يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

حقوقية برازيلية: تأثرت بمدى استثمار السيسي في الشباب.. ومقابلته «فرصة عظيمة»

الأحد 22/ديسمبر/2019 - 06:01 م
المرجع
شاهندة عبدالرحيم
طباعة

شاركت الحقوقية البرازيلية كاميلا باتيستا بينتو، في منتدى شباب العالم فى نسخته الثالثة بشرم الشيخ تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، مع 7000 شاب وفتاة من مختلف بلدان العالم، ولمدة 5 أيام متواصلة.

 

وفي حفل ختام المنتدى، تقدمت «بينتو» إلى المسرح لتلقى خطابًا أمام الرئيس السيسي والحضور، مرسلة من خلاله رسائل قوية إلى نساء العالم، وهى أن يطاردن أحلامهن وألا ييأسن أبدًا، وأن العالم أمامهن بكل تحدياته، ولكن البداية هي الأساس، فهي نقطة التحول.

 

الحقوقية البرازيلية كاميلا باتيستا بينتو، تحدثت حول الأحلام وتمكين المرأة ومدى فاعلية منتدى شباب العالم، وفوائد المنتدى وانطباعاتها عن مشاركتها، فإلى نص الحوار..

 

بداية.. هل هذه أول مرة تحضرين فيها إلى منتدى شباب العالم؟


-شاركت في العديد من المنتديات في جميع أنحاء العالم، لكنها كانت المرة الأولى لي في منتدى شباب العالم بشرم الشيخ.

 

> فى ختام المنتدى ألقيت خطابًا قويًا يدور حول الأحلام وتمكين المرأة.. كيف كتبت هذا الخطاب وما النقاط الرئيسية؟


- فى الأساس، حضرت للمنتدى من خلال دعوة لأكون متحدثة في جلسة حول تمكين المرأة، لذلك أتيحت لى الفرصة للتحدث حول ما يجرى فى بلدي، لأن لدينا الكثير من العنف ضد المرأة، حيث إنه كل دقيقتين هناك خمس نساء ضحايا للعنف، ولدينا نحو 170 حالة عنف كل يوم.


وبعد المنتدى، تلقيت رسالة بأنه تم إدراجي فى القائمة المختصرة لأكون متحدثة في الحفل الختامي، الذى كان مذهلًا، وسألوا عما إذا كان بإمكاني إلقاء خطاب.


وفي الوقت نفسه، فإنني أشعر في كل مرة أذهب فيها إلى أي منتدى بأن العمل في المجالات الاجتماعية ليس بالتأكيد خيارًا واضحًا، حيث إنه ليس بالأمر السهل، أعني أن لدى الشخص الكثير من التحديات اليومية لتنظيم هذا الحدث.


لذلك، بدأت أفكر في هؤلاء الشباب الذين سأتحدث أمامهم، لماذا هم هنا؟ لماذا يريدون هذا التواصل؟ نحن بحاجة إلى هذه الروابط، لأنها تتيح لنا الفرصة لنرى أن هناك أشخاصًا آخرين يهتمون ويعملون مع نفس المشكلات.


ولم يكن الأمر يتعلق فقط بالمجيء إلى هنا، ولكن يجب صنع شيء ذى معنى، وأيضًا، إعطاء رسالة حول أننا من ثقافات مختلفة، وهنا يمكننا أن نبقى معًا، ويمكننا أن نتشارك.

 

المساواة بين الجنسين


>ما رأيك في رسالة المنتدى والتي دارت حول ماهية الإنسانية؟


 -رسالة المنتدى مثيرة للإعجاب، لأن المنتدى لديه هذه الفكرة حول المساواة بين الجنسين، وما رأيناه أن معدل النساء كان في الغالب نفس معدل الرجال، ورأيت أن النساء يشاركن حقًا ولدينا مساحة لمناقشة كل شيء.

 

وكان لدينا أناس من مختلف الجنسيات، وهناك جهد كبير لاختيار أشخاص من أماكن وجنسيات مختلفة، لذلك أعتقد أن كل هذا كان يتعلق بالإنسانية والظروف حول ما يجب أن يكون الفرد إنسانًا، فنحن جميعًا بشر بلا فرق أو قيود.

 

> أظهر المنتدى الكثير من الأشخاص الملهمين.. فهل استمعت إلى قصصهم؟


- أتيحت لى الفرصة للذهاب إلى العديد من الورش والجلسات في المنتدى، وكنت في فندق المتحدثين، وحصلت على فرصة للتحدث وتبادل الكثير من الأفكار مع الكثير منهم، وكنت أتحدث مع أشخاص حقًا على مستوى عالٍ من المعرفة في مختلف المجالات.


وقابلت العديد من المشاركين من جنوب أفريقيا والسودان والولايات المتحدة الأمريكية، وهم يقومون بعمل مثير للاهتمام حقًا، وأيضًا تحدثت مع الأشخاص المهتمين بقضايا التعليم والمتخصصين حول تمكين الشباب، وقد أتيحت لى فرصة رائعة للتواصل معهم والتحدث إليهم.

