يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ننفرد بنشر صور للأقمار الاصطناعية ترصد التحركات التركية في ليبيا

الأربعاء 15/يوليه/2020 - 02:52 م
المرجع
طباعة

رصدت أقمار اصطناعية خلال الأيام تحركات تركية مريبة في البحر المتوسط، وبالقرب من قبرص، وعلى الأراضي الليبية، في مؤشر على عزم نشوب عمليات عسكرية، وهو ما حذر منه خبراء عسكريون وسياسيون ليبيون وغيرهم خصوصًا، من اندلاع «حرب كبرى» قرب مدينتي سرت والجفرة؛ بسبب التدخل التركي في تحدٍ لإرادة الليبيين والقرارات الدولية، والتي تسببت في جميع الأزمات داخل البلاد.


وتشير صور حصل عليها «المرجع» إلى أن ظهور سفينة حفر ترفع العلم التركي جنوب غرب قبرص ترافقها على الأرجح  فرقاطة حربية تركية من مسافة قريبة، وذلك في مطلع يوليو الحالي.


وفي إطار التدخلات التركية المريبة في ليبيا، توضح صور أخرى، وجود طائرتين بدون طيار تظهران في مهبط قاعدة مصراته  نوع : Bayraktar TB2.


وفي الإطار ذاته، توضح صور أخرى حصل عليها «المرجع» مغادرة القوات البحرية الفرنسية بريجيت أتلانتيك FNY5118 ناس لوريان، في شمال فرنسا، للقيام بمهمة مراقبة (ISR) فوق وسط البحر الأبيض المتوسط ، قبالة السواحل الليبية.


ونقلت وكالات الأنباء عن متخصصين؛ أن  تركيا تقوم بحشد السلاح والمرتزقة والإرهابيين والطيران المسير، في الساعات الأخيرة، وهو ما سيدفع  الجيش الليبي للدفاع عن نفسه وأرضه ومقدرات دولته.


وأوضحوا بأن التدخلات الخارجية في ليبيا؛ خصوصًا من تركيا، سبب رئيسي في الأزمات الراهنة، إلا أن الضربات التي تلقتها الميليشيات ومرتزقة تركيا وحكومة ما تسمى بـ«الوفاق»، قد تدفعها لطلب عقد لقاءات مع أطراف الصراع الأخرى.


وسبق أن أكد اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الليبي، الثلاثاء، أن القوات المسلحة لن تبدأ بالهجوم، ولكنها ستتصدى لأي محاولات من الميليشيات أو القوات التركية للاقتراب من مواقعها، وتم رصد تحركات للميليشيات نحو سرت والجفرة.


وأضاف في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء: أن المعركة القادمة لن تكون ليبية فقط، وإنما ستدخل فيها أطراف عربية وأجنبية للتصدي للمخطط التركي الذي يهدد أمن السلم بالمنطقة، وأنه تم اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية مناطق النفط، من الميليشيات المسلحة التي تهدر أموال الشعب الليبي وثرواته.


إلى ذلك أكد العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، الثلاثاء، قدرة القوات المسلحة على صد أي هجوم تركي على مدينتي سرت والجفرة، وقد حشدت نحو 10 آلاف من المرتزقة في محيط سرت، وقد تغامر بالهجوم على سرت والجفرة.


وأضاف معلقًا على دعوة مجلس النواب الليبي للجيش المصري بالتدخل لحماية الأمن القومي المصري والليبي والعربي على الأراضي الليبية: إن أمن مصر من أمن ليبيا، وتجمع البلدين مصلحة حقيقية بعكس تركيا، مؤكدًا أن مصر هي الشريك الحقيقي لليبيا لحماية الشرعية، وثروات البلاد، ومن الطبيعي أن تكون حاضرة في الأزمة، إذا ما رأت ذلك، لأن ما يحدث يؤثر على أمنها القومي.  


وكان مجلس النواب الليبي، دعا القوات المسلحة المصرية للتدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري إذا رأت أن هناك خطرًا يداهم البلدين، مؤكدًا أن مصر تمثل عمقًا استراتيجيًّا لليبيا على جميع الأصعدة؛ الأمنية والاقتصادية والاجتماعية على مر التاريخ، فالاحتلال التركي يهدد ليبيا بشكل مباشر ودول الجوار وفي مقدمتها مصر، والتي لن تتوقف إلا بتكاتف الجهود من دول الجوار العربي.


وأعلن المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا، تأييد القبائل للدعوة التي أطلقها مجلس النواب للقوات المسلحة المصرية بالتدخل عسكريًّا في البلاد لحفظ الأمن القومي.


وأكد أن القوات المسلحة لن تبدأ بالهجوم، ولكنها ستتصدى لأي محاولات من الميليشيات أو القوات التركية للاقتراب من مواقعها، وتم اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية مناطق النفط، من الميليشيات المسلحة.


"