يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تقرير أمريكي: «خامنئي» جعل إيران سجنًا كبيرًا للأقليات الدينية

الأربعاء 06/يونيو/2018 - 03:50 م
علي خامنئي
علي خامنئي
علي رجب
طباعة
رصد التقرير السنوي للخارجية الأمريكية حول الحريات الدينية، حالة القمع والاضطهاد والتمييز من قبل نظام المرشد علي خامنئي، ضد الأقليات في إيران، منذ بداية حكم ولاية الفقيه، التي تصاعدت في السنوات الأخيرة.

وأوضح التقرير أن المسلمين يشكلون 99% من عدد سكان إيران البالغ 80 مليون نسمة، منهم 90% شيعة و10% سُنَّة.

أما عن الأقليات الأخرى فهناك اتباع الديانة اليارسانية أو الكاكائية، ويصل عدد معتنقيها أكثر من مليون نسمة، والبهائية نحو 300 ألف نسمة وهي أكثر الطوائف تعرضًا للاضطهاد والتمييز من قبل نظام خامنئي، وأتباع الديانة المسيحية بمختلف طوائفهم ويبلغون نحو 300 ألف نسمة، واليهود 20 ألف نسمة، والزردادشتيين نحو 50 ألف نسمة، والصابئة المندائيين نحو 10 آلاف نسمة.

أما عن التمييز والاضطهاد الذي يمارسه نظام الملالي ضد الأقليات الدينية، يأتي في مقدمتها، إصداره قرارات الاعتقال والإعدام، واتهامات بالتجسس والعمل لصالح دول أخرى، وإقصاؤهم وإبعادهم عن مناصب الدولة العليا، وعدم السماح بإقامة شعائرهم الدينية، وأيضًا استهداف مؤسساتهم الدينية ودور العباد.

وذكر التقرير الأمريكي أن 602 مسيحي سجنهم نظام الملالي خلال الفترة من (2010-2018) وأغلبهم سُجِنَ بتهمة تلقي مساعدات وتمويلات خارجية، وتهديد الأمن القومي الإيراني.

وقد اعترف الرئيس الإيراني حسن روحاني، بوقوع انتهاكات في حقِّ الأقليات وتراجع مكانتهم وحقوقهم ووضعهم، عما كانت عليه في عد نظام الشاه محمد رضا بهلوي.

من جانبه، قال الدكتور عارف الكعبي، رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة الشرعية لدولة الأحواز العربية: إن التقرير السنوي للخارجية الأمريكية حول الحريات الدينية، هو تصور بسيط لما يجري من انتهاكات واضطهاد من قبل نظام خامنئي ضد الأقليات الدينية والشعوب غير الفارسية في إيران.

وأضاف «الكعبي» لـ«المرجع»، أن جرائم نظام الملالي في حق الأحواز والبلوش السنة، والبهائيين وغيرهم من الأقليات الدينية والعرقية تشكل جرائم في حقِّ الإنسانية.

وتابع أن انتهاكات نظام الملالي مختلفة ومتنوعة، منها النفسي والبدني، والمادي، وتشكل أخطرها الاعتقال والتعذيب داخل سجون الملالي سيئة السمعة، والذين يقتلون ويحاكمون في غياب العدالة الحقيقة.

وأشار إلى أن المنظمات الحقوقية تواجه صعوبات شديدة داخل إيران، وكثيرًا ما تطالها القبضة الأمنية، فضلًا عن تشديد الرقابة على الإنترنت وتهديد عائلات المسجونين، كل ذلك يمثل عوائق جسيمة أمام وصول المعلومات الحقيقية من داخل إيران إلى المنظمات الحقوقية خارجها.
"