رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

«حراس الجمهورية».. «ألوية صالح» الصداع القاتل لميليشيا الحوثي

الإثنين 24/ديسمبر/2018 - 01:26 م
ألوية صالح
ألوية صالح
محمود محمدي
طباعة

«إنها معركةٌ وجوديَّةٌ ووطنيَّةٌ خالصةٌ، يُقاتلون فيها بعقيدةٍ إيمانيَّةٍ وأخلاقيَّةٍ»، هكذا وصف العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، معركة ألوية «حراس الجمهورية» التي يقودها ضد جماعة الحوثي المدعومة إيرانيًّا.



وعلى أرض الواقع، حققت قوات المقاومة اليمنية انتصارات لافتة ضد ميليشيا الحوثي، وكان من أبرز فصائل المقاومة قوات «حراس الجمهورية»؛ حيث تنفذ عملية عسكرية واسعة على الساحل الغربي لليمن.


التحالف العربي

وأسس «طارق صالح»، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، تلك الألوية، عقب هروبه من صنعاء بعد مقتل عمه «صالح» زعيم المؤتمر الشعبي العام، في معارك ضارية في ديسمبر الماضي مع الحوثيين؛ إذ بدأ في خلال الأشهر الماضية، وبدعم من التحالف العربي وعلى رأسه دولة الإمارات، بإعادة تأسيس قوات الجيش اليمني عقب هروب العديد منهم من صنعاء إلى عدن، والمحافظات المحررة من قبل الحكومة الشرعية؛ ليبدأ في إعادة القوة العسكريَّة الضاربة للجيش اليمني.


ورغم أنه غير معلوم عدد المقاتلين المنضمين لـ«طارق صالح»، فإن «حراس الجمهورية» تضم ألويةً تم تشكيلها خلال الفترة الماضية من جنود سابقين في «الحرس الجمهوري وقوات الأمن المركزي والقوات الخاصة»، مجتمعين للدفاع عن الجمهورية اليمنية ضد فكر الحوثي الإمامي الديني.


انتصارات متتالية

قائد «حراس الجمهورية»، أكدّ أن مهامَ ألويته تتمثل في قتال الحوثيين، وإنهاء المشروع الإيراني الحوثي الكهنوتي القائم على خرافة التفوق العرقي والتمييز العنصري والظلم الاجتماعي ضد أبناء الشعب اليمني.

وأوضح أن قواته بالتعاون مع قوات العمالقة الجنوبية، وقوات المقاومة التهامية، اقتربوا من تحرير «الحديدة» من قبضة الحوثيين؛ حيث قال في مقطع فيديو تداوله يمنيون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «إن قواتنا تقترب من الحُديدة، وستتحرك كل المكونات داخل المجتمع لطرد الكهنوت؛ لأن الحديدة ستُسلَّم لأبنائها».


وحققت «حراس الجمهورية» إلى جانب فصائل المقاومة والجيش اليمني، نجاحات عسكرية لافتة في معارك الساحل الغربي؛ حيث تشهد الخطوط الأمامية لجماعة الحوثيين انهيارًا وتراجعًا شديدًا نتيجة ضربات المقاومة، لاسيَّما بعد تحرير مفرق «البرح» الاستراتيجي، الذي يقطع جميع خطوط إمداد الحوثيين، في مناطق «الوازعية» و«موزع» و«العمري»، كما اقتربت من تحرير الحديدة.


وأصبحت تلك الألوية تُمثل صُداعًا في رأس ميليشيا الحوثي، بل تُشَكِّل مصدر رعب لهم؛ نظرًا لما اكتسبته من شعبية كبرى بين اليمنيين؛ حيث تنتشر شعارات ولواصق مناهضة للحوثي في شوارع وأحياء العاصمة ومؤيدة لحراس الجمهورية والمقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح.


للمزيد.. مخطط تخريب اليمن.. عصابات الحوثي تسرق وثائق ومعدات وثروات بـ«الحديدة»


للمزيد.. بسبب جرائم الحوثي.. «جريفيث» يدعو لاحترام «مشاورات السويد»

"