يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad
نبيل نعيم
نبيل نعيم

وكر الشيطان

الخميس 06/فبراير/2020 - 01:00 م
طباعة

تزعم قطر دائمًا أنها تدعم حرية الشعوب، وأدخلت مجموعات من الإرهابيين والمرتزقة إلى سوريا، وكذلك فعلت فى ليبيا عندما قامت بإدخال السلاح متحالفة مع العائدين من أفغانستان وحرضت قطر على قتل العقيد معمر القذافى وأدت حروب الميليشيات المسلحة بالسلاح القطرى إلى تدمير الأخضر واليابس فى ليبيا.


وأدرك الليبيون خطورة الدور القطرى واتهمها الجيش الوطنى الليبي مرارًا بأنها تدعم الميليشيات الليبية بالسلاح وأرسلت ضباطًا قطرين للإشراف على عمليات هذه الميلشيات كما اتهمها الليبيون أكثر من مرة بسرقة البترول. 


واستخدمت قطر قوافل الإمدادات الانسانية وأدخلت من خلالها الأسلحة والمعدات للميليشيات فلماذا لم تدعم قطر ثورة الشعب السوداني على حكم الإخوان الذى استمر قرابة 30 سنة من النهب والسلب وإهدار مقدرات الوطن السودانى؟.


التقيت شخصيًّا عدة مرات بالدكتور نادر العبد زعيم حركة (زيرو فساد) وأخبرنى بكم الفساد الذى فعله الإخوان فى السودان وعمليات السرقة والنهب للمال العام وكلها يتم توثيقها وتقديمها للنائب العام وهو أمر مهول يفوق تصور العقل ويكفى ان مسؤلاً واحداً من حكومة الاخوان ضبط لديه فى قصره 13 طنًا من الذهب.


وفى حوار للأستاذ حسنين هيكل مع أمير قطر قال له: نحن ندعم الإخوان ونمول الثوار فى مصر وفى غيرها، ولا عجب أن يكون دعم قطر للإخوان وليس لدعم شعوب المنطقة فقد سقط القناع وثبت يقينًا أن الدوحة تعمل على هدم دول المنطقة وحُوكمت قيادتها عدة مرات بتهمة التخابر والتعاون مع دول أجنبية وأنا شخصيًّا التقيت عصام العريان فى السجن وكانت تهمته المكتوبة على الدوسيه (تخابر مع جهات أجنبية والحكم 5 سنوات أشغال).

وكان معه عدد آخر من قيادات الإخوان بنفس التهمة وعائلة الحداد والقزاز محكوم عليهم جميعا بتهم تتعلق بالتخابر والتعاون مع جهات أجنبية لإسقاط الدول العربية.

وفى حوار مع ضاحي خلفان، قال باركنا للإخوان وعرضنا عليهم المساعدة وفوجئنا إنهم أرسلوا لإخوان الإمارات للعمل على إسقاط حكومة بن زايد وصدق القاتل المحترف (فابريتو) عندما قال فى اعترافاته استأجرنى الأمير تميم لقتل (جوليو روجينى) لتوريط النظام المصرى .

والقاصى والدانى يعلم أن خالد شيخ المتهم الأول فى أحداث 11 سبتمبر بأمريكا كان يتحرك بجواز سفر قطرى وموظف فى شركة مياه قطر وسكن فى شقة أهداها إليه وزير الأوقاف القطرى وقام بتحويل الأموال إلى مجموعة محمد عطا وناصر الشيبة من داخل قطر .

فدولة قطر وأميرها يخدمون مخططات استعمارية فى المنطقة العربية، واتهمت حكومة السودان مؤخرًا قطر بخداع الشعب السودانى بإرسال مساعدات إنسانية ثم تم العثور على كميات كبيرة من الأسلحة مرسلة إلى عناصر الإخوان فى السودان لخلق ميليشيات مسلحة وتحويل السودان إلى خراب كما فعلت فى ليبيا وسوريا .

وتم ضبط كمية كبيرة من الأسلحة القطرية مرسلة إلى ميليشيات السراج فى ليبيا عبر إقليم دارفور السودانى وكلها تحت غطاء المساعدات الإنسانية والطبية وتم القبض على عناصر قطرية وتركية كانت مع هذه القوافل.

ودأبت قطر على استخدام العمل الخيرى الإنسانى كغطاء لإيصال السلاح الى الميليشيات التى تقوم بعمليات الارهاب والتخريب فى المنطقة العربية.

وفى عام 2016 تمكنت قوات حرس الحدود المصرية من ضبط عربات دفع رباعى محملة بالأسلحة تخترق حدود مصر الغربية قادمة من ليبيا و بعد اشتباكات أدت إلى قتل 12 عنصرًا وإلقاء القبض على باقى المتهمين اعترف عدد منهم بأنهم من كوبا وآخرين اعترفوا بأنهم من نيجيريا وأفريقيا الوسطى وأنهم كانوا يخدمون فى الجيش القطرى وتم إرسالهم لهذه المهمة واعترفوا بأن من الأهداف التى كانوا سيقومون بها داخل مصر عمليات تفجير فى مترو الأنفاق.

ومازال مسلسل قطر مستمرًا يحتاج إلى مجلدات لرصده ولكن العاقل من اتعظ بغيره فسوف ينتهى الدور القطرى المرسوم له ثم يتم التخلص من هذا النظام، بنظام مقبول لدى دول المنطقة وشعوبها.

"