يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عن معادلة الردع المزعومة.. سلاح حزب الله لا يُشهر إلا في وجه لبنان الجريح

الأربعاء 02/سبتمبر/2020 - 10:58 ص
المرجع
إسلام محمد
طباعة

ما زالت ميليشيا حزب الله اللبنانية، تعيث في الأرض فسادًا، وتُشهر سلاحها في وجوه اللبنانيين؛ بحجة المقاومة، رغم أن الأمين العام للحزب حسن نصر الله قال: إن «المقاومة غير مستعجلة» أي أنه لن يرد على الضربات العسكرية المؤلمة التي تلقاها منهم مؤخرًا.

عن معادلة الردع المزعومة..

معادلة الردع

وأضاف في كلمة ألقاها الأحد 30 أغسطس 2020، بمناسبة عاشوراء: «لو نفذنا ردًّا من أجل الاستعراض الإعلامي لأضعنا معادلة الردع مع جيش الاحتلال، ولسنا مستعجلين للرد».


دعوة البطريرك

من جهته، دعا بطريرك الموارنة في لبنان، بشارة الراعي، إلى ضبط كل السلاح في البلاد تحت إمرة الجيش والدولة، مشددًا على ضرورة أن يكون قرار الحرب والسلم بيد الحكومة حصرًّا، مؤكدًا توق اللبنانيين إلى العيش بسلام، داعيًا في كلمته اليوم إلى عدم دخول لبنان قطعيًّا في أحلاف ومحاور وصراعات سياسية وحروب إقليميًّا ودوليًّا.


كما شدد البطريرك الذي يحظى بنفوذ في المشهد السياسي في لبنان، الذي يخضع لمحاصصة بين الطوائف للمراكز العليا في البلاد، على أن إعلان الحرب والسلام يعود إلى قرار مجلس الوزراء، بموجب المادة 65 من الدستور، ولا يحق ذلك لأحد سواه؛ من أجل الحفاظ على أرواح المواطنين والسلم الأهلي.

عن معادلة الردع المزعومة..

تحرك مرتقب

وفي سياق متصل، أقدم مناصرون لميليشيات «حزب الله» وحركة أمل في لبنان اللذين يتلقيان الدعم من إيران، يوم الأحد 30 أغسطس 2020، على تحطيم وكسر معدات تقنية، فيما كان ناشطون يستعدون لعقد مؤتمر صحفي يتحدثون فيه عن تحرك مرتقب في مطلع سبتمبر المقبل للكشف عن خارطة طريق الحراك المدني للثورة، لكنهم فوجئوا بعرقلة النشاط، وتم التعرض لعدد من الشبان الذين يعملون على تركيب الأجهزة الإلكترونية فأصيب أحد المشاركين بجرح في عنقه.


وهجمت عشرات الدراجات النارية التي قادها مناصرون لحركة أمل وحزب الله، والتي ترفع رايات حزبية مرت على الناشطين في ساحة رياض الصلح، واعتدت عليهم.


يأتي ذلك عقب اندلاع اشتباكات، الخميس الماضي، بين مسلحين من حزب الله وسكان في منطقة خلدة ببيروت؛ ما أدى لسقوط قتيلين، وإصابة آخرين بجروح، وأعقب ذلك قطع عناصر من عشائر عربية بعكار طرقًا احتجاجًا على انتهاكات حزب الله بخلدة.


وسبب الاشتباك في خلدة هو «تعليق رايات دينية وأعلام حزبية بين جهات ومناصرين حزبيين وبين العرب من سكان المنطقة»، وهم من المؤيدين لـ«تيار المستقبل» الذي يمثل الطائفة السنية، حسب الوكالة الوطنية للإعلام في المنطقة.


وأفادت الوكالة بتسجيل إطلاق نار كثيف من أسلحة حربية في المنطقة، وسط توتر ملحوظ، وقد عمل الجيش، الذي استقدم وحدات إلى المنطقة، على تطويق الحادث، وعمد إلى إغلاق الطريق لحماية المواطنين من الإصابة بالرصاص نتيجة الاشتباكات.


وأعلن الجيش على حسابه في موقع «تويتر»، توقيف أربعة أشخاص، في منطقة خلدة، وملاحقة باقي المتورطين لتوقيفهم، وأكد أنه تم «تطويق الإشكال وتسيير دوريات في منطقة خلدة».

الكلمات المفتاحية

"