 

 > ما الانطباع الذي تولد لديك فور وصولك المنتدى؟


- عندما جئت لأول مرة، لم أستطع أن أتخيل أنني تلقيت الدعوة التي دخلت بها، لقد رأيت أنه كان هناك الكثير من الأشياء التي تحدث عندما تفحصت الموقع الإلكتروني، ولكن عندما وصلت إلى هنا وعندما سمعت عن الرقم الذى لم أصدقه وهو 7000 شخص، لا أعرف أى دولة أخرى تفعل ذلك بالمناسبة، إنه شيء مؤثر حقًا فكرة جمع الشباب من العديد من البلدان فى جميع أنحاء العالم.

 

وبغض النظر عمن تكون أنت أو البلد الذى أتيت منه، فقد كان من المفيد حقًا جلب هؤلاء الأشخاص ومنحهم الفرصة لمدة خمسة أيام للمناقشة والتفكير فى العمل معًا، والحديث عن الشركات الناشئة الخاصة بهم، حيث يمكننا القيام بشراكات لتوسيع مشاريعنا.


لذا لم يكن لدى أى فكرة عن حجم هذا الحدث، لقد كان من المؤكد أنه كان مثيرًا للإعجاب تمامًا، وكل شيء كان مثاليًا.


وأنا أحب مصر، فهذه هى المرة الثانية لى هنا، أنا سعيدة حقًا بالفرصة الرائعة التى أتيحت لى، وأتمنى أن أتمكن من العودة قريبًا.

 

فوائد منتدى الشباب


>ما فوائد المنتدى الذي جمع 7000 شاب وفتاة من 120 دولة حول العالم؟ وكيف رأيت دعم الرئيس عبدالفتاح السيسي للشباب؟


 -أولى فوائد المنتدى تتمثل في الاتصال، وهو بالتأكيد أفضل فائدة للشباب للتواصل ومناقشة التحديات، فاليوم في البرازيل نتحدث كثيرًا عما يسمى التحدي العالمي، لأن كل تحد هو محلي، ولكن لدينا نوعًا من التحدى العالمي، لأنه حيث يمكنك التواصل مع الناس ورؤية أنهم يواجهون تحديات تشبههم حقًا تمكنهم من مناقشة الحل، والتفكير في الشراكات التي تنقل المعرفة.


 كما استفدنا من مستوى المناقشات داخل الجلسات، وبالتالي أتيحت لي الفرصة للذهاب في جلسة لمدة ساعتين، وأن نناقش سلسلة الكتل مع أشخاص مؤهلين حقًا من العديد من البلدان المختلفة من وجهات نظر مختلفة.


لذلك أعتقد أنه من المؤكد أن فكرة وجود الجلسات والورش هي الفائدة الثالثة، وفكرة كيفية دعوة المنتدى للناس لإحضار أعلامهم ووضع الثقافة في المناقشات، أعتقد أن هذا أمر قوى حقًا لأنه لا يتعلق فقط بمناقشة مشكلة ولكن يتعلق بجلب هويتك وتقاليد الشعوب الثقافية.

 

> ما رأيك في دعم الرئيس السيسي للشباب؟


-أنا معجبة جدًا بذلك، فنحن في البرازيل مرتبطون حقًا بقضايا أمريكا اللاتينية، ولسنا على صلة كبيرة بقضايا الشرق الأوسط، وكانت بالنسبة لي فرصة عظيمة لمقابلته شخصيًّا وقد تأثرت كثيرًا بمدى استثماره في الشباب ودعمه لإنشاء المنتدى.


ومن الشائع في أمريكا اللاتينية أن بعض الأحداث التي تنظمها الحكومة وأحيانًا لا تكون الحكومة ممثلة هناك شخصيًّا، لأن هناك الكثير من القضايا في جدول أعمالهم وجداولهم الزمنية فنحن لا نلتقى بالقادة وجهًا لوجه، لذا كان من المثير للاهتمام حقًا أنه كان يتعامل مع كل الموضوعات، وعلى سبيل المثال عندما أتيحت لي الفرصة للتحدث معه عن خطابي، كان يدون الملاحظات، وكان ذلك مثيرًا للاهتمام بالنسبة لي.

 

> من الشخص الذي يدعمك دائمًا، ومن أنشأ هذا الجزء القوي فيكِ؟


 -كل ما لدي من شجاعة، والطريقة التي أنا عليها اليوم، يعود الفضل فيها إلى جدتي، فحتى تكون هناك امرأة قوية، يجب أن يكون وراءها امرأة أقوى، لذلك كانت جدتي مصدر إلهام كبير جدًا لي، وكانت امرأة فقيرة وُلدت في مزرعة مع تسعة إخوة وأخوات، وهو وضع صعب حقًا.


ومنذ طفولتي، وفي السادسة من عمري، وفي الوقت الذي كانت تتيح لي الفرصة للتواصل مع الحياة الحقيقية، كنت أعمل داخل مشاريع اجتماعية مع جدتي، وكانت تنقلنا إلى هذا الواقع لمساعدة الفقراء والقيام بمشاريع اجتماعية، واليوم عمرها 80 عامًا وما زالت تذهب إلى المشاريع الاجتماعية كل أسبوع، ولديها مشروع عام لتوفير الدخل للنساء.


الكلمات المفتاحية

"