يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

حراس الإرهاب في لبنان.. أردوغان يزرع «شوك» في قلب بيروت

الجمعة 03/أبريل/2020 - 05:41 م
المرجع
آية عز
طباعة

هو رئيس ما تسمى حركة حراس المدينة بلبنان، وأهم أذرع أردوغان الإرهابية في لبنان، وتربطه علاقات قوية بحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة، تتمثل في اتصالاته المتبادلة مع  هاكان تشاكل، السفير التركي في بيروت، إنه الإرهابي محمد شوك أبو محمود.


حراس الإرهاب في لبنان..

كثير المشاكل

أبو شوك من مواليد مدينة طرابلس اللبنانية، واجتاز مراحله التعليمية بجميع مراحلها من المدينة، وعرف عنه أنه كثير المشاكل ومثير للشغب وتم إلقاء القبض عليه أكثر من مرة من قبل الشرطة في فترة التسعينيات بسبب نشر الفتن بين سكان مدينته، للدرجة التي جعلت والده يطرده من المنزل أكثر من مرة، وذلك بحسب ما جاء فيه صحفية التمدن اللبنانية.


حراس الإرهاب في لبنان..

حركة حراس المدنية

بدأ أبو شوك- وفقًا لتقرير نشرته صحيفة الأساس اللبنانية،- نشاطه السياسي بشكل رسمي منذ عام 2015 بعد أن أسس حركة  حراس المدنية بطرابلس،  وكأي حركة مريبة الأهداف تخفى «حراس المدنية»،  خلف ستار العمل التطوعي وتنكرت بقناع الخير، ليجذب مؤسسها أكبر  عدد  من  شباب طرابلس، ذو الأغلبية السنية في لبنان، تمهيدًا لتجنيدهم في صفوف حركته، واستطاع أيضًا أن يجمع أموالًا باهظة من رجال الأعمال ليستخدمها في أعمال الخير التي يزعمها وكان يستفيد من جزء كبير من تلك الأموال.


حراس الإرهاب في لبنان..

ذراع أردوغان

أشارت الصحيفة اللبنانية، إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استغل محمد شوك أبو محمود منذ عام 2016، عن طريق دعم الحركة المثيرة للفتن في لبنان بأموال باهظة ومن ثم؛ بدأ يستغله في تنفيذ أجندته الإرهابية في لبنان، عن طريق نشر الفوضى، وإثارة الفتن بين اللبنانيين بمختلف طوائفهم.

وبحسب صحيفة فلسطين اليوم، فقد استغل أبو شوك- بتوجيهات من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان-  اللاجئين الفلسطينيين من الشباب في مخيمات  طرابلس، وصيدا، محتضنًا إياهم في صفوف الحركة لمحو هويتهم  العربية لتحل مكانها الهوية العثمانية.

ساعد أبو شوك أردوغان في تحقيق جزءٍ من مشروعه الإرهابي في لبنان خلال الشهور السابقة، فهو من تسبب في قيام التظاهرات اللبنانية وكان صاحب دعوات التظاهر ضد الحكومة، وكان صاحب فكرة السترات الصفراء اللبنانية، وبهذه التظاهرات ساهم شوك في إنشاء الخلافات السياسية.

وأكدت الصحيفة الفلسطينية، أن شوك تقاضى أموالًا باهظة من سفير  تركيا في لبنان خلال الشهور الماضية، لاستكمال مسيرته في تأجيج الأوضاع السياسية هناك، وأنه أخذ تلك الأموال من خلال الاجتماعات الدورية وشبه اليومية التي كانت تجمعه بسفير أنقرة هاكان تشاكل.

ووفقًا للمدن اللبنانية، فإن شوك يعد الشباب المنضم للحركة باستمرار الدعم المادي لهم لتحقيق أهدافه غير الشرعية، تنفيذًا لأجندات ولي نعمته التركي.

"