الفرنسية، فيما أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون توجه، مساء الجمعة، إلى كونفلان سان أونورين، شمال غرب باريس، حيث وقع الحادث.


وأعلنت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في فرنسا أنها فتحت تحقيقًا فورًا بتهمة ارتكاب «جريمة مرتبطة بعمل إرهابي»، وتشكيل «مجموعة إجرامية إرهابية».


وأفادت السفارة الروسية لدى باريس بأنها طلبت معلومات حول هوية المهاجم، بعدما أفادت وسائل إعلام فرنسية بأنه شاب في الثامنة عشر من عمره من أصول شيشانية، وولد في موسكو.


ويتزامن الحادث مع محاكمة متواطئين مفترضين مع مهاجمي صحيفة «شارلي إيبدو» عام 2015، كما يأتي عقب أسابيع قليلة من هجوم شنه رجل وأدى إلى جرح شخصين، ظن أنهما يعملان في الصحيفة.


كما يأتي الاعتداء بعد ثلاثة أسابيع من هجوم بآلة حادة نفذه باكستاني يبلغ 25 عامًا أمام المقر القديم لـ«شارلي ايبدو»، أسفر عن إصابة شخصين بجروح بالغة، وقال منفذ الاعتداء للمحققين إنه قام بذلك ردًّا على إعادة نشر «شارلي ايبدو» رسومًا كاريكاتورية مسيئة للدين الإسلامي.


وكانت الصحيفة قد أعادت نشر الرسوم في الأول من سبتمبر 2020، مع بداية محاكمة شركاء مفترضين لمنفذي الاعتداءات التي تعرضت لها الصحيفة في يناير 2015، وأسفرت عن مقتل 12 شخصًا.


وتظاهر الآلاف في عدة مدن باكستانية احتجاجًا على إعادة نشر الرسوم، كما هدد تنظيم «القاعدة» الصحيفة بهجوم مماثل لذلك الذي حدث عام 2015 بعد إعادة النشر.

"