يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

في حواره مع BBC.. سياف داود يزيح الستار عن خلايا داعش داخل إسرائيل

الجمعة 26/يوليه/2019 - 06:29 م
سياف داود
سياف داود
أحمد سلطان
طباعة

أجرت قناة بي بي سي، لقاء تليفزيونيا مع سياف شريف داود وهو أول إرهابي داعشي يحمل الجنسية الإسرائيلية (من عرب 48)  يتحدث في الإعلام بعد هزيمة التنظيم الأخيرة في قرية الباغوز فوقاني السورية، ونشر موقع القناة بالعربية تفاصيل اللقاء كاملا بتاريخ 18 يوليو الجاري.


وأعرب «داود» عن ندمه للالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي، متمنيًا أن تقبل الحكومة الإسرائيلية عودته إلى داخل الخط الأخضر «أراض فلسطينية 48».


وقال «داود» إنه لم يلتحق بالحركات الفلسطينية المسلحة بسبب رفض والده انضمامه لها، إضافة لتجاربه السابقة مع نشطاء هذه الفصائل خلال الانتضافة الفلسطينية الثانية في 2001.


خلايا نائمة


لم يكن «داود» سوى حالة من عدة حالات شبيهة من عرب 48 الذين انضموا لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق خلال فترة سيطرته على مناطق من البلدين.


وحتى الآن لا توجد تقديرات رسمية لعدد الإرهابيين الدواعش الذين أقاموا داخل إسرائيل، قبل انضمامهم للتنظيم الإرهابي.


وبحسب تحليل سابق لـsmallwarsjournal فإن تنظيم داعش حرض عناصره على شن هجمات إرهابية داخل إسرائيل، وغيرها من الدول الغربية عقب تعرض معاقله التي كان يسيطر عليها للضغط العسكري.


وأضافت المؤسسة المعنية بشئون الأمن الدولي أن خلية داعشية نفذت في وقت سابق هجومًا داخل مدينة القدس ما أسفر عن مقتل شرطية إسرائيلية.


وأشارت المؤسسة إلى ان التنظيم اعترف بمسئوليته عن الهجوم، داعيًا الفلسطينيين إلى مبايعة أبوبكر البغدادي وشن هجمات ضد إسرائيل.


وحرض التنظيم في أكثر من مرة، عبر صحيفته الأسبوعية -النبأ- على شن هجمات إرهابية داخل الدول الغربية وإسرائيل.


وفي كلمات صوتية سابقة لهما، حرض «البغدادي» زعيم تنظيم داعش الإرهابي، وأبو الحسن المهاجر المتحدث باسم التنظيم الإرهابي الفلسطينيين على شن هجمات في إسرائيل، خاصةً بعد قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس.


تلاقي المصالح


في عام 2017، أصدر مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب -مائير عاميت- المقرب من الجيش الإسرائيلي تحليلًا للمعارك الدائرة بين الجيش السوري وحلفاءه الإيرانيين من جهة، وبين داعش من جهة أخرى.


وقال المركز إنه لا يوجد تحالف رسمي بين التنظيم الإرهابي وبين إسرائيل؛ لكن هناك نوع من تلاقي المصالح بين الطرفين بخصوص الحرب مع إيران.


وأشار مركز اللواء مائير عاميت إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعلون اعتبر أن تنظيم داعش لا يشكل تهديدًا على أمن إسرائيل، بينما يشكل الوجود الإيراني في سوريا خطرًا عليها على حد تعبيره.


"