يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

متابعات «المرجع» السبت 7 ديسمبر 2019: مقتل 11 شرطيًّا أفغانيًّا في هجوم لـ«طالبان».. و«حمدوك» يقطع طريق العودة أمام إخوان السودان

السبت 07/ديسمبر/2019 - 02:09 م
المرجع
شيماء يحيى
طباعة

يرصد «المرجع»، السبت 7 ديسمبر 2019، العديد من المتابعات الإخبارية، والرؤى، والتصريحات، بشأن جماعات التطرف، والتنظيمات الإرهابية، على النحو التالي:


أولًا: متابعات إخبارية


العراق.. إطلاق عملية عسكرية لملاحقة بقايا «داعش».

السجن لـ3 متهمين بشراء معدات لصالح «داعش» في الدنمارك.

- واشنطن توفد مبعوثها إلى العراق لبحث محاربة «داعش».

- اليمن.. مقاتلات التحالف العربي ترصد مواقع ميليشيا الإخوان في شقرة.

- مقتل 11 شرطيًّا أفغانيا في هجوم لـ«طالبان».

- عقوبات أمريكية على قادة ميليشيات في العراق أعطوا أوامر بقتل المحتجين.

- سيناريو الانتخابات المبكرة في تونس يعود إلى الواجهة.

- حمدوك يقطع طريق العودة أمام إخوان السودان.

- رئيس حكومة إقليم كردستان يجتمع مع المبعوث الأمريكي لشؤون التحالف ضد «داعش».

- مذكرة التفاهم حول مجالات الصلاحية البحرية بين تركيا وليبيا تدخل حيز التنفيذ.


ثانيًا: رؤى وتصريحات


- الكاتب العراقي، فاروق يوسف، يقول في صحيفة «العرب» اللندنية: «كانت القناعة قد ترسخت لدى الشعب العراقي بأن إيران هي الجهة التي تحكم في العراق، لذلك لم يتعب الشباب أنفسهم في التنديد بمنظومة الفساد المحلية، بل توجهوا مباشرة إلى إيران ليكون خروجها من العراق أول مطالبهم، ما شهدته مدينتا الناصرية والنجف من مجازر هو بداية لحرب إيرانية- عراقية جديدة، ولن يكون مهمًّا بالنسبة لإيران أن تخون تلك الحرب قواعد الاشتباك، ذلك لأنها تقاتل بالرصاص الحي شعبًا أعزل، قرر شبابه أن يخرجوا إلى الشوارع محتجين في تظاهرات سلمية».


عبد الرحمن شلقم، وزير الخارجية الليبي الأسبق، يقول في صحيفة «الشرق الأوسط»: «قام النظام الجديد في إيران تحت دولة الجمهورية الإسلامية، تضمن دستورها الالتزام بنصرة المستضعفين في جميع أنحاء العالم، دخلت الدولة الوليدة منذ يومها الأول في صراعات داخل حدودها وخارجها، وسخرت إمكاناتها الاقتصادية الكبيرة في تمويل حركات عقدية ومسلحة في أنحاء كثيرة من العالم، وعملت على تجنيد الطائفة الشيعية في كل الأقطار القريبة والبعيدة في تكوينات سياسية ومسلحة تأتمر بأوامر طهران، وأنفقت جزءًا كبيرًا من مداخيلها النفطية على ذلك، إيران التي تمتلك قدرات علمية وثروات طبيعية هائلة وموقعًا جغرافيًّا حساسًا، سخرت كل قدراتها لتصنيع السلاح، واتجهت إلى تطوير الصواريخ، وتخصيب اليورانيوم، ودعم حركات التمرد والعنف السياسي والديني في البلدان المجاورة لها، لقد قامت دول كثيرة بتصنيع سلاح ذري، ولم يعترض أحد بما في ذلك دولة إسلامية هي باكستان، كانت السياسات والأيديولوجيا الإيرانية هي محرك الحذر الدولي من امتلاكها لذلك السلاح الرهيب.


- الكاتب اللبناني، عديد نصار، يقول في صحيفة «العرب» اللندنية: إن ما يجري على المستوى السياسي منفصلا تمامًا عمّا يجري على الأرض، لا بأس، فحزب الله، بحسب نصرالله ذاته، لن يفقد القدرة على دفع رواتب عسكره وجيشه الإلكتروني الذي يتغنى شامتًا بمن دفعته أحواله إلى الانتحار بمشهدية أقل ما يقال فيها إنها تفتقد إلى أيّ أخلاق إنسانية، وتذكرنا بما صدر عن هؤلاء من أشكال الشماتة بحق من قتلهم حزب الله جوعًا في مضايا وسواها من المدن السورية التي أطبق عليها الحصار.


جوان سوز، يقول في بوابة «العين» الإخبارية الاماراتية: «أردوغان ومناطق تفجيراته الآمنة في سوريا! من هو المستفيد من هذه التفجيرات التي تستهدف رأس العين وتل أبيض؟ قوات سوريا الديمقراطية أم أنقرة؟ لا سيما أن الأولى تطالب الجهات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة بضرورة ضمان عودة نازحي المدينتين الفارين إلى كوباني ومنبج والرقة والحسكة إلى بيوتهم، بينما الثانية تمارس كل ما لديها من وسائل لطرد السكان الأصليين من رأس العين وتل أبيض، ولا يقتصر هذا التهجير القسري على الأكراد وحدهم، بل يشمل السريان الآشورين والأرمن والعرب الموالين لقوات سوريا الديمقراطية؛ حيث شهدت المدينتان عشرات من حالات الاعتقال من بينها نساء بتهمة الموالاة لقوات سوريا الديمقراطية».


- محمد خليفة، يقول في صحيفة «الخليج» الإماراتية: «التطرف واغتيال العقل.. يتصور أولئك المتطرفون، ومن يشبههم أو يواليهم، أنهم ينتصرون للدين والعدل والحق، ولكنهم في الواقع هم يشوهون صورته في العالم أجمع، ويجهلون أن الدين يسر، وأن الله محبة، وأن الإيمان إخلاص والعقيدة ضمير. كينونة الشر هذه عملت على تأسيس علم الجهل، هو ليس علة فردية شاذة، وإنما هو وباء جماعي واسع الانتشار، فضرره يأتي من الجهل بالجهل، ليس فقط عائقًا للتطور وإنما هو سبب شيوعه يشل المجتمعات عن النمو، ويحول بينها وبين الازدهار، ويغلق أمامها أبواب التفتح، وبذلك تصاب المجتمعات بالقحط والانحطاط والتدهور، وتؤدي إلى العدمية التي تقول إن العالم والوجود البشري ليس له معنى، وإنما هذه الأصولية الظلامية التي تهدد البشرية جعلت من أبناء هذه الأمة التعلق بثيمة الموت، من خلال التفجير الانتحاري أو القتال حتى الموت من دون هدف؛ لإيمانهم بأن الموت وحده يتيح لهم أن يعيشوا مرة أخرى في النعيم».

"