يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

كشف الخريطة السرية.. المعارضة الإيرانية تكشف منشأة نووية جديدة

الجمعة 16/أكتوبر/2020 - 05:33 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة

أعلنت المعارضة الإيرانية، عن منشأة نووية سرية، حيث صرحت مصادر المعارضة، أنها ستعقد مؤتمرًا الجمعة، تكشف خلاله بالوثائق عن أسرار تتعلق بالمنشأة الجديدة المستخدمة في صنع القنابل النووية.

كشف الخريطة السرية..

بيان المعارضة

وقالت المعارضة الإيرانية، في بيان لها: إن «المكتب التمثيلي الأمريكي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI-US) سيعقد مؤتمرًا صحفيًّا عبر الإنترنت، يكشف خلاله عن تفاصيل برنامج نووي جديد في إيران، وأن المؤتمر سيتضمن عرض صور الأقمار الصناعية والمسؤولين الرئيسيين المعنيين بالملف، وأنه تم تلقي المعلومات الاستخباراتية الجديدة والمثيرة للقلق حول صنع النظام الإيراني للقنبلة النووية من شبكة مجاهدي خلق داخل إيران».


كشف الخريطة السرية

وعلى مدى العقدين الماضيين، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن الخريطة السرية لبعض أهم المواقع والمراكز لبرنامج الأسلحة النووية في طهران، بما في ذلك مواقع تخصيب اليورانيوم في نطنز، ومواقع آراك للمياه الثقيلة  في أغسطس 2002، وسلط الضوء على مرفق تجميع واختبار أجهزة الطرد المركزي الكهربائية في كالاي في فبراير 2003، ومواقع لويزان- شبان في مايو 2003، وموقع تخصيب فوردو تحت الأرض في ديسمبر 2005، ومنظمة الابتكار والبحث الدفاعي، SPND في يوليو 2011، ومؤسسة متفاز في المشروع 6 في بارجين في أبريل 2017.


وقد أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نهاية سبتمبر، أنها فتشت موقعًا ثانيًّا في إيران يشتبه بأنه موقع نووي سابق في إيران بموجب اتفاقها مع طهران لحل مشكلات تخص تنفيذ الضمانات حددتها الوكالة.

كشف الخريطة السرية..

موقعان فتشتهما الوكالة

وذكرت تقارير ربع سنوية للوكالة أن إيران سمحت للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش أحد الموقعين اللذين وافقت على السماح لهما بالدخول بعد أزمة طويلة الأمد، في حين زاد مخزون طهران من اليورانيوم المخصب.


وفي 4 سبتمبر الماضي، قالت الوكالة إنها تفقدت الموقع النووي الأول ضمن الموقعين اللذين شكلا عنوان الخلافات بين الوكالة وطهران لفترة طويلة.


ويأتي الإعلان عن الموقع النووي الجديد بعد أيام من مطالبة السفير عبد الله المعلمي مندوب السعودية بالأمم المتحدة، باتفاق يمنع حصول إيران على سلاح نووي يهدد أمن العالم؛ حيث أعرب عن بالغ قلق الرياض تجاه استمرار إيران بعدم الالتزام بتعهداتها النووية، والتي كان آخرها ما ذكرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصّب يتجاوز حاليًّا عشر مرّات الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووى الدولي مع إيران، الأمر الذي يعد استمرارًا للتصعيد الإيرانى في مسلسل التجاوزات التي انعكست خلال التقارير السابقة التي أصدرها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لافتًا إلى أهمية وجود اتفاق دولي شامل حيال برنامج إيران النووي، يضمن منعها من الحصول على السلاح النووي، ويضمن معالجة سلوكها المزعزع للاستقرار في المنطقة والعالم ورعايتها الإرهاب.

كشف الخريطة السرية..

ٱلية سناباك

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في العشرين من الشهر الماضي، فرض آلية «سناباك» لإعادة تطبيق كل العقوبات الأممية على إيران في مسعى لوقف تسلحها وإرهابها الذي يهدد أمن العالم، وتتيح الآلية إعادة فرض العقوبات على إيران؛ لانتهاكها التعهدات المنصوص عليها في الاتفاق النووي الموقع عام 2015.


وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن كل عقوبات الأمم المتحدة السابقة على إيران «دخلت مجددًا حيز التنفيذ» بالفعل.

الكلمات المفتاحية

"