يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«عبدالرحيم علي» يرد على اتهامات المجلس الأعلى للإعلام

الأربعاء 30/أكتوبر/2019 - 07:27 م
الدكتور عبد الرحيم
الدكتور عبد الرحيم على
المرجع
طباعة
أصدر الدكتور عبدالرحيم علي، رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، عضو مجلس النواب عن دائرة الدقي والعجوزة، بيانًا للرد على مذكرة صادرة عن المجلس الأعلى للإعلام في مصر، اتهمته بصفته النيابية كعضو مجلس نواب واتهمت موقع «البوابة نيوز» بممارسة الابتزاز.

وقال «عبدالرحيم» في بيان أصدره الأربعاء 30 أكتوبر: «فوجئت اليوم بصفتي رئيس مجلس إدارة مؤسسة البوابة نيوز وعضو مجلس النواب المصري ببيان صادر عن المجلس الأعلى للإعلام يتهم موقع البوابة، ويتهمني بصفتي النيابية كعضو مجلس نواب بممارسة الابتزاز، الأمر الذي يخرج تمامًا عن نطاق مسئولية المجلس الأعلى فهو غير منوط به القفز على الأسوار ومحاسبة نواب الشعب، الذي اتخذ أعضاء هذا المجلس شرعيتهم من خلال حلف اليمين أمامهم». 

وأضاف: «القضية ببساطة كما أوضحها المستشار القانوني للبوابة للسادة أعضاء لجنة التحقيق، الأستاذين جمال شوقي وصالح الصالحي أن مُحررًا في موقع «البوابة نيوز» نشر خبرًا قديمًا عن وزير الأوقاف، سبق له أن نُشِرَ في جميع المواقع وقُدِّمَ بسببه طلبات إحاطة للوزير، والحكومة، وانتهى أمره، وقد اتصل بي السيد الوزير المحترم وهو صديق عزيز نقدر ونحترم ما يقوم به من عمل تنويري وما يقدمه من مشروعات لتجديد الفكر الديني في مصر، وكنت مريضًا وقتها وأستعد للسفر لإجراء بعض الفحوصات في باريس، ليلفت نظري للخبر فأمرت بحذفه على الفور عندما علمت أن الخبر قديم».  

وأكد الدكتور عبدالرحيم على فى البيان: «في اطار الصداقة التي تجمعني بالسيد الوزير اتفقنا على الجلوس على فنجان قهوة؛ لكي نتحدث في أمور وصول الصوت التنويري المصري إلى الغرب، وبالفعل قابلت السيد الوزير واعتذرت له أولًا عن هذا الخطأ غير المقصود، ثم تحدثنا في موضوع تحديد الفكر الديني، وقدم لي سيادته عددًا من الكتب والسيديهات التي قمنا بنشرها بعدد من اللغات في المواقع التي نشارك في إدارتها في الغرب وبالتحديد في فرنسا، واتفقنا أن ننشر أيضًا خُطَب الجمعة باللغات المختلفة، وأن نوجه دعوة للوزير للجلوس مع عدد من مفكري الغرب للرد على الشبهات التي تثيرها الجماعة الإرهابية، هنا في الغرب، من الناحية الفقهية، وبعد انتهاء اللقاء ناشدت الوزير أن يهتم ببعض المساجد، معظمها يقع خارج دائرتي الانتخابية (المنيا والغربية)؛ حيث سبقت زيارتي لسيادته زيارة لطنطا وأخرى للمنيا». 

وتابع: «قمت بتقديم تبرع بمبلغ خمسين ألف جنيه لترميم أحد مساجد طنطا وسبق لي أن قدمت 270 ألف جنيه لبناء أحد المساجد في المنيا وقد قام سيادته بالتوصية على وجوب قيام الوزارة بترميم المسجد الخاص بالغربية، والمساهمة في فرش مسجد المنيا ومده بالسيراميك اللازم لاستكماله، وانتهى اللقاء بكل الحب والتقدير لأفاجأ بعد مرور أكثر من شهر على الواقعة، باستدعاء من قبل المجلس الأعلى للإعلام للتحقيق في شكاوى مُقدمة ضد «البوابة» وعندما ذهب المستشار القانوني فوجئ بهذا الموضوع فشرح أبعاده بالكامل، إلا أننا فوجئنا اليوم بهذا البيان الذي يتهمنا زُورًا وبهتانًا باتهامات لا تليق بنا».

وقال «علي»: «تعريف جريمة الابتزاز للإخوة محرري بيان المجلس الأعلى للإعلام، هي محاولة الحصول على مكاسب مادية أو معنوية أو منفعة شخصية عن طريق الإكراه المعنوي للضحية؛ وذلك بالتهديد بكشف أسرار أو معلومات خاصة، وأركان الجريمة طبقًا لقانون العقوبات رقم 326 و327 ، ركنين، الأول طلب الحصول على مبلغ من النقود أو أى شىء آخر، والثانى أن يكون الحصول على هذا المال بغير وجه حق. فهل ما فعلناه يمثل ركنًا واحدًا من أركان تلك الجريمة الشنعاء، أم أن العكس تمامًا هو ما حدث». 

واستطرد الدكتور عبدالرحيم علي: «قمنا أولًا بدفع تبرع قدره خمسون ألف جنيه من مالنا الخاص، للمساهمة في ترميم مسجد لا يقع في دائرتنا الانتخابية، نحتسبه عند الله، وثانيًا: لم نحصل على شيء مادي أو معنوي، بدون وجه حق، فقد كنت أقوم بواجبي النيابي تجاه من انتخبوني وأُطلِع الوزير على بعض المساجد (معظمها ليس في دائرتي) التي يجب أن تهتم بها الوزارة».

واختتم البيان بالقول: «أخيرًا فإنني أنصح السادة محرري البيان بنصيحتين مخلصتين، الأولى: أن يقرأوا القانون جيدًا قبل إطلاق الاتهامات ضد نائب في البرلمان، نجح باكتساح لم يحدث في تاريخ مصر من قبل، وكان أول الذين أُعلنت أسماؤهم لبرلمان ثورة 30 يونيو برلمان 2015، بل حصل على شهادة نجاح من الهيئة العامة للانتخابات تحمل رقم واحد، وثانيًا: البحث بجدية عن المبتزين الحقيقيين وهم كُثُر ولو احتاجوا لمساعدة لقدمناها لهم على الفور، أما نحن فيعلم القاصي والداني من شعب مصر ما قدمناه لوطننا وشعبنا وما زلنا نقدمه بحب وإخلاص لهذا الوطن، لن نتراجع يومًا ولن يرهبنا أحد، لم نعرف الابتزاز ولم نمارسه، لا اليوم ولا أمس ولا غدًا بإذن الله. والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل». 
"