يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«داعش» يحصد المركز الأول.. مرصد الإفتاء: «29» عملية إرهابية استهدفت «14» دولة في الأسبوع الأول من فبراير

الثلاثاء 11/فبراير/2020 - 04:35 م
المرجع
مصطفى حمزة
طباعة

أعلن مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، تفوق تنظيم «داعش» الإرهابي على غيره من التنظيمات، من حيث عدد العمليات التي ارتكبت خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير 2020م، بواقع «13» عملية إرهابية، وبنسبة 45% من إجمالي العمليات التي يبلغ عددها الإجمالي «29» عملية، في الفترة من 1 إلى 7 فبراير، مشيرًا إلى أن عمليات التنظيم استهدفت مناطق في دول «العراق- بريطانيا- نيجيريا- الكونغو الديمقراطية- الهند- سوريا».


وأضاف المرصد في مؤشر الإرهاب الأسبوعي، أن العمليات الـ«29»، ضربت «14» دولة حول العالم، ونفذتها «5» تنظيمات إرهابية، إضافةً إلى «7» عمليات نفذت ضد مجهول، أدت إلى سقوط «181»، ما بين قتيل ومصاب، إضافةً إلى «6» مختطفين، مشيرًا إلى أن التنظيم الداعشي يستمر في التصعيد من عملياته الإرهابية، والعودة مرةً أخرى إلى محاولته السيطرة على بعض المناطق، خاصةً في القارة الأفريقية، مع وجود بوادر بانشقاقات داخل فروع تنظيم القاعدة بالقارة، الأمر الذي قد يصب في صالح تمدد التنظيم بشكل كبير.

«داعش» يحصد المركز

وحلَّ في المرتبة الثانية من حيث التنظيمات الأكثر تنفيذًا للعمليات الإرهابية، حركة «شباب المجاهدين»، بواقع «5» عمليات إرهابية بما نسبته «17%» من العمليات، بينما جاءت حركة «طالبان» في المرتبة الثالثة، بواقع عمليتين إرهابيتين، بما نسبته «7%» من العمليات.


وأشار المرصد إلى أن العراق، حلَّ في المرتبة الأولى على المؤشر، بعدد «8» عمليات إرهابية، بنسبة «27%» من العمليات لهذا الأسبوع، نفذها تنظيم «داعش»، في إشارة إلى تصاعد خطورة التنظيم مرةً أخرى، وحلت الصومال في المرتبة الثانية، من حيث الدول الأكثر تعرضًا للإرهاب، بواقع «5» عمليات إرهابية، وبنسبة «17%» من العمليات، نفذتها حركة «الشباب» المنتشرة هناك، والتي عادت مرةً أخرى للتصعيد الإرهابي، في ظل بوادر تبني تنظيم «داعش» لعمليات إرهابية على الأراضي الصومالية؛ الأمر الذي ينذر بخروج فرع التنظيم هناك من حالة السكون إلى الحركة بشكل تدريجي، وهو ما يشكل خطورة على انتشار الحركة، وربما قد يدفعها إلى التصعيد من عملياتها الإرهابية.

«داعش» يحصد المركز

وجاءت أفغانستان – وفق بيان المؤشر- في المرتبة الثالثة بواقع «3» عمليات إرهابية، بما نسبته «10%» من العمليات، نفذت حركة «طالبان» منها عمليتين إرهابيتين، بينما سجلت عملية واحدة ضد مجهول؛ حيث تشهد أفغانستان هدوءًا حذِرًا، في ظل المفاوضات التي تجرى بين الحركة والحكومة الأفغانية؛ بهدف التوقيع على اتفاق لوقف العنف في البلاد.


وفي السياق ذاته، جاءت كل من «سوريا والهند» في المرتبة الرابعة على مؤشر الإرهاب؛ إذ شهدت كل منهما عمليتين إرهابيتين؛ حيث أعلن تنظيم «داعش» تبنيه لعملية إرهابية استهدفت إحدى مراكز الشرطة، بمنطقة كشمير بالأسلحة الرشاشة؛ الأمر الذي أدى إلى مقتل أحد عناصرها، وسبق أن تحدثت تقارير عن انتقال عناصر من التنظيم إلى الهند، عبر المنطقة الحدودية مع النيبال، كان آخرها ما تم إعلانه من دخول «5» عناصر من مؤيدي أفكار «داعش»، والذين شاركوا في العمليات الإرهابية للتنظيم في سوريا، إضافةً إلى أن أحد هؤلاء كان قد اتهم بإرسال أموال إلى جماعة «عسكر طيبة»، بباكستان والهند، المصنفة كتنظيم إرهابي، وذلك في فبراير 2018، الأمر الذي قد ينذر بتصاعد عمليات التنظيم في المرحلة المقبلة بتلك البقعة من العالم.


كما تشهد سوريا على الجانب الآخر من المؤشر تصعيدًا في العمليات الإرهابية التي تستهدف المنشآت النفطية، خاصةً من قِبل تنظيم «داعش» ومجموعات إرهابية أخرى، بدايةً من ديسمبر من العام الماضي، فقد نفذ التنظيم هذا الأسبوع هجومًا إرهابيًّا على محطة غاز الريان، جنوب المنطقة الوسطى ومصفاة حمص، إضافةً إلى عملية أخرى، بثلاث سيارات مفخخة، استهدفت القوات الأمنية في غرب حلب، في إشارة إلى تصاعد حدة القتال في تلك المنطقة في الأسابيع الأخيرة، وبخاصة من قِبل «هيئة تحرير الشام» والفصائل الأخرى الموالية لـ«القاعدة»، بعد أن تمكنت القوات الحكومية من السيطرة على المنطقة.


وأفاد بيان المؤشر، أن الفئات المستهدفة في العمليات الإرهابية، ركزت على استهداف المدنيين بواقع «13» عملية إرهابية، بما نسبته «44%»، ظهرت متنوعة الأهداف على النحو التالي: «شخصيات عامة - تجمعات مدنية - تجمعات سكنية»، واستهدفت التنظيمات الإرهابية قوات الشرطة بعدد «9» عمليات إرهابية، بما نسبته «31%»، وقد ركزت على استهداف جهات محددة تمثلت في «مراكز أمنية - ثكنات شرطية - دوريات».


وجاء في المرتبة الثالثة من حيث الفئات المستهدفة، العمليات التي استهدفت قوات الجيش بعدد «5» عمليات إرهابية، بنسبة «17%»، ركزت على ضرب أهدف محددة وهي: «كمين - ثكنة – معدات».

"