يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

برحلات الدوحة- أنقرة.. قطر تنقل كورونا من تركيا على أجنحة المصالح

السبت 11/أبريل/2020 - 05:11 م
المرجع
سارة وحيد
طباعة

يعيش الشعب القطري حالة هلع حقيقية، في ظل تزايد أعداد المصابين بفيروس«كورونا» في قطر،  وغياب النظام تماما من المشهد على الأرض، وعدم رؤية الشارع القطري لأي قرارات جدية للتعامل مع الأزمة، ليعاني القطريون من السياسات الخاطئة التي تبعتها حكومة بلادهم خاصة الخارجية منها.

أعلنت وزارة الصحة العامة القطرية، ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا بالبلاد، ليتجاوز الـ 2000 حالة، وأشارت معطيات وزارة الصحة، التي نشرتها في 9 إبريل 2020، إلى أن عدد المصابين الإجمالي بلغ 2376شخصا.

 


برحلات الدوحة- أنقرة..

تركيا مصدر لكورونا في قطر

ورغم ارتفاع معدل الإصابات بشكل متزايد، إلا أن «الدوحة» مازالت تضرب بصحة مواطنيها  وسلامتهم ووقايتهم من الجائحة، عرض الحائط، حيث يستمر نظام الحمدين في سياساته الخاطئة التي تتسبب في زيادة عدد المصابين، بسبب المصالح الشخصية.

في 9 إبريل2020، ذكر موقع «قطريليكس» التابع للمعارضة القطرية نقلاً عن مصادر خاصة، أن فيروس «كورونا» لم يترك مكانًا لم يسجل به إصابة، وتعد «تركيا» مصدر لارتفاع عدد الإصابات في قطر، خاصة بعد أن كشفت التحاليل إيجابية المسحة المأخوذة من ضابطين تركيين في كلية الشرطة القطرية بعد أن ظهرت عليهما أعراض الإصابة بفيروس كورونا.


وتابعت المصادر للموقع، أن الضابطين يعملان في التدريس بالكلية القطرية، وكانا في إجازة وعادا إلى الدوحة منذ 18 يومًا بالتحديد، واستمرا في الذهاب إلى العمل حتى يوم 6 إبريل، وخالط الضباطان المصابان عددا هائلا من الطلاب.

وأضاف قطرليكس أنه تم أخذ عينة من الضابطين للتحليل بعد أن ظهرت الأعراض عليهما بشكل واضح يوم 8 إبريل، لتظهر النتيجة إيجابية العينة وإصابتهما بفيروس كورونا، وتم إخطار الكلية التي أعدت قائمة طويلة بالمخالطين وقدمتها إلى وزارة الصحة.


وكشفت المصادر أن القائمة التي تم تقديمها لوزارة الصحة شملت 12 شخصًا من المخالطين، وتم عزل مبنى كلية الشرطة بالكامل وتعقيمه وسط حالة من الفزع بين الطلاب والأساتذة وذويهم.

 


برحلات الدوحة- أنقرة..

المصالح الاقتصادية

«لغة المصالح بين الدوحة وأنقرة» عامل رئيسي في أزمة كورونا، فبالرغم من توقف  جميع رحلات الطيران عالميًّا بسبب تفشي وباء كورونا، وقرار السلطات التركية بوقف التنقل المحلي، إلا أن الرحلات الجوية بين تركيا وقطر، لاتزال مستمرة، ما جعل«أنقرة» مصدر عدوى لـ«الدوحة»، لاسيما بعد ارتفاع عدد الإصابات في تركيا إلى  38226 إصابة، أي ما يقرب من 40 ألف إصابة بالفيروس، ما يضع تركيا على قائمة أوائل الدول المصابة.


فالبرغم من أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قرر وقف جميع الرحلات الجوية الخارجية بداية من 27 مارس بناء على توصيات لجنة العلوم، ووقف الدخول والخروج للبلديات الكبرى ومحافظة زنغولداق، وكذلك وقف الرحلات الجوية الخارجية، ووقف الدخول والخروج المحلي، إلا أن الرحلات الجوية بين قطر وتركيا مستمرة، بل إن من يريد أن يأتي إلى تركيا، يفعل ذلك عن طريق قطر؛ ما أدى إلى ارتفاع أسعار التذاكر ارتفاعًا فاحشًا.

وذكرت صحيفة«بيرجون» التركية، أن هناك رحلة يومية مباشرة، يتم تسييرها من مطار حمد الدولي في الدوحة، عاصمة قطر، إلى مطار إسطنبول، وجميع الرحلات ممتلئة حتى يوم 10 أبريل.

 ويتم تشغيل الرحلات الجوية من قبل الخطوط الجوية القطرية بطائرة «بوينغ 787» وتسع لـ300 شخص، ونظرًا للطلب المفرط على الرحلات، ارتفعت أسعار التذاكر إلى 8 آلاف ليرة في الدرجة الاقتصادية و30 ألف ليرة في درجة رجال الأعمال أيضًا.

وأوضحت الصحيفة، أن الرحلات الجوية ليست في اتجاه واحد، أي أن الذين يريدون يمكنهم الطيران من إسطنبول إلى قطر، وبعبارة أخرى، لا يمكن الدخول أو الخروج من إسطنبول محليًا، ولكن من قطر.

 

وعلى الرغم من وجود رحلات مباشرة من الدوحة إلى إسطنبول، إلا أن معظم الركاب القادمين إلى إسطنبول يأتون عن طريق النقل من بلد آخر، وعلى سبيل المثال، لا توجد حاليًا أي رحلات جوية مباشرة من ألمانيا إلى تركيا، ولكن الناس الذين يريدون أن يأتوا من ألمانيا إلى تركيا يأتون أولًا إلى قطر ومنها إلى تركيا.

للمزيد:

كورونا يضرب كأس العالم.. و«فورين بوليسي» تحذر من كارثة مونديال قطر 2022

 

"