يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«سوريا لن تبقى وحيدة».. «بن زايد» يؤكد دعم سوريا لمواجهة «كورونا»

الخميس 02/أبريل/2020 - 08:36 م
محمد بن زايد آل نهيان
محمد بن زايد آل نهيان
أسماء البتاكوشي
طباعة

«سوريا لن تبقى وحيدة».. هكذا أعلنها محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» الذي يجتاح العالم.


وأجرى ولي عهد أبو ظبي اتصالًا هاتفيًّا مع الرئيس السوري بشار الأسد، لبحث تداعيات أزمة انتشار فيروس كورونا.


وقال بن زايد الجمعة الموافق 27 مارس 2020: «بحثت هاتفيًا مع الرئيس السوري بشار الأسد تداعيات انتشار فيروس كورونا، وأكدت له دعم دولة الإمارات ومساعدتها للشعب السوري الشقيق في هذه الظروف الاستثنائية».


وتابع ولي عهد أبو ظبي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن التضامن الإنساني في أوقات المحن يسمو فوق كل اعتبار، وسوريا العربية الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة».


ومن جانبه، رحب "الأسد" بمبادرة "بن زايد"، مثمنًا موقف الإمارات الإنساني في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من هذا التحدي المستجد.


أنور قرقاش
أنور قرقاش

بينما قال أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية: إن الاتصال الذي أجراه محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، مع الرئيس السوري بشار الأسد يأتي في سياق الظروف الاستثنائية المرتبطة بفيروس كورونا.


وأشار قرقاش على «تويتر» إلى أن «الظروف الاستثنائية المرتبطة بفيروس كورونا تتطلب خطوات غير مسبوقة، وتواصل الشيخ محمد بن زايد بالرئيس السوري هذا سياقه، البعد الإنساني له الأولوية وتعزيز الدور العربي يعبر عن توجه الإمارات، خطوة شجاعة تجاه الشعب السوري الشقيق تتجاوز الحسابات السياسية الضيقة»،، بحسب «cnn» عربية.



«سوريا لن تبقى وحيدة»..

ودعم الإمارات لسوريا ليس بالأمر الجديد؛ إذ إن "أبوظبي" اتخذت دور الداعم والمساند للشعب السوري بمختلف مكوناته وأطيافه دون تمييز، مع تأكيدها الدائم على حق الشعب السوري في تقرير مصيره بعيدًا عن التدخلات الخارجية، بحسب ما قاله إبراهيم كابان المحلل السياسي السوري.


وتابع كابان في تصريحات صحفية له إن الإمارات تعد إحدى أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية للاجئين السوريين داخل سوريا والدول المحيطة؛ إذ وصل إجمالي المساعدات الإماراتية، منذ بداية الصراع في سوريا إلى أكثر من 4 مليارات درهم إماراتي، نحو 1.1 مليار دولار.


وشملت هذه المساعدات 581.5 مليون دولار أمريكي، استفاد منها اللاجئون في دول الجوار السوري كالعراق ولبنان والأردن بشكل مباشر، إلى جانب توفير المأوى والغذاء والماء والخدمات الأساسية؛ حيث إن الإمارات العربية المتحدة لها رؤية في إحلال السلام على مستوى المنطقة بأكملها.


كما يشار إلى أن الإمارات قد أعادت عمل بعثتها الدبلوماسية بدمشق في نهاية ديسمبر 2018، بعد نحو 7 سنوات من إغلاقها.


آنذاك، قال وزير الخارجية الإماراتي: إن بلاده تسعى عبر حضورها في دمشق إلى تفعيل الدور العربي، فضًلًا عن تعزيز وجود الخيارات العربية وإسهامها إيجابًا تجاه إنهاء ملف الحرب وتعزيز فرص السلام والاستقرار للشعب السوري.


بينما في ديسمبر 2019 نظمت السفارة الإماراتية في دمشق حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني للإمارات؛ إذ قال عبدالحكيم إبراهيم النعيمي السفير الإماراتي في سوريا: إن العلاقات بين بلاده وسوريا متينة ومتميزة وقوية تقوم على أسس واضحة وثابتة قاعدتها لم الشمل العربي عبر سياسة معتدلة.


"