يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

باحث: قطر مشروع إرهابي متحرك في السودان (حوار)

الجمعة 07/فبراير/2020 - 04:06 م
محمد عز الدين الباحث
محمد عز الدين الباحث في الشأن الإفريقي
آية عز
طباعة

ركزت قطر خلال السنوات الماضية، جهودها على إشعال فتيل التوتر بدول القارة السمراء، مستغلة حالة الفقر والفوضى في تلك البلدان، وكان من ضمن تلك الدول جمهورية السودان العربية الأفريقية، إذ استغلت الدوحة حالة الانفلات الأمني عقب الثورة الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس السابق عمر البشير، في مد أذرعها الخبيثة للتوغل داخل البلاد.


التقى «المرجع» محمد عز الدين، الباحث في الشأن الأفريقي، الذي تحدث عن الدور القطري الخبيث في القارة الأفريقية بشكل عام، وفي السودان بشكل خاص.. على النحو التالي.


حدثنا عن رؤيتك للوضع الأمني بالقارة؟

الوضع الأمني في القارة الأفريقية مستقر نوعًا ما، إلا أن هناك خطرًا من تنامي الجماعات المتطرفة في عدد من البؤر المتوترة، إضافة إلى وجود فراغات أمنية تستطيع الحركات المسلحة النمو فيها بشكل سريع.


وفيما يخص المنطقة الشمالية في أفريقيا، فهي من أكثر الجهات المؤمنة، بسبب جهود مصر في شبه جزيرة سيناء، إذ استطاعت القضاء على العناصر المسلحة، ومنعها من التسلل إلى العمق الأفريقي، أما ليبيا، فهي بوابة كبيرة لتسلل العناصر المسلحة المتطرفة إلى دول أفريقيا، عن طريق البحر، وهو ما يسعى الجيش الوطني الليبي لمنعه بقوة.


وماذا عن علاقة قطر بالإرهاب في أفريقيا؟

للدوحة وجود كبير في أكثر من دولة أفريقية، ولها علاقات قوية بالجماعات الإرهابية، وتقف وراء عدد من التفجيرات التي حدثت في الصومال، كما مولت جماعة «بوكو حرام» في نيجيريا، بالإضافة إلى دورها المعروف في ليبيا بالتحديد، وإضافة إلى ما سبق، فإن قطر تدعم عددًا من القبائل الأفريقية بالسلاح لتؤجج الفتن والنزاعات القبلية.


وكيف ترى الدور القطري في السودان؟

السودان بؤرة مرشحة لتزايد وجود الإرهاب به، بسبب جماعة الإخوان؛ خاصة أن عددًا من القيادات الإرهابية والعناصر خرجت في الأساس منه، وهذا المناخ مناسب لقطر، إذ تستغل الأوضاع الأمنية السيئة لتحقيق مطامعها ومصالحها، فهي عبارة عن «مشروع إرهابي متحرك» في السودان.


وماذا بشأن دور المؤسسات الدينية العالمية كالأزهر الشريف في محاربة الإرهاب بالقارة؟

الأزهر له دور كبير وفعال في محاربة الفكر المتطرف بالقارة السمراء، فهو يعمل على ذلك عن طريق إرسال البعثات التي من أهم مسؤولياتها تجديد الخطاب الديني، ونشر قيم التسامح التي تُسهم في قتل الأفكار المتشددة.

"